أمير القصيم يؤدي صلاة الميت على شهيد الواجب الرشيدي، وذلك تعبيراً عن تقدير الوطن لتضحيات أبنائه. أدى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم صلاة الميت على وكيل الرقيب عثمان بن شايم الرشيدي، الذي استشهد دفاعاً عن الوطن. هذا الحدث يمثل فاجعة للوطن، ولكنه أيضاً يجسد بطولة أبنائه.
صلاة الميت على شهيد الواجب الرشيدي
أدى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم اليوم صلاة الميت على وكيل الرقيب عثمان بن شايم الرشيدي. استشهد الرشيدي في ميدان الشرف والكرامة نتيجة تعرض دوريته لإطلاق نار من مجهولين في سيهات. مؤسسة الري تنظم المؤتمر الإقليمي الأول للري والصرف الزراعي بالشرق الأوسط، وهو دليل على اهتمام المملكة بجميع القطاعات.
أقيمت الصلاة في جامع الشيخ محمد بن عبدالوهاب في حي الخليج بمدينة بريدة. وقد أدى الصلاة مع سموه معالي مدير الأمن العام الفريق عثمان بن ناصر المحرج، ووكيل إمارة القصيم عبدالعزيز بن عبدالله الحميدان، ومدير شرطة المنطقة اللواء بدر بن محمد الطالب. لذلك، كان حضور كبار المسؤولين تعبيراً عن التقدير والاحترام للشهيد.
تعازي القيادة لأسرة الشهيد
نقل سمو أمير القصيم تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله -، لأسرة وذوي الوكيل رقيب عثمان الرشيدي. بالإضافة إلى ذلك، سأل سموه الله أن يتقبله في الشهداء والصالحين. هذا يدل على اهتمام القيادة الرشيدة بأسر الشهداء وتقديرها لتضحياتهم.
في الواقع، أكد سمو الأمير فيصل بن مشعل أن الشهيد نال شرف الشهادة تحت راية لا إله إلا الله، وهو يؤدي مهام عمله بإخلاص. وأضاف سموه أن هذا الوطن الغالي يستحق منا كل التضحيات، وأن كل مواطن يذود عنه سينال إما عزاً وشرفاً في الدنيا، أو شهادة في سبيل الله تعالى. ومن الجدير بالذكر أن تضحيات الشهداء هي ما تحمي أمن واستقرار الوطن.
علاوة على ذلك، يجب علينا جميعاً أن نقدر تضحيات رجال الأمن البواسل الذين يسهرون على حماية الوطن والمواطنين. اشتعال حافلة مدرسية: العناية الإلهية تنقذ محطة وقود، هذا مثال على المخاطر التي يواجهونها في سبيل حماية أرواحنا.






