صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

الإمام تُدشن كرسي اليونسكو للحوار | الرياض

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٧‏/٠١‏/٢٠١٤، ١١:٢٤ م
مشاركة
الإمام تُدشن كرسي اليونسكو للحوار | الرياض

ملخّص إيجاز

AI
  • جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تُدشن غداً الأربعاء الورشة التأسيسية ل كرسي اليونسكو للحوار بين أتباع الديانات والثقافات ، وذلك في القاعة المستديرة بمركز المؤتمرات بالجامعة.
  • يحضر هذه المناسبة شخصيات وطنية ودولية، بالإضافة إلى أعضاء الهيئة العلمية للكرسي.
  • لذلك، يمثل الكرسي جزءاً من منظومة كراسي البحث بجامعة الإمام، وينطلق من رؤية استراتيجية للمملكة تبناها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله.
  • رؤية المملكة للحوار بين الثقافات تؤكد هذه الرؤية على تأسيس منهج حياة إيجابي يهدف إلى قيام تعايش سلمي بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تُدشن غداً الأربعاء الورشة التأسيسية لكرسي اليونسكو للحوار بين أتباع الديانات والثقافات، وذلك في القاعة المستديرة بمركز المؤتمرات بالجامعة. يحضر هذه المناسبة شخصيات وطنية ودولية، بالإضافة إلى أعضاء الهيئة العلمية للكرسي.

أهداف كرسي اليونسكو للحوار بين أتباع الديانات والثقافات

أوضح أستاذ الكرسي، الدكتور عبد الله بن محمد الرفاعي، عميد كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام، أن إنشاء الكرسي يهدف إلى تقديم الدعم العلمي والبحثي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات، مما يخدم العالم أجمع. لذلك، يمثل الكرسي جزءاً من منظومة كراسي البحث بجامعة الإمام، وينطلق من رؤية استراتيجية للمملكة تبناها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله.

رؤية المملكة للحوار بين الثقافات

تؤكد هذه الرؤية على تأسيس منهج حياة إيجابي يهدف إلى قيام تعايش سلمي بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة. علاوة على ذلك، يهدف الكرسي إلى القيام بالبحث العلمي في القضايا المتعلقة بالحوار بين أتباع الديانات والثقافات، وتأهيل كوادر علمية متميزة قادرة على المشاركة بفاعلية في حوار الثقافات.

بالإضافة إلى ذلك، يهدف الكرسي إلى الإسهام بدور إيجابي في التقريب بين المجتمعات، والتأصيل العلمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات، والعمل على تطويره وتنظيمه. كما يساهم في بناء ثقافة عالمية تؤمن بالحوار كوسيلة للتعايش مع الآخرين. نتيجة لذلك، يركز الكرسي على رصد وتحليل توجهات الرأي العام المحلي والدولي تجاه الحوار بين أتباع الديانات والثقافات.

مهام الكرسي البحثية

يهدف الكرسي أيضاً إلى تعهد مخرجات مبادرات الحوار العالمي بين أتباع الديانات والثقافات بالرصد والدراسة والتحليل، بما يسهم في دعم الحوار وتحقيق أهدافه. ومن الجدير بالذكر أن الكرسي يشجع البحث العلمي المتخصص في الحوار بين أتباع الديانات والثقافات داخل الجامعة وخارجها.

يسعى الكرسي لنشر ثقافة الحوار من خلال إقامة الندوات والمؤتمرات ذات البعد التحاوري مع الآخرين، ونشر الأبحاث والدراسات التي تتناول قضايا الحوار. بالإضافة إلى ذلك، يوفر فرصة للعلماء والمثقفين للإسهام في إيجاد الحلول للمشكلات التي يعاني منها العالم. نائب خادم الحرمين الشريفين يصل إلى منطقة عسير.

الحوار كطريق لبناء حضارة إنسانية

أكد الدكتور الرفاعي أن الحوار القائم على المساواة والعدالة واحترام الخصوصيات الثقافية يمثل الطريق الأمثل للمشاركة الفاعلة في بناء حضارة إنسانية آمنة ومستقرة. في الواقع، يؤدي هذا الحوار إلى بناء نظام عالمي خالي من نزعات الهيمنة الثقافية والعسكرية والعنصرية، حيث تتعاون الأمم والشعوب على التعايش السلمي ونبذ العداء والكراهية.

وأضاف أن المملكة قد أدركت هذه الحقائق وأعلنت رفضها لفكرة الصدام بين الحضارات، ودعت إلى قيام حوار عالمي حقيقي يحترم فيه كل طرف مقدسات الطرف الآخر وعقائده وهويته. ختاماً، هذا هو السبيل الأمثل للتعايش السلمي بين الأمم والشعوب. \"الغذاء والدواء\": لم نرصد تحذيرات بشأن الشوكولاتة الألمانية.

وثمن الدكتور الرفاعي جهود مدير الجامعة في إنشاء هذا الكرسي الذي ينطلق من حرصه على فتح مجالات جديدة للتواصل مع العالم والحوار مع كافة الثقافات، ومن إيمان الجامعة تجاه دعم وتعزيز الحوار مع الآخر بالدراسات والأبحاث. يأتي إنشاء هذا الكرسي ضمن برنامج كراسي البحث بالجامعة تحت مظلة منظمة اليونسكو. حرس الحدود ينقذ ثلاثة مقيمين ومواطنة من الغرق بالقحمة بمنطقة عسير.

أشار إلى التعاون مع عدد من المؤسسات والمراكز العلمية ذات العلاقة بعمل الكرسي، والتي تبلغ 25 مركزاً، بما في ذلك رابطة العالم الإسلامي، ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ومركز الملك فيصل للدراسات والبحوث، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومركز الدراسات الاستشراقية، ومركز الحوار للدراسات الاستراتيجية والبحوث بالإمارات، بالإضافة إلى عدد من المراكز والمؤسسات العلمية الدولية.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة