تغطيات - الرياض:
أعلن وزير الإسكان، ماجد بن عبدالله الحقيل، عن تأسيس شركة إعادة التمويل السعودية، بهدف ضخ استثمارات تصل إلى 50 مليار ريال خلال الخمس سنوات القادمة في قطاع الإسكان. لذلك، يمثل هذا التأسيس خطوة مهمة نحو تطوير القطاع.
أهمية تأسيس شركة إعادة التمويل السعودية
جاء هذا الإعلان خلال كلمة للحقيل في مؤتمر الصكوك الذي تنظمه هيئة السوق المالية بالتعاون مع البنك الدولي، تحت عنوان: (سوق الصكوك – التحديات والفرص). يستمر المؤتمر يومين بمشاركة 24 مشاركاً. مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يعقد اجتماعاً. أوضح الحقيل أن تحفيز الاستثمار وتعميق التمويل هما البيئة الأساسية لنمو قطاع الإسكان، نظراً لأهميته وتكلفته التطويرية العالية.
محاور رئيسية لقطاع الإسكان
وقال الحقيل: “واجهنا في السنوات الماضية الكثير من العقبات في السوق، وكان هناك نقص في الفهم لقطاع السندات والصكوك. نعتمد في الإسكان على ثلاثة محاور رئيسية: تحفيز العرض من خلال تنويع المنتجات الإسكانية، وتحفيز التمويل لضمان حصول كل مواطن على فرصة للتمويل من أي بنك، وتنظيم قطاع العقار الذي يلعب فيه قطاع الإسكان دوراً كبيراً”. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المحاور تهدف إلى تحقيق الاستدامة في القطاع.
أهداف التمويل العقاري
وأضاف: “تعتبر السندات لاعباً مهماً، ونطمح إلى بناء 1.5 مليون وحدة سكنية خلال الفترة المقبلة، وهو ما يتطلب تمويلاً كبيراً”. تنظيم وسائل التواصل: دراسة جديدة. أشار إلى أن حجم التمويل لدى البنوك يبلغ حالياً 108 مليارات ريال فقط، وقد تم تمويل 200 ألف وحدة سكنية بهذا المبلغ.
تطوير سوق الدين
وتابع وزير الإسكان قائلاً: “لكي نحقق طموحات الوزارة، نحتاج إلى تطوير سوق دين عميق جداً، وأن ينمو قطاع التمويل إلى 250 ملياراً خلال السبع سنوات المقبلة”. في الواقع، هذا النمو ضروري لتلبية الطلب المتزايد على الإسكان.
استراتيجية الصندوق العقاري
ولفت إلى أن وزارة الإسكان اتخذت خطوات مهمة في تعميق مستوى الدين من خلال تغيير استراتيجية الصندوق العقاري من ممول مباشر إلى ممكن في قطاع التمويل. علاوة على ذلك، يتم استغلال محفظة التمويل الموجودة لديه بحدود 150 مليار ريال، والدخول في إعادة التصكيك، متوقعاً أن يكون هناك من 20 إلى 25 ملياراً في هذا القطاع، بالإضافة إلى الشراكات مع القطاع الخاص.
الفرص والتحديات في قطاع الإسكان
أكد أن الفرص في قطاع الإسكان كبيرة ومتنوعة، وأن احتياج وزارة الإسكان يشهد أثراً كبيراً بين الصكوك والسندات في تسريع عملية التنمية. لدينا العديد من التجارب الدولية الناجحة في الصكوك الإسلامية، مثل ماليزيا. Islamic finance - Wikipedia. ومع ذلك، من أهم التحديات عدم وجود وسطاء في سوق الدين، بينما لدينا العديد من الوسطاء في الأسهم. كما أن القدرات المحلية في السندات والصكوك الإسلامية تحتاج إلى عمق وتثقيف أكبر.
تأثير الزكاة على الصكوك
تناول الحقيل مدى تأثير الزكاة على الصكوك، مبيناً أن هذا له تأثير على النظام المقترح للزكاة. الآن، تتم إعادة النظر في هذا الموضوع مع عدد من الجهات المختصة من خلال رؤية تطبيقها. لفت النظر إلى وجود رأيين شرعيين: رأي حول أن تكون الزكاة على العائد السنوي، ورأي آخر مخالف لتطبيق عمل مصلحة الزكاة الحالي. مسودة النظام الزكوي مطروحة للنقاش والحوار، ونحن ندرك الأثر الإيجابي والسلبي، متمنياً أن تكون هناك خطوات مباركة لتشجيع نجاح الصكوك. ختاماً، فإن تطوير قطاع الإسكان يتطلب تضافر الجهود وتذليل العقبات.






