النشاط المدرسي بمدارس الهيئة الملكية هو دعم أساسي لمواهب الطلاب، ويكشف عن قدرتهم على الابتكار والإبداع. يهدف إلى التعرف على القدرات المختلفة في وقت مبكر. لذلك، يعتبر النشاط المدرسي جزءاً لا يتجزأ من العملية التربوية الناجحة، ووسيلة مهمة لدعم المسيرة التعليمية وزيادة المعارف وتنمية المهارات في جميع المجالات.
أهمية النشاط المدرسي في مدارس الهيئة الملكية
تبرز وزارة التعليم من خلال برامجها التعليمية والتربوية والوقائية، مثل برنامج (أنا فٓطِن)، البرنامج الوقائي الوطني للطلاب والطالبات. هذا البرنامج يرسخ الأهداف الدينية والوطنية والتعليمية، ويدمج القيم التربوية والوطنية في نفوس الطلاب بآلية متميزة تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة، وذلك من خلال طريقة تعليمية متطورة. علاوة على ذلك، تقيم مدارس الهيئة الملكية بالجبيل برامج متنوعة في مجالات التعليم والتربية والقيم، مثل برامج (أنت كذا – مدرستي مسؤوليتي – جاذب).
تأثير البرامج المدرسية على الطلاب
كان لهذه البرامج أثر إيجابي كبير على أبنائنا وبناتنا، في بناء شخصياتهم والحفاظ على أوقاتهم واستغلالها في كل ما هو مفيد لحياتهم اليومية. بالإضافة إلى ذلك، تعوّدهم على النظام والمحافظة على الصلاة في وقتها، والمذاكرة وحل الواجبات المدرسية. في الواقع، تقوم مدارس الهيئة الملكية بالجبيل بمختلف مراحلها بأنشطة مدرسية مكثفة موزعة على الفصلين الدراسيين، حيث لكل مدرسة جدول زمني خاص بالأنشطة والبرامج.
الأنشطة الثقافية والتوعوية
خلال هذه الفعاليات، تُقام برامج ثقافية وتوعوية، مثل التدريب على مكافحة الحرائق والتعامل الصحيح في حالة حدوثها، بما يتناسب مع المرحلة العمرية للطلاب. نتيجة لذلك، تساهم الأنشطة المدرسية المتنوعة في اكتساب الخبرات والمهارات التي يستفيد منها الطلاب، وتجلب لهم المزيد من التشويق والتنافس الشريف. ومن الجدير بالذكر أن مدرسة الدفي الابتدائية برزت في المشاركة في العديد من الأنشطة والمسابقات الطلابية، مثل مسابقة الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي، ومسابقة الروبوت، ومسابقة الرسم.
مسابقة الشادي وتعزيز الانتماء
أقامت المدرسة أيضاً مسابقة "الشادي" بالتعاون مع شركة بتروكيميا، والتي شاركت بها جميع مدارس الهيئة الملكية. تركزت هذه المشاركات حول حب الوطن وتعزيز الانتماء في قلوب الناشئة، مصحوبة بعروض فيديو عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله. ختاماً، كرم مدير إدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بالجبيل الأستاذ / محمد بن سعيد الهاجري، ومدير مدرسة الدفي الابتدائية الأستاذ / عبد الله بن مريزيق الشلوي الفائزين في هذه المسابقة.
مشروع جاذب وتطوير البيئة التعليمية
ورغبة في تغيير النمط التقليدي السائد في المدارس وتوفير بيئة تعليمية وتربوية جاذبة ومتميزة للطالب، تم اعتماد تنفيذ "مشروع جاذب" في المدارس الثانوية. يهدف هذا المشروع إلى العناية بالبيئة التعليمية والسعي إلى تحسينها، وتحويل المدرسة إلى مركز جذب للمستفيدين، ورفع المستوى التحصيلي للطلاب، والحد من السلوكيات السلبية، وتحسين الدافعية تجاه العلم والتعلم. التعليم له دور كبير في بناء المجتمعات.
تم تقسيم إحدى المدارس إلى (28) قاعة تحمل أرقاماً، منها (11) قاعة مفردة و (17) قاعة مزدوجة، باستثناء المختبرات والمكتبة وقاعة التفكير وقاعة معرفة للاجتماعات. ينتقل الطالب من قاعة إلى أخرى ويستغل جزء من المكتبة المدرسية كجلسة هادئة تحتوي على إنترنت وصحف ومجلات وألعاب إلكترونية، بالإضافة إلى خدمة القهوة والشاي وإمكانية طلب إفطار من خارج المدرسة. يتم من خلال ذلك تعويد الطلاب على القيادة وإشعارهم بتحمل المسؤولية وزيادة الانتماء للمدرسة. هذا المشروع هو أحد الجهود التي قدمها مدير الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بالجبيل للمدارس، والذي يأتي ضمن الاهتمامات والتطوير المقدم لأبنائنا الطلاب للارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية.
__________________________
يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول مبادرات الأمير محمد بن فهد من خلال هذا الرابط. كما أن الإرشادات المرورية مهمة جداً لسلامة السائقين.

