بلادي منار الأمم، هذا ما تعكسه أرضنا الطيبة، فهي مهبط الوحي ومنبع الرسالة، وستظل شامخةً بعزها ومجدها. لذلك، تفتخر المملكة العربية السعودية بأطهر البقاع وأعظم المقدسات، وتشّع نوراً وهدى في أرجاء المعمورة. بالإضافة إلى ذلك، تقدم كافة الخدمات والتسهيلات للحجاج والمعتمرين والزوار.
أهمية خدمة الحرمين الشريفين
تتشرف بلادنا بتقديم الرعاية الكاملة لضيوف الرحمن القادمين إلى الحرمين الشريفين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة. في الواقع، يشرف كبار المسؤولين ورجال الأمن والكشافة والمتطوعون والقطاعات الحكومية المختلفة على هذه المهمة الجليلة. إنها مهمة عظيمة تعكس كرم وعطاء وطننا.
علاوة على ذلك، يفتخر وطننا بتاريخه المليء بالبطولات والأمجاد التي سطّرها بماء الذهب، ومستقبله المشرق الذي يزهو بالشموخ والعزة. ومن الجدير بالذكر أن هذا الوطن هو وطن الإنسانية والعدالة والأخلاق والقيم النبيلة.
دعم المملكة للمظلومين
بلادنا تنصر المظلومين، وتضمّد الجراح، وتوحّد الصفوف، وتلمّ الشمل. ختاماً، إنها مملكة كريمة معطاءة تقدم الخير الكثير والمساعدات للدول العربية والإسلامية الفقيرة والمتضررة من الكوارث والحروب، دون منّ أو أذى. نتيجة لذلك، تحظى المملكة بمكانة مرموقة في قلوب المسلمين حول العالم.
يبذل رجال أمننا الأشاوس جهوداً كبيرة في الذود عن حياض الوطن وحراسة حدوده، وخوضهم حروباً ضد الإرهابيين وإفشال مخططاتهم الإجرامية بخطط استباقية موفقة ولله الحمد في مختلف المواقع.
وحدة الشعب السعودي
جميع أفراد الشعب السعودي يتمتعون بالكفاءة العالية والإحساس بالمسؤولية، وهذا نهج دائم بالحفاظ على أمن الوطن يداً بيد ضد الأعداء والقضاء على الأشرار والمفسدين.
والحمد لله، لن يستطيع أعداء الوطن، بعزة الله وقوته، أن يؤثروا على مجتمعنا السعودي المتواد والمترابط. قال تعالى: "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ" سورة إبراهيم (126). سورة إبراهيم.
حفظ الله بلادنا الغالية وأيدها بنصره وتوفيقه وحكومتها الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وسمو ولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وأبقاها منارة مشعة بنور الإسلام.
نشيد الوطن الخالد
"بلادي بلادي منار الهدى"، هذا النشيد الخالد يعبّر عن فخرنا واعتزازنا بوطننا الغالي.
بلادي بلادي منار الهدى *** ومهدُ البطولةِ عبرَ المدى
عليهـا ومنها السلامُ ابتدأ *** وفيها تألقَ فجـرُ النــــدى
*** حياتي لمجدِ بلادي فِدا ***
بلادي بلادُ الإبا والشمم *** ومغنى المــروءةِ منـذ القــدم
يعانقُ فيها السماحُ الهمم *** وفيها تصون العهودُ الذمـم
ستبقى بلادي منار الأمم *** لتمنعَ عنهـا دياجـي الظُـلـَم
باسم المهيمنِ حامي العلم *** وعزمِ السيوفِ وهدي القلــم
*** وعزمِ السيوف وهدي القلم ***
بمكةَ صرحُ الهدى عُـمِّـرا *** ليبقى المـــدارَ المنيعَ الذُرا
أعــزَّ بــه الله أمّ القــرى *** وطيبةُ حيث يَضُمُ الثـرى
رسولَ السلامِ لكلِ الورى *** يُــرى كلُ شيءٍ بها أخضــر ا
ونجدُ عرينُ أسودِ الشرى *** ستبقى لمجدِ العـلا منبـــــرا
*** ستبقى لمجد العلا منبرا***
يمينـــاً بخـالِـقنا الأوحــدِ *** علينا ونحــنُ رجـالُ الغـدِ
عهودَ الحفاظِ على السؤدد *** بصــــدق الرعايةـِ للمهتدي
وصـدق الرمــايةِ للمعتــدي *** يميناً بلادَ الهـدى نفتـدي
عُــلاكِ ببــذلٍ سخيِّ اليـدِ *** وعُمــرٍ يطـــولُ بمستشهـــدِ
*** وعمرٍ يطولُ بمستشهدِ ***

