تستعد المنطقة الشرقية للاستفادة من أندية مدارس الحي من خلال إطلاق المرحلة السابعة، والتي تشمل افتتاح 30 ناديًا حيويًا في مدن الدمام والقرية العليا والجبيل ورأس تنورة. تهدف هذه المبادرة إلى توفير بيئة تعليمية وترفيهية آمنة ومثمرة لجميع فئات المجتمع.
أهمية أندية مدارس الحي في المنطقة الشرقية
أكدت بشرى ناصر الحميدان، خبيرة الأنشطة في شركة تطوير، أن أندية مدارس الحي تمثل محاضن تربوية مفتوحة لجميع الفئات والأعمار. لذلك، فهي تقدم خدمات قيمة للمواطنين في جميع أنحاء المملكة. بالإضافة إلى ذلك، تتميز هذه الأندية بعناصر قوة واندفاع تجعلها فريدة من نوعها.
ميزات أندية مدارس الحي
- الأندية مجانية تمامًا، مما يتيح الوصول إليها لجميع أفراد المجتمع.
- تحديد الأماكن الأكثر احتياجًا في كل منطقة والأكثر كثافة سكانية هو الأولوية.
- يتم اختيار المباني وفقًا لاشتراطات محددة، مثل عمر المبنى وسهولة الوصول إليه وقابليته للتهيئة.
- تخصيص ميزانيات كافية لتطوير وصيانة الأندية.
- استقبال ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، مما يعزز الشمولية.
في الواقع، تعمل الأندية على مدار العام لمدة خمس ساعات يوميًا، مع مراعاة الظروف المناخية لكل منطقة. علاوة على ذلك، يترك اختيار زمن العمل لكل نادٍ للإدارة المحلية لتلبية احتياجات المستفيدات بشكل أفضل.
البرامج والأنشطة المتنوعة
أشارت الحميدان إلى أن البرامج الترويحية وبرامج اللياقة البدنية تمثل 70% من الأنشطة المقدمة. ومع ذلك، فإن نوع البرامج يترك للنادي ليختار ما يناسب احتياجات مجتمعه. بالإضافة إلى ذلك، تشمل البرامج أنشطة تعليمية وتربوية ومهنية وفنية متنوعة.
ومن الجدير بالذكر أن العاملات في النادي يتم اختيارهن من العاملين في سلك التربية والتعليم، نظرًا لقدرتهم العالية على التعامل التربوي مع الفئات المختلفة. ختاماً، يمكن قبول متطوعات من خارج الوسط التربوي للمساهمة في إثراء الأنشطة.
دعوة للاستفادة من خدمات الأندية
دعت عزيزة الغامدي، مديرة إدارة نشاط الطالبات في المنطقة الشرقية، إلى التسجيل في الأندية الموسمية والاستفادة من الخدمات المقدمة. نتيجة لذلك، تهدف هذه الخدمات إلى الارتقاء بسكان الأحياء وتقديم خدمات تربوية وترويحية متنوعة واستغلال وقت الفراغ بشكل مفيد. لمعرفة المزيد عن فعاليات المنطقة الشرقية، يمكنك زيارة هذا الرابط.
كما يمكنك الاطلاع على الأوامر الملكية الأخيرة المتعلقة بتطوير المنطقة. المنطقة الشرقية تتميز بتنوعها الثقافي والجغرافي.






