المملكة توزع قطع شتوية للاجئين السوريين في الأردن، وذلك ضمن جهود الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا. اللاجئون السوريون يواجهون تحديات كبيرة، خاصة في فصل الشتاء، وتسعى المملكة لتخفيف معاناتهم. تأتي هذه المبادرة في إطار حرص المملكة على تقديم الدعم المستمر للأشقاء السوريين.
المملكة توزع قطع شتوية على اللاجئين السوريين في الأردن
وزعت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا 6686 قطعة شتوية متنوعة على اللاجئين السوريين في محافظة المفرق الأردنية. لذلك، تعتبر هذه المحطة، وهي الثامنة والعشرون من مشروع (شقيقي دفؤك هدفي 3)، جزءًا من سلسلة المساعدات التي تقدمها المملكة. علاوة على ذلك، تهدف الحملة إلى توفير الدفء والحماية للاجئين خلال فصل الشتاء القارس.
عملت الحملة على توزيع المستلزمات والملابس الشتوية على 2078 لاجئًا سوريًا، أي ما يعادل 442 عائلة مستفيدة. في الواقع، هذا العدد الكبير من المستفيدين يعكس حجم الاحتياج المتزايد للمساعدات. بالإضافة إلى ذلك، يوضح هذا التوزيع مدى التزام المملكة بمسؤوليتها الإنسانية تجاه الأشقاء السوريين.
جهود الحملة الوطنية السعودية
أكد المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان أن الحملة تعمل بشكل دائم على تتبع الحاجيات الأساسية للأشقاء السوريين وتلبيتها وفقًا للإمكانات المتاحة. من ناحية أخرى، أشار إلى أن مشروعات الحملة في مختلف المحاور استطاعت، بحمد الله، أن تؤمن الأسر السورية اللاجئة المستفيدة بالمساعدات وأن تلبي هذه الاحتياجات بكل سهولة ويسر. نتيجة لذلك، تحسنت الظروف المعيشية للعديد من الأسر السورية.
ومن الجدير بالذكر أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا تقدم مجموعة واسعة من المساعدات، بما في ذلك الغذاء، والمأوى، والرعاية الصحية، والتعليم. زيارة ولي العهد لفرنسا تعكس اهتمام المملكة بالقضايا الإنسانية على الصعيد الدولي.
شكر وتقدير من اللاجئين السوريين
من جهتهم، قدم عدد من اللاجئين السوريين شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين، وللمملكة ولشعبها على دعمهم وعطائهم الذي يقدمونه للشعب السوري. ختاماً، دعوا المولى عز وجل أن يبارك ببلاد الحرمين وأن يديم عزها ويبارك بأهلها ويديم عليها الأمن والأمان. إجازة البنوك بمناسبة اليوم الوطني تظهر اهتمام المملكة بمواطنيها.






