الكاتب / عبدالرحمن القرني
———————————
هل « سقط » اليمن بالفعل؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، حتى الآن لا نعرف من « الأسرار » العليا التي لا تحب الحكومة « اليمنية » أن تصل إلى « مسامعنا ». لذلك، ما نشهده الآن في العاصمة « صنعاء » من معارك طاحنة من جماعة « الحوثي » وسفك الدماء في « الشوارع »، والجثث « الجاثمة » على الطرقات، وصمت الحكومة « اليمنية » في الرد من قبل « الجيش » أو أمن « الداخلية » والتعتيم على ما يجري « للغاية »، يبدو أن وراءها « سراً » عظيمًا.
ما وراء الأحداث في اليمن؟
في الواقع، زيارات مبعوث الأمم المتحدة « جمال بن عمر » ليست إلا مسرحية في حلقات « كوميدية » على سيستم لا يتغير أبدًا. فما يحاك من « المؤامرات » التي تمررها جهات « خارجية » في نصف اللّيل لم « تعدّ » مخفية على العالم بآسره. ومعظم « الشعب » اليمني ينادون بالتغيير. الفوضى الخلاقة هي وصف دقيق لما يحدث.
مشاكل اليمن المتراكمة
مشاكل « الشعب » اليمني يقوم ببطولتها « الثلاثي » الشهير: « الفقر » و « الجهل » و « المرض ». بالإضافة إلى ذلك، هناك تبعات من « الأمية » إلى « البطالة » إلى « الإرهاب » التي تعاني منها البلاد منذ عشرات السنين. علاوة على ذلك، نجد فئة من « المسئولين » الذين يديرون « الحكومة » اليمنية وهم « يقبضون » من تحت « الطاولة » مقابل « خيانتهم » لوطنهم. وآخرون « مشغولون » بجرد ما تبقى من « خزائن » الحكومة وسرقاتها.
التوسل للحوثيين والمأزق السياسي
من « المضحكات » المبكيات « التوسل » للزعيم « الحوثي » في مسقط رأسه، وهو ما أعطاه الدافع « المعنوي » والتفكير في « التربع » على « عرش » اليمن. يجب أن نعترف أن « الفراغ » السياسي في الشارع « اليمني » حقيقة واقعة بسبب « ضعف » القائد « عبد ربه » وبطانته « الطالحة ». نتيجة لذلك، هذا الأمر يقتضي أن « يرحل » الرئيس ومن معه بعد اتضح « فشلهم » الكبير في « إدارة » اليمن.
ضرورة اختيار قيادة جديدة
عليكم يا أهل « اليمن » يا أهل الحكمة « والإيمان » اختيار شخصيات قيادية « مؤثرة » في هذه الظروف « الصعبة ». واجتثاث « إبليس » الأكبر المتربع في « صنعاء » و« إبليس » الأصغر المتربع في جبل « مران » بصعدة. وعليكم اجتثاث « الأقزام » الذين لا يتحركون « إلاّ » بالتوجيهات من أجل « إسقاط » اليمن. المطبلون وصناعة الفساد هم جزء من المشكلة.
آمال معلقة ومستقبل اليمن
نأمل منكم « المحافظة » على ما تبقى من « اليمن » وإعادة « البنية » الأساسية للحياة الكريمة « للشعب » اليمني. نأمل أرسى قواعد « الديمقراطية ». « فاليمن » وطن « الجميع » رمزاً « نحترمه » كثيراً وآمالنا فيه « قوية » بأن نراه « يمناً » سعيداً. وأمن « اليمن » هو أمن « الخليج ». نحن « ننتظر » على أحر من « الجمر » لمن يقول « قف » عند حدك يا « حوثي ». حرف العين: جمال اللغة العربية يذكرنا بأهمية الحفاظ على هويتنا.
فلا يمكن أن يكون مستقبل « اليمن » بأيدي هؤلاء « الأرهابين ». وعلى « الشعب » اليمني أن يقفوا يداً « واحدة » من أجل « اليمن ». نعم من أجل « اليمن ». فقد دخل غرفة « الإنعاش » إن لم يكن « انتقل » لرحمة الله. قال الله سبحانه وتعالى : « الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ». « وسامحونا ». اليمن - ويكيبيديا

