صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

المؤتمر العالمي للتآكل بالجبيل

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٧‏/٠٤‏/٢٠١٧، ١٢:٤٣ ص
مشاركة
المؤتمر العالمي للتآكل بالجبيل

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات - الجبيل الصناعية - حامد المشعان ( تصوير : سعد الدريويش ) :   أُطلقت أعمال المؤتمر العالمي للتآكل وهندسة المواد والمعرض المصاحب بالجبيل الصناعية اليوم الأربعاء.
  • ينظمه فرع الجمعية الوطنية لمهندسي التآكل وفرع الهيئة السعودية للمهندسين بالجبيل، ويشهد مشاركة عالمية وحضوراً مكثفاً من قادة صناعة البتروكيماويات والتكرير والتكنولوجيا والابتكار.
  • افتتح المهندس مزيد الخالدي، رئيس مجلس فرع الجبيل للهيئة السعودية للمهندسين، أعمال المؤتمر.
  • تحدث عن أهمية إقامة هذا المؤتمر للحماية من التآكل في المنشآت الصناعية المختلفة، وإيقاف الهدر المالي الناتج عن عدم وجود سياسات مدروسة لدى كثير من المنشآت والمؤسسات.

تغطيات - الجبيل الصناعية - حامد المشعان ( تصوير : سعد الدريويش ) :

 أُطلقت أعمال المؤتمر العالمي للتآكل وهندسة المواد والمعرض المصاحب بالجبيل الصناعية اليوم الأربعاء. ينظمه فرع الجمعية الوطنية لمهندسي التآكل وفرع الهيئة السعودية للمهندسين بالجبيل، ويشهد مشاركة عالمية وحضوراً مكثفاً من قادة صناعة البتروكيماويات والتكرير والتكنولوجيا والابتكار.

افتتح المهندس مزيد الخالدي، رئيس مجلس فرع الجبيل للهيئة السعودية للمهندسين، أعمال المؤتمر. تحدث عن أهمية إقامة هذا المؤتمر للحماية من التآكل في المنشآت الصناعية المختلفة، وإيقاف الهدر المالي الناتج عن عدم وجود سياسات مدروسة لدى كثير من المنشآت والمؤسسات.

أهمية مكافحة التآكل في الصناعة

تضمنت جلسات العمل استعراض شركة مرافق المياه والكهرباء، ممثلة بنائب الرئيس المهندس خالد السبيعي، التحديات التي تواجهها الشركة. كما عرضت الإجراءات التي تتبعها للتصدي ومنع التآكل، ونقل خبراتها لفائدة المنشآت الصناعية، واستبيان الخطط الطموحة التي تتبناها الشركة في هذا المجال.

كما تحدثت الخبيرة والمستشارة العالمية الأمريكية السيدة الين بومان، ممثلة الجمعية الأمريكية للحماية من التآكل، عن التكاليف المرتفعة التي تتكبدها الشركات حول العالم. قدرت هذه التكاليف بأكثر من تريليوني دولار سنوياً نتيجة التآكل. وأوضحت أن هناك ضعفاً كبيراً لدى المسؤولين التنفيذيين بالشركات في معرفة هذا الجانب، مما يساهم في عدم وضع سياسات تحد من التآكل وتخفض الهدر المالي.

لذلك، من الضروري زيادة الوعي بأهمية الحماية من التآكل. التآكل هو عملية طبيعية، ولكن يمكن التحكم بها وتقليل تأثيرها السلبي على الصناعة والاقتصاد.

نتائج التعاون بين الهيئات السعودية

شدد الدكتور سعود السبيعي، نائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، على نتائج التعاون المثمر والدائم بين الهيئة الوطنية لمهندسي التآكل وهيئة المهندسين السعوديين. أثمر هذا التعاون عن عقد هذا المؤتمر الذي يحظى بدعم ومشاركة العديد من الخبراء المهتمين والمختصين بمجال الحماية من التآكل بالمنشآت الصناعية، مثل الهيئة الملكية و"سابك".

وقال:" لا يخفى على الجميع، وخصوصاً من يعمل في مجال الصناعة، أن هناك دائماً تحديات وصعوبات في الوصول والمحافظة على سلامة الأصول الصناعية وتحقيق التشغيل الآمن لتلك الوحدات الصناعية. يعود ذلك إلى عوامل عديدة ومختلفة، ومن أهم هذه العوامل هو التآكل والمشاكل ذات الصلة.

علاوة على ذلك، كشفت الدراسات العديدة أن التآكل في المنشآت الصناعية يستهلك الكثير من حجم الناتج. يحدث ذلك بالطريقة المباشرة نتيجة توقف المنشآت عن العمل توقفاً غير مبرمج، وكذلك ارتفاع كلفة الصيانة الدورية وتبديل الأجزاء التالفة نتيجة التآكل.

في المقابل، فإن تدخل الإجراءات الوقائية للحد من التآكل يوفر تكاليف التشغيل والصيانة. يقتصر ضرر التآكل على الناحية الاقتصادية، بل يؤدي إلى مخاطر كبيرة في السلامة وصحة العاملين في المنشأة، وكذلك أضرار في البيئة المحيطة.

وقد وقعت حوادث حول العالم نتيجة التآكل.

بالإضافة إلى ذلك، شدد الدكتور السبيعي على أهمية الاهتمام والحرص على الإجراءات الوقائية للحد من معدلات التآكل. تساهم هذه الإجراءات في زيادة السلامة في عمليات الإنتاج وحفظ البيئة، وكذلك الثروات الصناعية.

هناك مراكز للبحث في معالجة التآكل والحد من مشاكله في المملكة، سواء في الجامعات أو المراكز الخاصة. كما تعقد العديد من المؤتمرات والأنشطة من وقت إلى آخر لتبادل الخبرات والآراء حول التآكل والطرق المختلفة للتحكم به.

ومن الجدير بالذكر أن الاجتماع الحالي بالجبيل الصناعية يجمع المهنيين والخبراء من الصناعات المختلفة جنباً إلى جنب مع مقدمي التقنيات والابتكارات الجديدة.

ذكر بأن هذا المؤتمر يتطرق إلى التحديات والعوامل المسببة للتآكل في جميع أنظمة المياه المستخدمة في الصناعة، مثل مياه التبريد والمياه المستخدمة في إنتاج البخار "الغلايات". كما يطرح ومناقش الأسباب والحلول للحد من مشاكل التآكل في مثل هذه المعدات الصناعية.

قام الفريق الفني في هذا المؤتمر بمراجعة الكثير من الأوراق العلمية ذات الصلة، وتم ترشيح 20 ورقة مميزة منها. شارك عدد من الشركات الرائدة في معالجة المياه الصناعية وتقنيات منع التآكل، وعرضوا أحدث التقنيات والوسائل المساعدة في التغلب على مشاكل التآكل.

أشار الدكتور فهد المطلق، رئيس جمعية مهندسي التأكل، إلى أن هذا الملتقى حظي باستجابة كبيرة من الشركات في المنطقة. كان عدد الحضور في اليوم الأول كبيراً، متمنياً أن يحقق هذا الملتقى أهدافه المرجوة، من بينها رفع الكفاءات بالمنطقة من خلال تبادل الخبرات بين المهندسين والمهتمين، واستقطاب وعرض التقنيات الحديثة للمنطقة، وإيجاد حلول للحد والسيطرة على التآكل في المنشآت الصناعية في المنطقة.

تم تكريم المشاركين والعارضين والداعمين للمؤتمر، وافتتاح المعرض المصاحب الذي يحوي أحدث التقنيات لمعالجة التآكل بأنواعه المختلفة.

يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالبيئة من خلال زيارة موقعنا.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة