تستذكر السفارة السعودية في القاهرة، في إطار الاستعداد لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمصر، ذكريات تاريخية عميقة بين البلدين. رسميا.. ترامب مرشحا رئاسيا عن الحزب الجمهوري. وقد نشر الحساب الرسمي على “تويتر” صورة تاريخية للملك سلمان مع الملك فهد والأمير تركي بن عبدالعزيز أثناء تطوعهم في فرقة المجاهدين السعوديين التي تشكلت للدفاع عن الوطن العربي.
الملك سلمان يتطوع للدفاع عن مصر: صور وكلمات خالدة
لقد شارك حساب السفارة السعودية في مصر على تويتر، صباح اليوم، صورة مؤثرة للملك سلمان يتطوع للدفاع عن الأراضي المصرية. انطلاق أكبر مناورات بحرية بالعالم لتأمين مياه الشرق الأوسط. وقد أرفق الحساب هذه الصورة بتعليق مؤثر بعنوان “الملك سلمان يتطوع للدفاع عن الأراضي المصرية”.
تصريحات تاريخية للملك فهد والملك سعود
بالإضافة إلى ذلك، غرّد الحساب بتصريح للملك فهد – رحمه الله – يؤكد فيه عمق العلاقة بين المملكة ومصر، قائلاً: “إن المملكة لم تغب لحظة عن مصر، فالكنانة منا ملء السمع والبصر؛ نسعد لسعادتها ونتألم بألمها”. خطة السهم الذهبي لتحرير صنعاء: تفاصيل. كما استرجع الحساب مقولة الملك سعود – رحمه الله – التي تعبر عن استعداد المملكة الدائم للمساعدة، حيث قال: “إننا وقواتنا وكل إمكاناتنا حاضرون للمعاونة لرد العدوان، فعلى الباغي تدور الدوائر”.
زيارة الملك عبدالعزيز التاريخية لمصر
علاوة على ذلك، أعاد حساب السفارة للواجهة ذكريات الزيارة التاريخية للملك عبدالعزيز -طيّب الله ثراه – لمصر عام 1946، أي قبل حوالي 70 عاماً. مصر. وبثّ مقتطفات من الكلمة المؤثرة التي وجّهها الملك المؤسّس إلى الشعب السعودي عقب عودته من مصر، والتي تعبر عن عمق العلاقة بين البلدين والشعبين.
كلمة الملك المؤسس عن مصر
ومن بين كلمات الملك المؤسس، قال: “أحمد الله إذ أعود إليكم من بلاد هي بلادي وبلادكم، مصر العزيزة بعد أن لاقيت فيها، في كل شبر مشيت فيه، من الحفاوة والإكرام ما لا يحيط به الوصف، ولا يفي بحقه وافر الشكر؛ فقد كانت قلوبهم تتكلم قبل ألسنتهم بما تكنه لي ولكم ولبلادكم من حب لا يماثله إلا ما أشعر به من حب عميق لمصر وأهلها.. ليس البيان بمسعف في وصف ما لاقيت في مصر، ولكن اعتزازي أني كنت أشعر أن جيش مصر العربي هو جيشكم، وأن جيشكم هو جيش مصر. وحضارة مصر هي حضارتكم، وحضارتكم هي حضارة مصر، والجيشان والحضارتان جند للعرب، وركن من أركان حضارتهم.. بهذه الروح أعود إليكم، وليس لي وأنتم تستقبلونني وأنا أستقبل البيت الحرام إلا أن أدعو الله أن يحفظ الكنانة، وأن يبلغها مناها من الهناء والسعادة”.







