صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
حول العالم

انتهاكات الهدنة في اليمن: 125 خرقاً

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢١‏/١٠‏/٢٠١٦، ١٢:٣٧ ص
مشاركة
انتهاكات الهدنة في اليمن: 125 خرقاً

ملخّص إيجاز

AI
  • هذا التوثيق يلقي الضوء على استمرار العنف وتحدي جهود السلام في اليمن.
  • بالإضافة إلى ذلك، تسببت هذه الخروقات في تدمير العديد من المنازل والمنشآت العامة والخاصة.
  • لذلك، فإن هذه الانتهاكات تمثل تهديداً خطيراً للمدنيين.
  • وكانت الهدنة الأولى قد بدأت في 12 مايو 2015م بإشراف من الأمم المتحدة.

تغطيات - واس: أكد التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان اليوم أنه وثق 125 خرقاً للهدنة من قبل جماعة الحوثي المسلحة وحلفائها من القوات الموالية للرئيس السابق في الساعات العشر الأولى من الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية. هذا التوثيق يلقي الضوء على استمرار العنف وتحدي جهود السلام في اليمن.

انتهاكات الهدنة: تفاصيل وتقارير

ذكر تقرير حقوقي صادر عن التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان أن الأعمال العسكرية التي اخترقت بها جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق أسفرت عن سقوط قتيلين و (12) جريحاً، معظمهم من المدنيين، وتحديداً في مدينتي مأرب وتعز. بالإضافة إلى ذلك، تسببت هذه الخروقات في تدمير العديد من المنازل والمنشآت العامة والخاصة. لذلك، فإن هذه الانتهاكات تمثل تهديداً خطيراً للمدنيين.

سجل الهدن السابقة

دخلت اليمن منذ منتصف ليلة الأربعاء 20 أكتوبر 2016م رابع هدنة خلال عام ونصف من الحرب الدائرة بين الجيش المؤيد للشرعية المسنود بالمقاومة الشعبية من جهة، وجماعة الحوثي المسلحة وحلفائها من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح المدعومين من جهة ثانية. وكانت الهدنة الأولى قد بدأت في 12 مايو 2015م بإشراف من الأمم المتحدة. تلتها الهدنة الثانية في 15 ديسمبر من العام 2015م، والتي تزامنت مع بدء جولة جديدة من محادثات جنيف بين الحوثيين والحكومة برعاية الأمم المتحدة، ثم الهدنة الثالثة في 10 أبريل 2016م. وعلاوة على ذلك، شهدت الهدن السابقة خروقات مماثلة.

أنواع الخروقات الموثقة

تشير الوقائع والأحداث الموثقة إلى أن جماعة الحوثي وحلفائها من القوات الموالية للرئيس السابق قد باشرت الهدن الثلاث بخروقات جسيمة منذ الدقائق الأولى لسريانها في المحافظات الملتهبة. تنوعت تلك الخروقات بين قصف للأحياء والتجمعات السكنية، واستهداف لمواقع الجيش الشرعي والمقاومة بمختلف الأسلحة، ومنع دخول الإغاثة إلى عدد من المدن والمحافظات اليمنية المحاصرة، وتنفيذ حملات واسعة للمناوئين في المدن والمحافظات الواقعة تحت سيطرة الجماعة وحليفها صالح، ومداهمة المنازل والمنشآت العامة والخاصة. نتيجة لذلك، سقط عشرات القتلى والجرحى بين صفوف المدنيين والجيش الشرعي والمقاومة الشعبية، معظمهم في محافظة تعز.

توقعات الهدنة الرابعة وواقعها

كان مراقبون محليون ودوليون يراهنون أن الهدنة الرابعة ربما ستصمد بعض الوقت نظراً لحجم الضغوط الدولية التي تمارس ضد الأطراف المتحاربة في اليمن وكذا الوضع الاقتصادي والحالة المعيشية الصعبة التي تمر بها اليمن، والتي تجعل أطراف النزاع الداخلي على الأقل أحوج ما يكونوا إلى الجنوح للسلم وليس الحرب. لكن سرعان ما انهارت هي الأخرى مع بدأ الدقائق الأولى لسريانها. ومن الجدير بالذكر أن الوضع الإنساني في اليمن يتدهور باستمرار.

مسؤولية الخروقات

وبالرغم من حدوث مواجهات وتبادل لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة، إلا أن جميع المعطيات والوقائع الموثقة تشير إلى أن جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح هي أول من اخترقت الهدنة في الدقائق الأولى لسريانها، مما دفع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية إلى التصدي لتلك الخروقات. طبقا لمشاهدات الفريق والاستدلالات التي استطاع جمعها، فإن الأدلة تشير بوضوح إلى مسؤولية الحوثيين.

الانتهاكات الجغرافية والإحصائيات

وقد وثق فريق التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (125) خرقاً ارتكبتها جماعة الحوثي المسلحة وحلفائها من القوات الموالية للرئيس السابق وذلك في ثمان محافظات فقط هي (تعز، البيضاء، حجة، مأرب، صنعاء، الجوف، شبوة، الضالع). كما أسفرت الأعمال العسكرية التي اخترقت بها جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق عن سقوط 2 قتلى و (12) جريحاً، معظمهم من المدنيين، وتحديداً في مدينتي مأرب وتعز، بالإضافة لتدمير العديد من المنازل والمنشآت العامة والخاصة.

تكرار السيناريو

واخترقت ميلشيات الحوثي الهدنة الثانية قبل بدأها ولم تتوقف عن حصار المدن واستهداف الأحياء السكنية، مما اضطر القوات الحكومية للرد على الخروقات وفشلت هي الأخرى ولم تستمر، رغم أن المبعوث الأممي بقي يتحدث عنها لأسابيع دون أي وجود لها على الأرض. ختاماً، يبدو أن نمط الخروقات يتكرر في كل هدنة.

لمزيد من المعلومات حول الأوضاع في اليمن، يمكنك زيارة ويكيبيديا.

الملخص التنفيذي: بعد إعلان سريان الهدنة تم رصد خروقات مليشيا الحوثي وصالح منذ الدقيقة الأولى لإعلان الهدنة في عدد من محافظات الجمهورية كان أبرزها محافظة تعز التي شهدت أكبر نسبة من تلك الخروقات حيث تركز القصف على الأحياء السكنية في المدينة من المناطق التي تتمركز فيها المليشيا بجبل السلال وتبة سوفتيل في المنطقة الشرقية للمدينة ناهيك عن المناطق الغربية والشمالي وقد تم استهداف عدد من الأحياء السكنية مما أسفر عن سقوط إصابات بين أوساط المدنيين وتدمير جزئي لبعض المنازل وأحداث حالات من الفزع والخوف بين الأطفال والنساء كما هو موثق في إفادات بعض المواطنين.

وثق الفريق مشاهد ليلية من منطقة الجمهوري ومنطقة الأخوة توضح القصف الذي طال الأحياء السكنية منذ الدقائق الأولى لإعلان الهدنة – والذي تركز على منطقة حسنات وثعبات الخميس 20 / 10 / 2016م. بالإضافة إلى ذلك، تم جمع شهادات من السكان.

والتقى الفريق أسر الضحايا والسكان الذين أفزعتهم القذائف في مناطق متفرقة من الأحياء السكنية في محافظة تعز حيث أفادت إحدى الساكنات بمنطقة نقيل الحقر أنها وبعد إعلان الهدنة تفاجأت بسقوط قذائف على منطقتها أدت إلى تدمير جزئي مساكنهم وأفزعت الأطفال والنساء.. كما أفادت أن هذا ما يحدث بعد إعلان كل هدنة. مجيب عبدالله من سكان منطقة الدائري الجنوبي لمحافظة تعز أفاد هو الأخر في شهادته أنه سمع عن إعلان هدنة وفجأة سقطت قذيفة هاوزر على منزله ومنزل جيرانه مما أدى إلى فزع وخوف بين أوساط الأطفال والنساء وتدمير جزئي لبعض المنازل كما أكد مجيب عبدالله بأنهم قد تعودوا على ذلك القصف بعد إعلان كل هدنة والذي يأتي من مناطق تواجد المليشيا علما بأنه في منطقة لا يتواجد فيها مسلحون بحسب إفادته.

والتقطت عدسة الفريق صورا لمناطق يسكن فيها المهمشون أسفل قلعة القاهرة وفي منطقة نقيل الحقر والسواني والدائري وفيها آثار القصف والشظايا التي تناثرت على المنازل وعلى نوافذ المنازل.. والتي كانت مصادر إطلاقها من أماكن تمركز مليشيا الحوثي وصالح بحسب إفادات المواطنين.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة