فوربس: المملكة ربحت الحرب التي خاضتها لتحفظ حصتها بسوق النفط، وذلك بالرغم من التحديات الاقتصادية التي واجهتها نتيجة انخفاض عائدات البترول العالمية. يوضح هذا التقرير كيف تمكنت المملكة من تحقيق أهدافها الاستراتيجية في سوق النفط.
المملكة تحافظ على حصتها في سوق النفط العالمي
أكدت مجلة "فوربس" أن المملكة العربية السعودية، على الرغم من تكبدها خسائر مادية بسبب الإنفاق على مشاريع البنية التحتية في ظل انخفاض أسعار النفط، إلا أنها نجحت في الحفاظ على حصتها في السوق العالمية. لذلك، يمكن القول أن استراتيجية المملكة كانت فعالة للغاية.
من ناحية أخرى، قامت المملكة بإنفاق حوالي 50 مليار دولار من الاحتياطي الأجنبي منذ أكتوبر 2014 على مشاريع البنية التحتية. علاوة على ذلك، لم تذهب هذه الأموال سدى، حيث تمكنت المملكة من تحقيق أهدافها المرجوة.
أهداف المملكة في سوق النفط
تمكنت المملكة من الحفاظ على حصتها في السوق العالمية، وأجبرت الدول المنتجة للبترول، سواء داخل منظمة الأوبك أو خارجها، على خفض معدلات إنتاجها. في الواقع، هذا الإنجاز يعكس قوة المملكة وتأثيرها في سوق النفط.
بالإضافة إلى ذلك، أدى إصرار المملكة على الحفاظ على معدلات إنتاجها إلى إغراق السوق العالمي بالنفط، مما أبطأ النمو الاقتصادي العالمي، خاصة في روسيا وإيران. ختاماً، يمكن القول أن المملكة لعبت دوراً محورياً في إعادة تشكيل ديناميكيات سوق النفط.
تأثير سياسات المملكة على روسيا وإيران
دخلت روسيا في حالة من الكساد الاقتصادي، وواجه الروبل خطر الانهيار. نتيجة لذلك، اضطرت روسيا إلى إجراء مشاورات مع منظمة الأوبك، لكنها باءت بالفشل بسبب استمرار المملكة في الحفاظ على معدلات إنتاجها. ومن الجدير بالذكر أن هذه المشاورات لم تحقق النتائج المرجوة.
أما إيران، فهي تحاول التوصل إلى اتفاق نووي مع الغرب لزيادة صادراتها النفطية، وهو أمر ليس سهلاً. بالإضافة إلى ذلك، من غير المرجح أن تقرر الأوبك خفض إنتاجها في اجتماعها المقبل.
ترويض النفط الصخري الأمريكي
تمكنت المملكة أيضاً من الحد من إنتاج النفط الصخري الأمريكي، حيث أدى انخفاض أسعار النفط إلى إغلاق أكثر من نصف منصات التنقيب وتسريح الآلاف من العمال. في الواقع، هذا يمثل انتصاراً آخر للمملكة في حرب النفط.
وكشفت التقارير الأمريكية أن قطاع الغاز والبترول في الولايات المتحدة تكبد خسائر تقدر بـ 52 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2015. لذلك، يمكن القول أن المملكة نجحت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية في سوق النفط العالمي.
لمعرفة المزيد حول الاستثمارات في المملكة، يمكنك الاطلاع على وزير التجارة والاستثمار: ٤ مليارات ريال للاستثمار في صناديق رأس المال الجريء رافدًا اقتصاديًا هامًا.
يمكنك أيضاً الاطلاع على وزير النقل: إطلاق شركة تأجير الطائرات سيسهم في تنمية اقتصاديات القطاع لمعرفة المزيد عن التطورات الاقتصادية في المملكة.
لمزيد من المعلومات حول أسعار النفط، يمكنك زيارة أرامكو تحدد سعر البروبان - آخر التحديثات.
يمكنك الاطلاع على معلومات إضافية حول سوق النفط العالمي على ويكيبيديا.






