تولي المملكة العربية السعودية اهتماماً بالغاً بـراحة الحجاج، حيث أناب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد للإشراف على راحة ضيوف الرحمن وحضور حفل استقبال رؤساء بعثات الحج، بالإضافة إلى حفل استقبال رجال القوات المسلحة. يعكس هذا الأمر الكريم حرص القيادة السعودية على توفير أفضل الخدمات والتسهيلات للحجاج والمعتمرين.
الإشراف على راحة الحجاج وتوسعة المسجد الحرام
حرصاً من خادم الحرمين الشريفين على تهيئة الأجواء المناسبة لـراحة الحجاج، صدر أمره الكريم بافتتاح المرحلة الأولى من مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المسجد الحرام. لذلك، تشمل هذه المرحلة الدور الأرضي والأول والأول ميزانين والثاني ميزانين، بالإضافة إلى الساحات الخارجية الشمالية والجنوبية والغربية. علاوة على ذلك، تستوعب هذه المرحلة حوالي (450.000) أربع مئة وخمسين ألف مصل.
الطاقة الاستيعابية بعد التوسعة
عند اكتمال أعمال توسعة الحرم المكي الشريف في شهر رمضان القادم بإذن الله، فستصل الطاقة الاستيعابية للتوسعة إلى (1.000.000) مصل. نتيجة لذلك، سيرتفع عدد المصلين بالحرم المكي إلى (1.600.000) مصل. ومن الجدير بالذكر أن هذا يعتبر زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية، مما يساهم في تخفيف الازدحام وتوفير مساحة أكبر للمصلين.
الخدمات والمرافق الجديدة
تنفيذاً لأمره حفظه الله، تم الانتهاء من تنفيذ عشرة آلاف موضع و دورة مياه من أصل عشرين ألفاً. بالإضافة إلى ذلك، تم توفير مياه شرب مبردة داخل مبنى التوسعة وفي الساحات الخارجية. كما تم تشغيل السلالم الكهربائية لخدمة الحركة ما بين الدور الأرضي والدور الأول والأول ميزانين والثاني ميزانين بمبنى التوسعة، وكذلك السلالم الكهربائية التي تخدم دورات المياه بدور القبو أسفل الساحات. ختاماً، تم تشغيل نظام التكييف والإنارة ونظام الصوت والمراقبة التلفزيونية وأنظمة مكافحة الحريق.
توسعة الطاقة الاستيعابية للمطاف
صدرت توجيهاته – حفظه الله – بافتتاح المرحلة الأولى من مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف. في الواقع، تشمل هذه المرحلة:
- منسوب الصحن بطاقة استيعابية قدرها (20.000 طائف/ساعة).
- منسوب الدور الأرضي بطاقة استيعابية قدرها (5.000 طائف/ ساعة).
- منسوب الدور الأول بطاقة استيعابية قدرها (15.000 طائف/ ساعة).
- منسوب السطح بطاقة استيعابية قدرها (30.000 طائف/ ساعة).
- المطاف المؤقت بطاقة استيعابية قدرها (2.000 طائف/ ساعة).
كما تم توفير جميع عناصر الإضاءة والتهوية اللازمة لجميع الأدوار، بالإضافة إلى توفير نظام الصوت والمراقبة التلفزيونية ومكافحة الحريق وتشغيل مجموعة من السلالم الكهربائية لتسهيل الحركة من وإلى صحن المطاف مباشرة.
مساحة واستيعاب التوسعة
تعتبر التوسعة الحالية الأكبر على مر التاريخ من حيث المساحة والاستيعاب. من ناحية أخرى، تبلغ مساحة التوسعة الإجمالية للمسجد الحرام (1.300.000) مليون وثلاث مئة ألف متر مربع. بالإضافة إلى ذلك، تضم التوسعة (52) بوابة وأربع منارات وقبة رئيسية متحركة وعدد (120) مصعداً، بالإضافة إلى الخدمات الأمنية والصحية ومحطات النقل وأنفاق خدمات المسجد الحرام والبنية التحتية المرتبطة بها على مساحة تزيد على (1.000.000) مليون متر مربع. الهلال الأحمر بالشرقية يقيم دورات في الإسعافات الأولية.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بخدمة الحجاج على ويكيبيديا.





