كبار العلماء حذروا من مخالفة الكتاب والسنة، وذلك بسبب ما ينشر في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل من مخالفات لا يقرها المسلمون. لذلك، تشدد الهيئة على أهمية التمسك بالشرع المطهر وتجنب كل ما يتعارض معه.
تحذيرات كبار العلماء من مخالفات الإعلام
أصدرت هيئة كبار العلماء بياناً مؤخراً، استعرضت فيه ما ورد في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل من مخالفات شرعية. علاوة على ذلك، أكدت الهيئة أن هذه المخالفات لا تقر ولا تقبل من المسلمين، لأنها تتضمن محادة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ورد للشرع المطهر الذي يحمل الخير والصلاح.
الاستهزاء بأحكام الله خطر عظيم
أوضحت الهيئة أن الاستهزاء بأحكام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، سواء بالقول أو الفعل أو الكتابة، يعد من المهالك والمخاطر العظيمة. في الواقع، هذا الاستهزاء والسخرية مناقض للإيمان، وفقاً لما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية، وبإجماع المسلمين.
الاستخفاف بالقرآن ناقض من نواقض الإيمان
كما بينت الهيئة أن من استخف بالقرآن أو بشيء منه، أو سبّه أو جحده، حتى حرفاً واحداً، أو كذب به، فقد وقع في ناقض من نواقض الإيمان. بالإضافة إلى ذلك، أكدت الهيئة أن هذا يشمل كل من ينفي ما أثبته الله ورسوله، أو يثبت ما نفاه على علم بذلك.
وصف أحكام الشريعة بالخطأ طعن في علم الله
وشددت الهيئة على أن وصف أي حكم من أحكام الشريعة المثبتة في القرآن أو السنة بالخطأ أو التخلف أو الظلم، يعتبر طعناً في علم الله وحكمته. ومن الجدير بالذكر أن هذا الوصف تكذيب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
أهمية رفع المخالفات للقضاء
ختمت الهيئة بيانها بتوضيح خطأ من يخالف هدي الكتاب والسنة النبوية الصحيحة، والتحذير من الوقوع في هذه المخالفات. نتيجة لذلك، أكدت الهيئة أنه يجب رفع أمر كل من يقع في هذه المخالفات للقضاء للنظر فيها وإنزال العقوبة المستحقة عليه.
لمعرفة المزيد حول القضايا الشرعية، يمكنك زيارة الفقه الإسلامي.
يمكنك أيضاً الاطلاع على قيادة القوات البرية تفتح باب القبول لحملة الثانوية العامة.






