عبد الله آل غصنة من الجبيل
أهمية ضخ دماء جديدة في القطاع الصناعي
يطالب مختصون بالاهتمام بالقيادات الشابة من خلال عمليات التوظيف والإحلال لقيادة وإدارة القطاعات الصناعية. وذلك عبر غربلة شاملة تتم بشكل دوري في تلك القطاعات، بهدف ضخ دماء جديدة لإدارة وتشغيل هذه القطاعات. لذلك، من الضروري إعطاء الفرصة للكفاءات الشابة المؤهلة لتولي المناصب القيادية في شركاتها، مع توزيع المناصب بعدل.
أوضح المهندس ماجد بن عبد الله، رئيس شركة تطوير في الجبيل، لـ ''الاقتصادية'' أن هناك كفاءات شابة مؤهلة تأهيلا كاملا يمكنها تولي مناصب قيادية. علاوة على ذلك، يجب على الجهات التي تؤمن بمنهج الغربلة في إنجاح العمل وتحقيق الأهداف أن تضع خططا استراتيجية لتأهيل الكفاءات الشابة على المدى البعيد. ختاماً، يطالب باحتواء المهندسين الشباب المتخرجين حديثا من الجامعات السعودية، لتولي مهام إدارة وتشغيل الصناعات، وبالتالي وصولهم إلى المراكز القيادية التي يستحقونها، خاصة وأن ذلك يتوافق مع خطط الدولة للسعودة الشاملة.
دور الشركات في تأهيل القيادات الشابة
من جانبه، بين فهد الذكير، رئيس شركة يوني كويل في الجبيل، لـ ''الاقتصادية'' أن القطاع الناجح هو من يخطط ويدرس ويؤهل العاملين لديه. في الواقع، هناك شركات تتبع هذا النهج من خلال إجراء غربلات شاملة. نتيجة لذلك، أحالت قيادات قديمة إلى التقاعد أو قدمت لها عروضا، وأحلت مكانهم قيادات شابة من أجل تجديد الدماء ومواجهة تحديات المستقبل التي تحتاج إلى أفكار وإبداعات الشباب.
أكد الذكير أن الشاب السعودي أثبت كفاءته في إدارة وتشغيل الصناعات. ومن الجدير بالذكر أن هناك من وصل بالفعل إلى مراكز قيادية، مثل شركة سابك، حيث يتبوأ كثير من الشباب مراكز قيادية ويتوقع منهم الكثير. أمين الشرقية يؤكد على أهمية العنصر البشري في القطاع البلدي.
التوسع الصناعي وخلق فرص للشباب
أضاف الذكير أن التوسع الصناعي في الجبيل، والذي سيجعل هناك صناعات توازي ضعف ما هو موجود حاليا خلال السنوات العشر المقبلة، أوجد كثيرا من الفرص للقيادات الشابة. من خلال تلقيهم عروضا من القطاعات الصناعية الجديدة، أصبحوا في مواقع قمة الهرم القيادية، منهم من أصبح رئيس شركة، وآخرون مديرون عامون ومديرو مصانع.
أهمية الكفاءات المؤهلة في الاقتصاد المعرفي
أوضح عثمان الشمراني، مدير عام الموارد البشرية في شركة مصفاة أرامكو في الجبيل، لـ ''الاقتصادية'' أن الفترة المقبلة هي فترة الشباب والكفاءات المؤهلة والمدربة. خاصة أن الاقتصاد المعرفي يعد المسيطر حاليا في إدارة وتشغيل كثير من القطاعات. هذا النوع من الاقتصاد يحتاج إلى الخبرة والمهارة من خلال استخدام التقنيات الحديثة ووسائل الاتصال المتطورة. لذا، لا بد من وجود دماء جديدة نشطة قادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة.
مهرجان هيئة تطوير محمية الإمام تركي لمزاد الإبل يسجل مبيعات كبيرة.







