أفاد الدكتور مفلح القحطاني، رئيس جمعية حقوق الإنسان، أن هناك توجهاً لإصدار بطاقات ممغنطة للبدون، وذلك بحسب ما ورد للجمعية من وزارة الداخلية. لذلك، تُعد هذه البطاقات مرحلة أولية لحل مشكلة البدون، تمهيداً لتجنيسهم، بالتزامن مع انتهاء جميع بطاقاتهم في نهاية العام الهجري الجاري.
إصدار بطاقات ممغنطة للبدون: خطوة أولى نحو الحل
في الواقع، أكد القحطاني أن تطبيق الأوامر السامية الصادرة بخصوص هذه الحالات، بمفهومها الواسع، سيساهم في حل العديد من القضايا المتعلقة بملف البدون. علاوة على ذلك، لفت إلى أن الحل النهائي لمشكلة أبناء القبائل النازحة سيؤدي إلى تقليص العدد، حيث تتزايد الأعداد في ظل عدم البت في أمرهم.
من ناحية أخرى، أوضح أن تجمد قرار البت في أمرهم يؤدي إلى زيادة أعدادهم. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن حل هذه المشكلة سيساهم في تمتعهم بحقوقهم بشكل كامل.
جهود وزارة الداخلية لحل مشكلة البدون
ختاماً، أضاف القحطاني: “تم حل بعض القضايا الفردية، وتلقينا إجابة من وزارة الداخلية الأسبوع الماضي تفيد بأن العمل جارٍ لإيجاد حلول لهذه الفئة من أبناء القبائل الحدودية النازحة. نتيجة لذلك، سيتمكنون من التمتع بحقوقهم، ومن المتوقع أن يكون هناك حل في القريب العاجل”.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود المملكة العربية السعودية لحل قضايا المواطنة وتوفير حياة كريمة لجميع المقيمين على أراضيها. الحج والعمرة: فرصة ثانية للحجاج قد تكون ذات صلة بجهود المملكة في دعم الفئات المختلفة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان في المملكة من خلال معهد ريادة يعلن دورة مجانية في إدارة الموارد البشرية.
لذلك، فإن إصدار هذه البطاقات يمثل خطوة إيجابية نحو حل مشكلة البدون بشكل نهائي. المجاهدين في بني مالك بجازان تصادر كمية من الأسلحة هي مثال على جهود المملكة في الحفاظ على الأمن والاستقرار.






