تعتبر قضية إلغاء المعرفين والاكتفاء بالهوية الوطنية في قضايا الأحوال الشخصية خطوة مهمة نحو تبسيط الإجراءات القضائية في المملكة. لذلك، أصدر الشيخ وليد الصمعاني رئيس المجلس الأعلى للقضاء توجيهًا لجميع محاكم المملكة بالاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية في هذه القضايا، بدلاً من اشتراط حضور الشاهدين والمعرفين. هذا التوجيه يهدف إلى تسهيل وتسريع الإجراءات للمراجعين.
إلغاء المعرفين والاكتفاء بالهوية الوطنية في قضايا الأحوال الشخصية
في الواقع، يكتفي الآن بتعريف الزوج المقرّ بالطلاق أو الرجعة أثناء العدة ببطاقة الهوية الوطنية. علاوة على ذلك، فإن الإشهاد على الرجعة المستحب شرعاً يتحقق بصدوره أمام القاضي والكاتب مع توثيقه كتابةً. ومن الجدير بالذكر أن التعريف بشخص المقر متى تم ببينة أخرى غير الشهادة، كالهوية الوطنية، فهو كافٍ في ذلك.
خلفية القرار
أوضح الأمين العام المتحدث الرسمي للمجلس الأعلى للقضاء الشيخ سلمان بن محمد النشوان أن هذا التوجيه جاء بناءً على مقترح قدمه رئيس محكمة الأحوال الشخصية بالرياض. نتيجة لذلك، رفعه إلى المجلس الأعلى للقضاء لتجاوز الإجراءات السابقة التي كانت تشترط حضور شاهدين للتعريف بالمطلق في حال الطلاق والرجعة. بالإضافة إلى ذلك، درست الإدارة العامة للمستشارين بالمجلس المقترح وأيدت الاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية.
أهداف القرار
يهدف هذا الإجراء إلى تسهيل وتسريع إجراءات التوثيق أمام المحاكم. ختاماً، يساهم في التخفيف على المراجعين وسرعة إنجاز معاملاتهم. في الواقع، يعتبر هذا التوجيه خطوة إيجابية نحو تطوير الخدمات القضائية في المملكة. مخاطر مشروبات الطاقة قد تكون ذات صلة ببعض القضايا الصحية التي قد تظهر في قضايا الأحوال الشخصية.
علاوة على ذلك، يمكن للمراجعين الآن إنجاز معاملاتهم بسهولة وسرعة أكبر. السعودية ورئاسة الشبكة العالمية للذكاء الاصطناعي تعكس التطور التكنولوجي الذي قد يؤثر على الإجراءات القضائية مستقبلاً.
ومن الجدير بالذكر أن هذا التوجيه يأتي في سياق جهود المجلس الأعلى للقضاء لتطوير وتحسين الخدمات القضائية المقدمة للمواطنين.






