تغطيات - الرياض:
افتتح نائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد بن محمد السيف اجتماع الطاولة المستديرة حول القيادة الإدارية في مؤسسات التعليم العالي بعنوان "إعادة صياغة مفهوم القيادة الأكاديمية". يقدم هذا الاجتماع الخبير الدولي البروفيسور لي بولمان، أستاذ القيادة الأكاديمية في جامعتي هارفارد وميزوري الأمريكتين، وينظمه معهد الإدارة العامة. حضر الاجتماع المدير العام لمعهد الإدارة الدكتور أحمد بن عبد الله الشعيبي، وستين قيادياً حكومياً يمثلون وكلاء وزارة التعليم العالي والجامعات، وذلك بفندق المريديان في الخبر.
أهمية القيادة الإدارية في التعليم العالي
في بداية الاجتماع، أوضح الدكتور أحمد السيف أن قطاع التعليم العالي في المملكة يحظى بدعم كبير من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله. لذلك، أصبح التعليم العالي من أبرز مؤشرات النهضة التنموية في البلاد. الشورى تناقش لائحة مراقبة الأراضي وإزالة التعديات، مما يعكس الاهتمام بالتطوير المستمر.
وأشار إلى أن الوزارة ترى أهمية هذه الاجتماعات التي تجمع القيادات التعليمية لإعادة صياغة مفهوم القيادة الإدارية والأكاديمية. علاوة على ذلك، تهدف هذه الاجتماعات إلى تحويل التحديات إلى فرص للتطوير، واستثمار فرص التميز لتحقيق الانسجام والتكامل بين الأهداف وآليات التنفيذ.
تعزيز الجودة في مخرجات التعليم
أضاف الدكتور السيف أن الوزارة تسعى لتعزيز الجودة في مخرجات العملية التعليمية وفقاً لأعلى المعايير في إطار برنامج "أفاق". تم تصميم هذا البرنامج بعناية لتحقيق طموحات الوطن والارتقاء بمستوى التعليم العالي في المملكة، ليصبح في مصاف الدول المتقدمة. في الواقع، هذا البرنامج يمثل خطوة هامة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030.
وبين الدكتور السيف أن الوزارة انطلقت في خطواتها التنفيذية بناءً على الأسس والمعارف المتراكمة. ومن الجدير بالذكر أن هذا اللقاء يهدف إلى توضيح سبل التكامل والتنسيق بين عناصر العملية القيادية في ضوء المؤسسية للجامعات السعودية، مما يدعم أنظمة الجامعة.
عبر الدكتور السيف عن تطلعه في أن يعزز هذا الاجتماع مفهوم الثقافة التنظيمية في المؤسسات التعليمية والجامعية، في ظل التحديات التي تواجه بيئة العمل التعليمي، مثل تقييم الكفاءات الأكاديمية.
كلمة مدير معهد الإدارة العامة
بعد ذلك، ألقى الدكتور أحمد الشعيبي، مدير معهد الإدارة العامة، كلمة أوضح فيها أن المعهد ينظم هذا الاجتماع تلبية لرغبة وزارة التعليم العالي، وأهمية الشراكة بينهما وبين مؤسسات الجهاز الحكومي في تبني خيار التطوير والتحديث. بالإضافة إلى ذلك، عقد المعهد اجتماعاً تنسيقياً في الرياض لتنفيذ مشروع طموح لخدمة منسوبي الأجهزة الحكومية بالتعاون مع الجامعات لتقديم برامج تدريبية في الجامعات التي تفتقر إلى فروع للمعهد.
ودعا المجتمعون إلى تبني مفهوم التميز والريادة كمدخل أساسي للارتقاء بأداء الجامعات وتطويره، والوصول إلى مستويات عالية من الريادة الأكاديمية. جناح تعليم بيشة بمهرجان صفري بيشه يمثل نموذجاً للتميز في تقديم الخدمات التعليمية.
التحديات والفرص في التعليم العالي
وأشار الدكتور الشعيبي إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي هي قدرتها على الاستجابة للتغيير والتطوير، وتبني أساليب إدارية حديثة تتلاءم مع التطورات المستمرة. نتيجة لذلك، يركز هذا الاجتماع على القيادة الإدارية في مؤسسات التعليم العالي، ويطرح أفكاراً لإعادة صياغة مفهوم القيادة الأكاديمية.
وأوضح الدكتور الشعيبي أن الاجتماع يناقش طبيعة القيادة في المؤسسات الجامعية والتحديات المرتبطة بها، وفرص تحقيق التميز في مجال القيادة الأكاديمية، مما يتيح للمشاركين تبادل الخبرات والتجارب الرائدة.
ولفت الدكتور الشعيبي النظر إلى صدور الموافقة السامية على عقد مؤتمر القيادات الإدارية الحكومية في المملكة بعنوان "الواقع والتطلعات" في شهر صفر من العام القادم 1436هـ. الخدمة المدنية تبدأ بمطابقة بيانات 680 متقدماً على الوظائف الصحية، مما يدل على الاهتمام بتطوير الكفاءات الحكومية.
وفي ختام كلمته، رفع الدكتور الشعيبي شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - على دعمهم ومساندتهم للمعهد في كافة أنشطته وفعالياته.
يهدف الاجتماع إلى فهم طبيعة القيادة في المؤسسات الجامعية وفرص العمل، ويقدم محاور التكامل بين عناصر العملية القيادية، وأسلوب القيادة، ومتطلبات المؤسسات الجامعية، ومفهوم الثقافة التنظيمية، وتقييم السياسات المتبعة.
يمكنك معرفة المزيد عن القيادة على ويكيبيديا.






