تخريج طلاب الهيئة الملكية بينبع كان محط أنظار الجميع، حيث رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة حفل تخريج الدفعتين 26 و 27 من طلاب كليات الهيئة الملكية بينبع. لمسة إنسانية تجسدت في هذه الرعاية الكريمة.
رعاية أمير المدينة لحفل تخريج طلاب الهيئة الملكية بينبع
شهد الحفل حضور صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وذلك بمركز الملك فهد الحضاري. بدأ الحفل بتلاوة آيات من القران الكريم، ثم مسيرة الخريجين وأعضاء هيئة التدريس. لذلك، كان هذا الحفل تعبيراً عن الفخر والإنجاز.
كلمة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع
ألقى الدكتور علاء بن عبدالله نصيف، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع، كلمة رحب فيها بسمو أمير منطقة المدينة المنورة، مشيداً برعايته الكريمة ومشاركته الخريجين فرحتهم. وأكد الدكتور نصيف أن هذا الحفل يمثل احتفاءً بخريجي كليات ومعاهد الهيئة الملكية بينبع، الذين اكتسبوا العلم والمعرفة من مصادرها الأصلية. علاوة على ذلك، أشار إلى أن الهيئة الملكية وفرت لهم كل الدعم لتحقيق طموحاتهم.
أهمية التعليم ودعم الدولة
أكد الرئيس التنفيذي أن الاهتمام الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله للتعليم، يعكس رؤية مستقبلية لمكانة أمتنا في عصر العلم والمعرفة. نتيجة لذلك، تقع على عاتقنا جميعاً مسؤولية العمل الجاد والمبدع في مجالاتنا المختلفة. ومن الجدير بالذكر أن الدولة قد كرست إمكانياتها في دعم المنظومة التعليمية، من خلال إنشاء الكليات والمعاهد وتزويدها بأحدث الأساليب والنظم التعليمية.
جهود الهيئة الملكية في مجال التعليم العالي
استعرض الدكتور نصيف جهود الهيئة الملكية في مجال التعليم العالي، مؤكداً اهتمام برامجها بالجودة النوعية والتخصصات المطلوبة في مجال الصناعة. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن كليات ومعاهد الهيئة الملكية بينبع حصلت على اعتماد عالمي في عام 2009م. في الواقع، تشهد جميع برامج الكليات إقبالاً متزايداً في الأسواق المحلية والإقليمية، مما يدل على أهمية الدور التنموي الذي تقوم به الهيئة في تخريج الكفاءات الوطنية. م. الشمراني رئيسًا تنفيذيًا لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية دليل على التطور المستمر.
إحصائيات الخريجين وكلمة الخريجين
بلغ عدد الخريجين الذين تم الاحتفاء بهم هذا اليوم 1490 خريجاً وخريجة من مختلف التخصصات، منهم 687 من حاملي درجة البكالوريوس و 803 من حاملي الدرجة الجامعية المتوسطة. ختاماً، تمنى الدكتور نصيف للخريجين مستقبلاً مشرقاً في حياتهم العملية، وقدم شكره وتقديره لأعضاء هيئة التدريس على جهودهم. ثم ألقيَت كلمة الخريجين التي عبرت عن العلوم والمهارات التي اكتسبوها خلال فترة دراستهم، والتي ستمكنهم من الانخراط في سوق العمل بكل اقتدار. 4 أعراض تُنذر بقصور القلب لدى الأطفال تذكر أهمية الصحة.
تم التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة مع راعي الحفل.






