صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

اليوم الأحد: تساوي الليل والنهار

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٦‏/٠٣‏/٢٠١٤، ٧:٣٢ ص
مشاركة
اليوم الأحد: تساوي الليل والنهار

ملخّص إيجاز

AI
  • اليوم الأحد سيتساوى الليل والنهار على جميع مناطق الكرة الأرضية.
  • وذلك بعد أن بلغت الشمس أقصى ميل لها جهة الجنوب في فصل الشتاء الماضي.
  • هذا الحدث الفلكي الهام يثير اهتمام الكثيرين، ولفهمه بشكل كامل، يجب استعراض الأسباب والعوامل المؤثرة فيه.
  • ما هو سبب تساوي الليل والنهار؟

اليوم الأحد سيتساوى الليل والنهار على جميع مناطق الكرة الأرضية. وذلك بعد أن بلغت الشمس أقصى ميل لها جهة الجنوب في فصل الشتاء الماضي. هذا الحدث الفلكي الهام يثير اهتمام الكثيرين، ولفهمه بشكل كامل، يجب استعراض الأسباب والعوامل المؤثرة فيه.

ما هو سبب تساوي الليل والنهار؟

عندما بدأت الشمس تتقهقر ناحية الشمال استعداداً لفصل الصيف المقبل، مرت بنقطة الاعتدال الربيعي. في هذه النقطة، تتعامد أشعة الشمس على محيط خط الاستواء. لذلك، تشرق الشمس من نقطة الشرق تماماً وتغرب في منطقة الغرب تماماً. نتيجة لذلك، يتساوى طول الليل والنهار، ليصبح اثنتي عشرة ساعة لكل منهما في جميع أنحاء الكرة الأرضية. الاعتدال الربيعي هو لحظة فارقة في دورة الفصول.

تأثير الاعتدال الربيعي على مناطق مختلفة

في الاعتدال الربيعي، تكون الشمس عمودية على خط الاستواء، مما يعني أنها ستكون في كبد السماء في هذه المناطق وقت الظهر. بينما تكون منحرفة عن كبد السماء وقت الظهر في بقية المناطق بزاوية تساوي خط العرض الجغرافي للمنطقة. علاوة على ذلك، لكل بلد توقيته الخاص، مما يجعل تجربة شروق وغروب الشمس فريدة من نوعها.

الفرق بين الحسابات والواقع

من الناحية الحسابية، يجب أن يكون طول النهار ليومى الانقلاب الخريفى والربيعى أطول من الليل بدقائق معدودة. ومع ذلك، لا يوجد تعارض بين الحسابات والواقع. في الواقع، قد يحدث في بعض الأحيان فاصل زمني قصير بينهما. يعزى ذلك إلى الارتفاع عن سطح البحر وإلى انكسار أشعة الشمس وقت الشروق والغروب، والذي يسببه الغلاف الغازي. بالإضافة إلى ذلك، لكل بلد توقيته الخاص.

العوامل الرئيسية المؤثرة في طول الليل والنهار

هناك عاملان رئيسيان يتسببان في طول النهار والليل أو قصرهما: ميل الشمس عن خط الاستواء والعرض الجغرافي. فعندما تكون الشمس على خط الاستواء، يتساوى الليل والنهار في جميع أنحاء المعمورة. من ناحية أخرى، فإن الموقع الجغرافي الذي يقع على خط عرض صفر، أي على خط الاستواء، فإن الليل والنهار يتساويان فيه طول السنة. تنظيم الإعلام بالمملكة يتابع هذه الظواهر الفلكية باهتمام.

تأثير العرض الجغرافي على طول الليل والنهار

إذا بلغت الشمس ميلها الكلي وهو ثلاث وعشرون درجة ونصف، يبلغ الليل طوله والنهار قصره إذا كان الميل جنوباً. وإذا كان الميل شمالاً، فالنهار يبلغ طوله والليل قصره، وذلك في العروض الشمالية. والعكس من ذلك في العروض الجنوبية. ختاماً، يجب أن نذكر أن المناطق القطبية، أي على خط ست وستين درجة ونصف إلى تسعين درجة، فإن طول النهار والليل يتراوح بين يوم واحد وستة شهور حسب درجات العرض شمالاً أو جنوباً.

توضيح فلكي

أوضح عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء الباحث الفلكي د.خالد بن صالح الزعاق هذه الظاهرة، موضحاً أنه عند خط عرض ست وستين درجة تستمر الشمس فوق الأفق مدة يوم كامل في النهار. وعند خط عرض سبع وستين تستمر الشمس فوق الأفق مدة شهر في السنة. وعند خط عرض ثمان وستين درجة تستمر الشمس فوق الأفق ستة شهور في السنة. حالات إصابة بكورونا تذكرنا بأهمية الصحة والسلامة.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة