برنامج طموحي هو مبادرة فريدة أطلقتها طالبات الثانوية الثانية بالظهران، وذلك بهدف توعية الفتيات المقبلات على المرحلة الجامعية بالتخصصات والمهن المتوفرة في سوق العمل. التوجيه المهني يلعب دوراً حاسماً في هذه المرحلة، ويسعى البرنامج لمساعدة الطالبات على اكتشاف ميولهن وقدراتهن. لذلك، يعتمد البرنامج على استضافة خبيرات في مجالات متنوعة، واستخدام منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك لتحقيق أهدافه.
أهداف برنامج طموحي وأهميته
يهدف برنامج طموحي إلى مساعدة طالبات المرحلة الثانوية على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبلهن الأكاديمي والمهني. في الواقع، يركز البرنامج على ربط التخصصات الجامعية بالمهن المتاحة في سوق العمل، مما يساعد الطالبات على فهم الفرص المتاحة لهن. بالإضافة إلى ذلك، يسعى البرنامج إلى تطوير مهارات الطالبات وقدراتهن، وتشجيعهن على استكشاف اهتماماتهن وميولهن. ختاماً، يهدف البرنامج إلى إعداد جيل من القيادات الشابة القادرة على المساهمة في بناء مستقبل أفضل.
حضور وتفاعل واسع
شهد البرنامج حضوراً لافتاً من زائرات مكتب التوجيه بالخبر، ومشرفات ومعلمات من مدارس الظهران المختلفة، بالإضافة إلى طالبات الصف الثالث الثانوي. بلغ عدد الحاضرات 80 زائرة، مما يدل على الاهتمام الكبير بالبرنامج وأهدافه. علاوة على ذلك، تميز البرنامج بتفاعل الحاضرات مع المتحدثات، وطرحهن للأسئلة والاستفسارات حول التخصصات المختلفة.
استضافة خبيرات في مجالات متنوعة
استضاف البرنامج نخبة من الخبيرات في مجالات مختلفة، بما في ذلك الصيدلة السريرية، والهندسة الحيوية، والتصميم الداخلي، والقانون وحقوق الإنسان، والتربية الخاصة، وإدارة الأعمال. وقد قدمت كل متحدثة عرضاً موجزاً عن تخصصها، وشرحت الفرص المتاحة للخريجين، والتحديات التي قد تواجههم. نتيجة لذلك، تمكنت الطالبات من الحصول على فهم شامل للتخصصات المختلفة، واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبلهن.
دور التواصل الاجتماعي في نشر الوعي
لم يقتصر برنامج طموحي على الفعاليات المباشرة في المدرسة، بل امتد ليشمل شبكات التواصل الاجتماعي. ومن الجدير بالذكر أن الفريق قام بإجراء مقابلات مع دارسات في تخصصات مختلفة، ونشر معلومات قيمة حول التخصصات والمهن المتاحة. بالإضافة إلى ذلك، استخدم الفريق وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع الطالبات، والإجابة على أسئلتهن، وتقديم الدعم والمشورة لهن. لذلك، ساهم البرنامج في نشر الوعي بأهمية التوجيه المهني، وتشجيع الطالبات على استكشاف اهتماماتهن وميولهن.
وجهت عضوات الفريق الشكر والتقدير للأستاذة نادية السعدون، المشرفة على البرنامج، وعفاف القويز، المرشدة الطلابية، على جهودهما المبذولة في سبيل تحقيق أهداف البرنامج. جوالة كلية الجبيل الصناعية قدمت نموذجاً مشابهاً للعمل التطوعي. أبدت جميع الحاضرات إعجابهن بالبرنامج، وأشادت العديد من الطالبات بالفائدة التي حصلن عليها منه.









