تغطيات - واس :
في ظل الأوضاع الأمنية الصعبة التي تشهدها المنطقة، وما يشهده الواقع من استهداف مباشر للوطن في أمنه واستقراره، فقد تولت الأجهزة الأمنية المختصة متابعة الوضع بعناية فائقة. مصدر أمني يكشف عن أضخم شبكة تجسس إيرانية في المملكة. أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي ميداناً فسيحاً للفئات المتطرفة، ووسيلة سهلة لتواصل أرباب الفتن. لذلك، تمكنت الأجهزة المختصة من رصد أنشطة مشبوهة كشفت عن تنظيم إرهابي يتواصل فيه عناصره في اليمن مع قرنائهم في سوريا، وبتنسيق مع عناصر داخل الوطن.
الكشف عن تنظيم إرهابي وتواصله مع عناصر في اليمن وسوريا
كشفت وزارة الداخلية عن تنظيم إرهابي يتواصل فيه عناصره الضالة في اليمن مع قرنائهم في سوريا، بالإضافة إلى تنسيق شامل مع عناصر ضالة داخل المملكة. نتيجة لذلك، بايعوا أميراً لهم وباشروا في بناء مكونات التنظيم ووسائل دعمه والتخطيط لعمليات إجرامية تستهدف منشآت حكومية، ومصالح أجنبية، واغتيالات لرجال أمن وشخصيات تعمل في مجال الدعوة ومسئولين حكوميين. وفاة طفل إثر صعق كهربائي بشرورة.
نتائج الكشف عن التنظيم الإرهابي
بفضل من الله، تم كشف هذا التنظيم ومخططاته من خلال جهد أمني استمر لعدة أشهر. أبرز النتائج كانت القبض على اثنين وستين (62) متورطاً في خلايا التنظيم، منهم ثلاثة مقيمين (فلسطيني، ويمني، وباكستاني)، والبقية سعوديون. علاوة على ذلك، من بين المقبوض عليهم، يوجد خمسة وثلاثون (35) من مطلقي السراح في قضايا أمنية وممن لا يزالون رهن المحاكمة. ومن الجدير بالذكر أن مصلحة التحقيق تقتضي استجواب أربعة وأربعين (44) من المتوارين عن الأنظار، وقد تم إدراج بياناتهم على قوائم المطلوبين لدى الشرطة الدولية.
ارتباطات التنظيم الإرهابي
أظهرت التحقيقات والمتابعات الأمنية انتشاراً واسعاً لهذه الشبكة وارتباطاتها مع عناصر متطرفة في سوريا واليمن. في الواقع، كشف البناء التنظيمي للخلايا عن اهتمام بالغ بخطوط التهريب، خاصة عبر الحدود الجنوبية، لتهريب الأشخاص والأسلحة. بالإضافة إلى ذلك، أعطوا أولوية قصوى لتهريب النساء، حيث تمكنوا من تهريب أروى بغدادي وريما الجريش.
جهود أمنية وإحباط محاولات تهريب
في المقابل، أحبطت قوات الأمن محاولة تهريب مي الطلق وأمينة الراشد وعدد من الأطفال في ليلة السبت الموافق 19/6/1435هـ. ختاماً، تم ضبط معمل لتصنيع الدوائر الإلكترونية المتقدمة المستخدمة في التفجير والتشويش والتنصت، وتزوير الوثائق والمستندات. كما تم الكشف عن خلية التمويل التي جمعت تبرعات عبر الإنترنت وتوفير مبالغ من مصادر أخرى تجاوزت تسعمائة ألف ريال.
تؤكد وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية لن تألو جهداً في سبيل المحافظة على أمن الوطن واستقراره، وتشيد بالتعاون من أبناء الوطن في مواجهة مخططات الحقد والخيانة. تدعو الوزارة أولئك الذين وضعوا أنفسهم في محل الاشتباه إلى المبادرة بالتقدم للجهات الأمنية لإيضاح حقيقة وضعهم، والمتابعة مستمرة.






