تغطيات - وكالات :
وزير الإعلام الكويتي، الشيخ سلمان الحمود، أكد على أن الكويت ستفتح صفحة جديدة مع الاتحادات الدولية الرياضية. جاء ذلك خلال تدشينه استراتيجية الهيئة العامة للشباب، حيث شدد على أن شباب الكويت هم الأقوى من أي إيقاف رياضي أو مصلحة شخصية.
فتح صفحة جديدة مع الاتحادات الدولية الرياضية
فيما يتعلق بآخر المستجدات حول إيقاف النشاط الرياضي الكويتي دوليًا، بعد فوز الرامي فهيد الديحاني بذهبية أولمبياد ريو دي جانيرو في الرماية، أوضح الحمود أن الحكومة بصدد تطبيق القانون رقم 34. الربيعة يوقّع مشروعاً لمكافحة وباء الكوليرا في اليمن، وذلك لتهيئة الظروف لفتح حوار بناء مع المنظمات والاتحادات الدولية. لذلك، تسعى الحكومة جاهدةً لإيجاد حلول جذرية لهذه القضية.
تطوير الواقع الرياضي
أضاف الحمود: "من الضروري تطوير الواقع الرياضي، فالإصلاح والتطوير الرياضي جزء من المسؤوليات الوطنية التي نضطلع بها. علاوة على ذلك، تحرص الحكومة على ذلك لأن الرياضة لم تعد مجرد منافسات أولمبية، بل أصبحت وسيلة مهمة لتطوير المجتمعات في جميع المجالات. في الواقع، يكمن العمق الشبابي في استثمار الحماس والطاقات الشبابية في رياضات مهمة. في المرحلة الماضية، بذلت جهود كبيرة وميزانيات ضخمة، لكنها لم تحقق الأهداف المرجوة."
أسباب الإيقاف الرياضي
وأشار الحمود إلى أنه قبل فرض الإيقاف غير المبرر، كان الواقع الرياضي غير مشجع والإنجازات متواضعة. نتيجة لذلك، لم يكن مستوى فرقنا إقليميًا وآسيويًا ودوليًا يتناسب مع حجم استثمارات الدولة. لذلك، كان تطوير الرياضة للجميع أمرًا ضروريًا، بما في ذلك الرياضة الترفيهية والترويحية والتنافسية. ومن الجدير بالذكر أن الأمر أكبر بكثير من مجرد مسألة الإيقاف.
التركيز على الرؤية الوطنية
تابع الحمود: "لن نضيع الوقت في صراعات على المناصب، فهذا ليس من أولوياتنا. بدلاً من ذلك، نركز على وضع رؤية مجلس الوزراء لتطوير الرياضة في الخطة التنفيذية. بالإضافة إلى ذلك، نؤكد احترامنا للمواثيق الدولية والميثاق الأولمبي والقوانين الرياضية الدولية، ونحرص على التنسيق المشترك. ومع ذلك، نحن دولة ذات سيادة، والمنظمات الدولية لها نظمها الخاصة، ولا يمكن لأي جهة أن تفرض رأيها على جهة أخرى."
ظروف الإيقاف الرياضي
واعتبر الحمود أن الإيقاف الرياضي الدولي فُرض على الكويت دون وجه حق ودون سبب واضح. وأضاف: "حاولنا قبل الإيقاف وذهبنا إلى لوزان مع فريقنا القانوني، لنفاجأ بأن النقاط التي أرسلت من داخل الكويت غير صحيحة. على الرغم من ذلك، طلبنا تمكين الفريق الفني من الاجتماع معهم، لكنهم رفضوا وأوقفوا الأنشطة في 17 أكتوبر من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفي 27 أكتوبر من اللجنة الأولمبية الدولية دون وجه حق. “فايزر” تزف بشرى سارة للعالم حول لقاحها ضد “كورونا”، ومع ذلك، حريصة الكويت على الحفاظ على العلاقات الطيبة ورفع الإيقاف المفروض، ولا يوجد لدينا أي هدف سوى تطبيق العدالة ورفع الإيقاف."
التعاون مع الاتحادات الرياضية
وأشار الحمود إلى أن من يمثل الدولة في الاتحادات والمنظمات الرياضية الدولية تعاونوا مع الحكومة من البداية. بالتالي، لم تستطع هذه المنظمات إيقاف النشاط الرياضي الكويتي. ومع ذلك، الوضع الشاذ هو أن بعض الأفراد داخل الكويت ألبُّوا هذه المنظمات على الكويت لمصالح شخصية، مما أدى إلى حرمان رياضيينا من رفع علم دولة الكويت في أولمبياد ريو دي جانيرو. هذا منطق يدعو للاستغراب، خاصةً مع وجود الوثائق والمستندات التي تم الحصول عليها والموجهة إلى المنظمات الدولية ومحاكم الرياضة في سويسرا (الكاس)، وكلها شكاوى مكتوبة ومستندات قائمة أرسلت من الكويت قبل الإيقاف بـ 8 أشهر.
العدالة والشفافية
تساءل الحمود متعجبًا: "كيف تتهم الحكومة بأنها هي من سعت لهذا الإيقاف؟ إنه كلام غير منطقي وغير منصف. وختاماً، إذا لم نضع مصلحة الكويت في المقام الأول، فلا يمكن أن يكون هناك حل. نتمنى أن يؤكد ما حققه فهيد الديحاني من إنجاز أن شباب الكويت أقوى من أي إيقاف أو مصلحة شخصية."
وأكد الحمود: "المحك الآن في المرحلة المقبلة هو: هل نستطيع؟ نعم نستطيع."






