تغطيات - الجبيل - فرحان العنزي (تصوير: محمد الشهري):
تخريج طلاب الهيئة الملكية بالجبيل كان حدثاً بارزاً شهد رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية. وقد أقيم الحفل يوم الأربعاء الموافق 8/7/1435هـ، بحضور صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع. احتفل الحفل بتخريج (2800) طالب وطالبة من الكليات والمعاهد التابعة للهيئة الملكية.
رعاية سمو الأمير سعود بن نايف لحفل تخريج طلاب الهيئة الملكية بالجبيل
عند وصول سمو أمير المنطقة الشرقية إلى مقر الحفل، عُزف السلام الملكي. ثم قام سموه بتدشين مركز الهيئة الملكية الحضاري، بالإضافة إلى تدشين مجمع الدوائر الحكومية. لذلك، تُعد هذه الافتتاحات إضافة نوعية للمنطقة.
بعد ذلك، استقبل سمو أمير المنطقة الشرقية الحضور وتوجه إلى مكانه المخصص في الحفل. بدأ الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم، ثم انطلقت المسيرة الأكاديمية للخريجين. بعد ذلك، ألقى الطالب سلمان ماهر المحمدي كلمة الخريجين، حيث قال: "نيابةً عن زملائي الطلاب في القطاع، أتقدم بالشكر الجزيل للهيئة الملكية بالجبيل ولهذه الصروح العلمية الشامخة، مثل كلية الجبيل الجامعية، وكلية الجبيل الصناعية، ومعهد الجبيل التقني، إداريين ومعلمين، وفي مقدمتهم سعادة مدير عام القطاع، على ما قدموه وما يقدمونه لأبنائهم الطلاب."
أوبريت إنشادي وعرض لوحات فنية
شاهد الحضور أوبريت إنشادي بعنوان (وحدة وطن)، وهو عبارة عن ثلاث لوحات فنية. علاوة على ذلك، تحدثت هذه اللوحات عن وحدة الوطن وقوته، وعن مدينة الجبيل الصناعية، والهيئة الملكية، وعن قطاع الكليات والمعاهد.
بعد ذلك، ألقى مدير عام الكليات والمعاهد بالهيئة الملكية بالجبيل الدكتور علي عسيري كلمة قال فيها: "إن الهيئة الملكية بالجبيل وهي تحتفل اليوم بتخريج هذه الكوكبة من أبنائها، لهي فخورة بما وصل إليه التعليم العالي في مدينة الجبيل الصناعية من إنجازات." وأضاف الدكتور عسيري: "لقد تخطى عدد طلبة القطاع في هذا العام حاجز الـ 9000 طالب وطالبة، وبلغ عدد الخريجين ثلاثة آلاف ومائتي طالب وطالبة."
نسبة التوظيف وإنجازات الهيئة الملكية
وأشار الدكتور عسيري إلى الطلب الكبير من الصناعة لتوظيف مخرجات القطاع، حيث بلغت نسبة التوظيف 90% من إجمالي عدد الخريجين في شركات كبرى مثل سابك وأرامكو السعودية، والشركات العالمية والمحلية الأخرى، بالإضافة إلى الهيئة الملكية للجبيل وينبع. في الواقع، التحق 3% من إجمالي الخريجين ببرامج الدراسات العليا، و7% منهم حديثو التخرج.
وفي مجال التدريب، تم تنفيذ أكثر من 800 برنامج تدريبي لأكثر من واحد وعشرين ألفًا وأربعمائة وواحد وخمسين متدربًا، منهم 12.000 موظف من موظفي شركة سابك، و 1300 من موظفي شركة معادن، وأكثر من 1000 موظف من شركة أرامكو. بالإضافة إلى ذلك، تم افتتاح برامج وتخصصات ومناهج جديدة في الجودة والتطوير الأكاديمي في اللغة الإنجليزية، والفحوصات الائتلافية، والمهارات الإلكترونية، والروافع والمعدات الثقيلة، والتصميم الداخلي.
تطوير الخدمات والمباني الأكاديمية
كما أشار الدكتور عسيري إلى العديد من المشاريع التي تدل على اهتمام الهيئة الملكية بالتعليم ومستقبله في هذا الوطن، مثل مشروعات التطوير في الخدمات المعلوماتية والإلكترونية والطاقة وتقنية النانو والبيئة. نتيجة لذلك، سيتم التوسع في المباني الأكاديمية والتي من المقدر أن تستوعب أكثر من 14.000 ألف طالب وطالبة بجانب المباني الحالية.
ومن الجدير بالذكر، أن رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية لهذا الحفل تجسد الرعاية الكريمة التي يحظى بها العلم وطلابه في هذا الوطن الغالي من لدن قيادتنا الحكيمة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – أبقاهم الله لنا وللوطن ذخراً. وأضاف الدكتور عسيري: "مما زاد حفلنا ألقًا وعطرًا مصادفته لأيام الذكرى التاسعة للبيعة، حيث نشرف جميعًا بأن نجدد لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – البيعة والولاء ملكًا للبلاد، في الوقت الذي تشهد فيه المملكة منجزات تنموية عملاقة على الصعيدين الداخلي والخارجي."
وفي ختام كلمته، قدم الدكتور عسيري شكره الجزيل لصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود على دعمه اللامحدود لخدمة أبنائه الطلاب، وتوفير كافة السبل لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم.
تكريم الخريجين واختتام الحفل
وفي ختام الحفل، كرم سمو أمير المنطقة الشرقية الطلاب أصحاب مراتب الشرف. بعد ذلك، قدم سمو رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع هدية تذكارية لسمو أمير المنطقة الشرقية. ختاماً، عُزف السلام الملكي ليغادر بعدها سمو أمير المنطقة الشرقية مقر الحفل مودعاً بما استُقبل به من حفاوة وتكريم.
لمزيد من الأخبار عن المنطقة الشرقية، يمكنك زيارة المنطقة الشرقية على ويكيبيديا.

























