صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
اقتصاد

تخصيص مطار الملك خالد الدولي: خطط 2016

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٥‏/٠١‏/٢٠١٦، ٧:١٩ م
مشاركة
تخصيص مطار الملك خالد الدولي: خطط 2016

ملخّص إيجاز

AI
  • أعلن الحمدان عن خطط وبرامج ورؤية الهيئة المستقبلية.
  • كشف رئيس الهيئة خلال المؤتمر عن الهوية الجديدة التي ستميز الهيئة خلال المرحلة المقبلة.
  • بالإضافة إلى ذلك، تم عرض الإنجازات والمشاريع والمبادرات الجديدة للهيئة، وذلك بهدف تحقيق أهدافها والإسهام في تحقيق الرؤية الاقتصادية للمملكة.
  • يأتي هذا في إطار حرص ولاة الأمر على دعم هذا القطاع الحيوي الذي يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.

تغطيات - متابعات :

عقد سليمان الحمدان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم الثلاثاء، المؤتمر الصحفي تحت عنوان (الرؤية المستقبلية للهيئة العامة للطيران المدني)، وذلك في صالة رقم ( 5) بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، بحضور قيادات الهيئة وممثلي وسائل الإعلام المختلفة. أعلن الحمدان عن خطط وبرامج ورؤية الهيئة المستقبلية.

كشف رئيس الهيئة خلال المؤتمر عن الهوية الجديدة التي ستميز الهيئة خلال المرحلة المقبلة. بالإضافة إلى ذلك، تم عرض الإنجازات والمشاريع والمبادرات الجديدة للهيئة، وذلك بهدف تحقيق أهدافها والإسهام في تحقيق الرؤية الاقتصادية للمملكة. يأتي هذا في إطار حرص ولاة الأمر على دعم هذا القطاع الحيوي الذي يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين. علاوة على ذلك، تسعى الهيئة إلى تعزيز وتطوير الخدمات من خلال فتح المشاركة أمام القطاع الخاص ليقوم بدوره كشريك استراتيجي هام خلال السنوات المقبلة.

تخصيص مطار الملك خالد الدولي وخطة الخصخصة

أعلن الطيران المدني أن شركتي «السعودية الخليجية» و «نسما للطيران» ستبدآن العمل في المملكة هذا العام. لذلك، يمثل هذا تطوراً هاماً في قطاع الطيران المدني.

خلال المؤتمر، دشن رئيس الهيئة الشعار الجديد للهيئة العامة للطيران المدني، والذي يعكس الطموحات التي تسعى الهيئة إلى تحقيقها لإحداث نقلة نوعية في صناعة النقل الجوي في المملكة. كما تم استعراض تاريخ وإنجازات الطيران المدني في المملكة من خلال عرض مرئي تضمن رؤية الهيئة وشعارها الجديد.

كشف مستشار رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، رئيس مجلس مديري شركة الطيران المدني السعودي القابضة فيصل الصقير عن استراتيجية الخصخصة في الهيئة. وأشار إلى أنها تستهدف تحويل جميع المطارات في المملكة، وبعض قطاعاتها إلى شركات مملوكة بالكامل للهيئة بناءً على المرسوم الملكي الكريم. وأضاف الصقير أن الهدف من برنامج التخصيص هو تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، حيث تستطيع المطارات والقطاعات المخصصة مكافأة الموظفين حسب مستوى أدائهم. نتيجة لذلك، يتحول العاملون بالمطارات إلى مقدمي خدمة بالدرجة الأولى، وتصبح القطاعات المستهدفة بالتخصيص مراكز ربحية للدولة تغطي تكاليفها وتكون مصدر دخل للدولة.

استيعاب الموظفين وتوظيف الكفاءات

أشار الصقير إلى أنه سيتم استيعاب جميع موظفي القطاعات في الشركات المخصصة. وبين أن ذلك سينعكس إيجاباً على عجلة النمو نتيجة للعمل على أسس تجارية، مما سيتطلب توظيف أعداد إضافية من الموظفين ويوفر فرصاً مناسبة للشباب السعودي المؤهل. ختاماً، تهدف الخصخصة إلى تطوير قطاع الطيران المدني وجعله أكثر كفاءة وربحية.

جدول زمني لتخصيص المطارات

تم الإعلان عن تخصيص مطار الملك خالد الدولي في الربع الأول من 2016. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص مطاري الملك فهد بالدمام والملك عبدالعزيز بجدة في عام 2017.

أوضح الصقير أن المشروع سيتم من خلال ثلاث طرق. الأولى تتعلق بتحويل المطار إلى شركة، مثل مطار الملك خالد الدولي، حيث سيتم توظيف كفاءات عالمية في وظائف قيادية بهدف بناء القدرات لدى السعوديين. وسيكون للمطار مجلس مديرين له الصلاحيات في إدارة الشركة. الطريق الثانية هي التشغيل والصيانة، مستشهداً بمطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد، حيث سيتم نقل الموظفين للمستثمر، على أن تتحمل الهيئة التكلفة الرأسمالية لإنشاء المشروع وتشارك المستثمر في الدخل. الطريقة الثالثة هي نظام البناء والاعادة والتشغيل (BTO)، مثل مطار الأمير محمد بنعبد العزيز بالمدينة المنورة، حيث تم نقل الموظفين إلى المستثمر وتحمل المستثمر التكلفة الرأسمالية لإنشاء المشروع ويشارك الهيئة في الدخل.

آلية التخصيص والشركة القابضة

أوضح الصقير الجدول الزمني للتخصيص، موضحاً أن مطار الملك خالد الدولي سيتم تخصيصه في الربع الأول من 2016م، وقطاع الملاحة الجوية في الربع الثاني من العام الجاري، وقطاع تقنية المعلومات في الربع الثالث من العام نفسه. كما سيتم تخصيص مطار الملك عبد العزيز الدولي في الربع الثاني من عام 2017 م، ومطار الملك فهد الدولي في الربع الثالث من 2017م. أما مجموعة المطارات الإقليمية والداخلية فسيتم ذلك على شكل مجموعات خلال الفترة 2020 - 2018.

أوضح أن الآلية التي تتبعها الهيئة العامة للطيران المدني للتخصيص تمت من خلال إنشاء شركة قابضة مملوكة للهيئة باسم ( شركة الطيران المدني السعودي القابضة)، بحيث تقوم الشركة بتملك الوحدات المخصصة والإشراف عليها وتحقيق التكامل بينها بما يضمن خفض النفقات وتعظيم الإيرادات وتحسين الخدمات مع المحافظة على كافة معايير السلامة والأمن وأنظمة الطيران المدني.

مشاريع ومبادرات تطويرية

قال مساعد الرئيس للأمن والسلامة والنقل الجوي الكابتن عبد الحكيم البدر أن من المشاريع والمبادرات التي يجري العمل على إنجازها مشروع برنامج عبور: وهو الربط الإلكتروني بين الهيئة العامة للطيران المدني والجهات المعنية الأخرى في الدولة لإتمام إصدار تصاريح الطيران للطائرات العابرة أجواء المملكة أو التي تهبط في مطاراتها. ويجري العمل على اختبار البرنامج مع شريحة من العملاء استعداداً لإطلاقه. الطيران المدني قطاع حيوي للتنمية.

ثانياً، مشروع اللوائح والأنظمة الاقتصادية للنقل الجوي بالمملكة، وقد تم رفعها لمجلس إدارة الهيئة للموافقة عليها. ثالثاً، مشروع اللوائح والأنظمة التي تخص الطيران من الناحية الفنية، وسيتم بدء التطبيق في بداية الربع الأول من عام 2016.

أشار إلى أنه تم إطلاق مشروع "وطني" للمطارات المحورية، وتم اختيار مطار حائل كأول مطار محوري يخدم منطقة شمال المملكة. كما تم الترخيص لشركة نسما للطيران اقتصادياً وتقوم باستكمال إجراءات الترخيص الفني لينتهي في نهاية الربع الأول من عام 2016.

أتمتة العمليات وتطوير المطارات

أوضح البدر أن المشروع المبادرة الخامسة تتضمن مشروع أتمتة جميع عمليات القطاع، حيث تم البدء بتجربة النظام داخلياً وسيتم ربطه ببوابة الهيئة على الإنترنت، وبذلك يستطيع المستفيدون من طيارين ومهندسين وشركات طيران من إنهاء جميع إجراءاتهم عن طريق البوابة الإلكترونية للهيئة.

ذكر أن المشروع السادس هو مشروع ترخيص شركة خدمات مناولة أرضية ثانية للعمل بمطارات المملكة كثاني مقدم خدمة، مبيناً أنه تم الترخيص لشركة سويس بورت السويسرية والمتخصصة في الخدمات الأرضية ومن المتوقع أن تبدأ في أعمالها في نهاية الربع الأول من عام 2016.

تطرق الكابتن البدر إلى أنه تم الانتهاء من تعديل أو الدخول باتفاقيات ثنائية بين المملكة وعدد من دول العالم، وذلك تماشياً مع توجه استراتيجية الهيئة في دول العالم بفتح الأجواء بين المملكة ودول العالم.

استعرض طارق العبدالجبار مساعد الرئيس للمطارات دور القطاع وما يقوم به من إشراف على المطارات في المملكة، والبالغ عددها 27 مطاراً، والإشراف أيضاً على المشاريع التطويرية في كافة المطارات، والعمل على تطوير الخدمات في المطارات للمسافرين وضيوف بيت الله، وتنمية الحركة الجوية في سوق النقل الجوي بالمملكة.

قال أن هناك عدد من المبادرات والمشاريع التي يجري العمل عليها حالياً في المطارات. ففي مطار الملك عبد العزيز الدولي يجري العمل على الانتهاء من مشروع التطوير المرحلة الأولى الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 30 مليون مسافر، إضافة إلى تطوير ساحات الطيران الخاص في المطار، ومشروع صالة رقم (5) ويستوعب 12 مليون مسافر، وتطوير الصالتين (3-4) والتي تصل طاقتهما الاستيعابية إلى (17.5) مليون مسافر، وتطوير مرافق القطاع الخاص. مشيراً إلى يتم تنفيذ قرية الشحن في مطار الملك فهد الدولي.

وفيما يخص مشاريع المطارات الداخلية، قال العبد الجبار أنها حظيت بجملة من المشاريع التطويرية ومنها إنشاء صالات جديدة في مطار أبها بطاقة استيعابية (5) ملايين مسافر سنوياً، وإنشاء صالات جديدة في مطار الملك عبد الله في جازان بطاقة استيعابية (3.6) مليون مسافر، وكذلك مطار الأمير نايف بن عبد العزيز بالقصيم تستوعب ثلاثة ملايين مسافر سنوياً، إضافة إلى إنشاء صالات جديدة في مطار عرعر بطاقة استيعابية مليون مسافر سنوياً، وتطوير مطار الاحساء لتصل طاقته الاستيعابية إلى (850) مسافر سنوياً.

وبين من بين المشاريع التي يجري تنفيذها إنشاء صالات جديدة للمكاتب التنفيذية وفي كل من مطار الملك عبد العزيز الدولي، ومطار الملك خالد الدولي في صالة رقم (5) وكذلك في مطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة.

واستعرض عبد الجبار أهم المشاريع التي سيتم تنفيذها في المستقبل القريب، ومنها تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير مطار الملك عبدالعزيز الدولي بطاقة استيعابية (15) مليون مسافر، وكذلك المرحلة الثالثة بطاقة استيعابية (35) مليون مسافر سنوياً. وفي مطار الملك خالد الدولي سيتم تطوير صالة رقم (1) و(2) وصالة رقم (6)، وكذلك تأهيل المرافق السكنية بمطار الملك خالد الدولي، بينما سيتم إنشاء منطقة الصناعات الخفيفة، ومبنى الطيران الخاص، ومدينة المطار. إضافة إلى إنشاء صالات جديدة في كل من مطار حائل والقريات والجوف ورفحاء، وتطوير مطار الطائف الدولي لاستقبال الحج والعمرة.

من جهته أوضح محمد عابد مساعد الرئيس للمشاريع، بأنه إلى جانب تطوير الصالة رقم (5) بمطار الملك خالد الدولي وتطوير وتوسعة الصالتين (3 - 4) هناك مشاريع تطويرية تشمل توسعة ساحة وقوف الطائرات رقم (6) وتطوير وتوسعة المدارج والممرات ومواقف الطائرات (المرحلة الأولى) وتطوير مرافق جانب الطيران ومبنى الممرات وإعداد التصاميم الهندسية ومبنى ملتقى الممرات وساحة وقوف الطائرات المرتبطة بها.

واستعرض سليمان البسام رئيس تقنية المعلومات، مشاريع قطاع تقنية المعلومات في الهيئة مثل الأنظمة الشاملة للمعلومات والإتصال المرئي، ونظام الدليل الجغرافي للمطارات، ونظام علاقات العملاء، وشبكة اللا سلكي للمطارات في المملكة لتفعيل المطارات الذكية.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة