صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

النظام الأساسي للحكم: تحكيم الشريعة

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٥‏/٠٤‏/٢٠١٦، ١٢:٣٠ م
مشاركة
النظام الأساسي للحكم: تحكيم الشريعة

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات - واس : تؤكد الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية يمثل تحكيم الشريعة الإسلامية، وهو من أعظم النعم التي منّ الله بها على هذه البلاد.
  • فالمملكة قائمة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مستمسكة بدينها ومتماسكة في ظل قيادتها وولاة أمرها.
  • لذلك، تعتقد - ديانة - السمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف امتثالا لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرسول وأولي الأمر منكم" وقوله صلى الله عليه وسلم: "عليك السمع والطاعة".
  • أهمية النظام الأساسي للحكم في المملكة لقد وعت الدولة مسؤوليتها وقامت بوظائفها، وعلا أمرها، وتوحدت بها الكلمة، والتقت عليها الأمة، وفشَا الأمن في ربوع البلاد.

تغطيات - واس :

تؤكد الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية يمثل تحكيم الشريعة الإسلامية، وهو من أعظم النعم التي منّ الله بها على هذه البلاد. فالمملكة قائمة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مستمسكة بدينها ومتماسكة في ظل قيادتها وولاة أمرها. لذلك، تعتقد - ديانة - السمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف امتثالا لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرسول وأولي الأمر منكم" وقوله صلى الله عليه وسلم: "عليك السمع والطاعة".

أهمية النظام الأساسي للحكم في المملكة

لقد وعت الدولة مسؤوليتها وقامت بوظائفها، وعلا أمرها، وتوحدت بها الكلمة، والتقت عليها الأمة، وفشَا الأمن في ربوع البلاد. بالإضافة إلى ذلك، توثقت أخوة الإسلام، وقامت شعائر الدين. هذا المنهج ثابت بحمد لله، ولا يمكن -بإذنه سبحانه - أن يتغير أو يتحول. فالمملكة تشرف برفع راية التوحيد والرسالة: "لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، تأخذه أخذ تشريف وتكليف.

ومن الجدير بالذكر أن الله سبحانه شرف المملكة بالولاية على الحرمين الشريفين، وأكرمها بخدمتهما ورعايتهما. علاوة على ذلك، فإن هذا الشرف يحمل مسؤولية كبيرة في الحفاظ على قدسية هذه الأماكن المباركة وخدمة الحجاج والمعتمرين.

الأسس الثابتة للنظام الأساسي

قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في بيانها الصادر اليوم: إن على الجميع أن يعي الأسس الثابتة الراسخة لبلاد الحرمين الشريفين التي أثبتها بناة هذه الدولة وقادتها في النظام الأساسي للحكم، والمتمثلة في تحكيم الشريعة الإسلامية والمحافظة على دين الله في عقائده وشعائره. في الواقع، لا سيما شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي بحول الله لا يمكن أن تقبل المساومة على دينها وأمنها ووطنها وأمتها مهما بلغت الضغوط وتلاطمت الفتن.

نتيجة لذلك، فإن الواجب على الجميع - ديانة - الابتعاد عن أسلوب المزايدات والتحريض وتأجيج الناس، ويجب أن يسود صوت الحكمة ولزوم التعقل والتخفيف من غلواء المتشنجين والمحرضين. الشريعة الإسلامية هي أساس العدل والمساواة في المجتمع.

وحدة الصف وأهمية الإصلاح

وأضاف البيان: "نحن بحاجة إلى القول السديد من العالم والمتعلم والداعية والخطيب والمثقف والكاتب والسعي الجاد في جمع الكلمة والمحافظة على وحدة الصف. لا سيما ونحن ندرك تمام الإدراك أن المملكة تنوء بأعباء العالم الإسلامي في ظرف تاريخي استثنائي. ومع هذا كله، فالأمة مطمئنة إلى أهلها ورجالها، شبابها وعلمائها، ساستها وأهل الرأي فيها، بأنهم كلهم - ولله الحمد - على منهج وسط لا يشقون الطاعة، ولا يفرقون الجماعة، ولا ينازعون الأمر أهله، ويحسنون الظن بولاة أمرهم. هذه عقيدتهم وهذا مسلكهم يتوارثونه جيلا بعد جيل".

ختاماً، أكدت الأمانة البيان بالقول: "إننا ومع قوة تمسكنا بثوابتنا وصلابتنا في ديننا بحول الله وقوته، فإننا - بإذن الله - نسير في طريق الإصلاح ونقد الذات في ولاء كامل لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ثم لولاة أمرنا وإخلاص لديننا وأمتنا ووطننا". ودعت الله أن يحفظ لهذه البلاد دينها وأمنها، ويرد عنها كيد الكائدين وحقد الحاقدين، ويزيدها تمسكا واجتماعا وألفة واتحادا، ويصلح أحوال المسلمين في كل مكان إنه سميع مجيب.

يمكنك الاطلاع على المزيد حول إقامة دائمة لأمهات أبناء السعوديين: تفاصيل.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة