وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع طائرات سيهوك للسعودية بقيمة 1.9 مليار دولار. تعتبر هذه الخطوة الأولى في مشروع تحديث كبير للبحرية السعودية. تهدف الصفقة إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة ومواجهة التهديدات الإقليمية. لذلك، من الجدير بالذكر أن هذه الصفقة كانت قيد المناقشة لسنوات عديدة قبل الحصول على الموافقة النهائية.
تفاصيل صفقة بيع طائرات سيهوك للسعودية
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع عشر طائرات هليكوبتر من طراز MH-60R Seahawk للسعودية. تبلغ قيمة الصفقة الإجمالية 1.9 مليار دولار. علاوة على ذلك، تشمل الصفقة أجهزة رادار وصواريخ وغيرها من المعدات العسكرية الضرورية. تم إبلاغ الكونجرس الأمريكي بالصفقة المحتملة من قبل وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الخميس الماضي.
أهداف الصفقة وأهميتها الاستراتيجية
تهدف هذه الصفقة إلى تحسين قدرة المملكة العربية السعودية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية. في الواقع، ستساعد الطائرات الجديدة في تعزيز الدفاعات الداخلية للمملكة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامها في مهام ثانوية مثل عمليات الإمداد والبحث والإنقاذ والاتصالات. نتيجة لذلك، ستساهم الصفقة في ردع التهديدات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
صنعت الطائرات من قبل سيكورسكي ايركرافت التابعة لشركة يونايتد تكنولوجيز ولوكهيد. ومن الجدير بالذكر أن السعودية طلبت شراء هذه الطائرات العشر على مدى سنوات. لذلك، فإن الموافقة الأمريكية تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف. ميل العرضة هي مثال على التراث السعودي الغني.
تحديث الأسطول الشرقي للبحرية السعودية
تعتبر هذه الصفقة جزءًا من مشروع أكبر يهدف إلى تحديث الأسطول الشرقي التابع للبحرية السعودية. من ناحية أخرى، يهدف المشروع إلى تعزيز القدرات البحرية للمملكة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، ستساهم الصفقة في تطوير البنية التحتية العسكرية السعودية. ختاماً، تعكس هذه الصفقة العلاقة الاستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
يمكنكم الاطلاع على المزيد حول ميدان العرضة تحفة فنية.






