الداخلية: القبض على المطلوب باسم القديحي، وذلك بعد رصده في بلدة العوامية. هذا الإجراء يأتي في إطار جهود وزارة الداخلية المستمرة لمكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن. خادم الحرمين يوجه بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية القطرية، وهو ما يعكس حرص القيادة على تحقيق الاستقرار.
تفاصيل القبض على باسم القديحي
صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأن الجهات الأمنية المختصة تمكنت، بعون الله تعالى، في مساء يوم الجمعة الموافق 2 / 12 / 1435هـ، من رصد المطلوب للجهات الأمنية، باسم علي محمد القديحي. تنظيم "عيدنا فيكم اكتمل" بالدمام هو مثال على الجهود المجتمعية التي تدعم الأمن.
تورط باسم القديحي في جرائم إرهابية
القديحي متورط بتزعم عدد من الجرائم الإرهابية التي استهدفت المواطنين والمقيمين ورجال الأمن بالأسلحة النارية ببلدة العوامية. بالإضافة إلى ذلك، كان يقوم بتدريب صغار السن وتشجيعهم على هذه الأنشطة الإجرامية. لذلك، فإن القبض عليه يمثل ضربة قوية للعناصر الإرهابية.
الاشتباك الأمني والقبض على القديحي
أثناء تواجده وعدد من المشاركين في جرائمه ببلدة العوامية، باشر رجال الأمن في القبض عليه. نتيجة لذلك، أطلق القديحي ومن معه النار من أسلحة كانوا يخفونها معهم. سحب ممطرة على جازان وعسير والطقس شديد الحرارة على شرق ووسط وشمال المملكة، يوضح أهمية الاستعداد لمختلف الظروف.
مما اقتضى التعامل معهم بموجب الأنظمة والرد على مصدر النيران بالمثل. وقد تمكن رجال الأمن، بتوفيق الله تعالى، من القبض عليه بعد إصابته، حيث تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة. ومن الجدير بالذكر أنه عُثر بحوزته على مسدس وسلاح أبيض.
تأكيد وزارة الداخلية على الأمن
أكد المتحدث الأمني على أن رجال الأمن لن يتهاونوا في تنفيذ مهامهم للمحافظة على الأمن، وملاحقة كل من يخل به والقبض عليهم لتنفيذ الأنظمة بحقهم. علاوة على ذلك، جددت وزارة الداخلية دعوتها لكافة المطلوبين للجهات الأمنية للمبادرة إلى تسليم أنفسهم. في الواقع، حذرت الوزارة من أن كل من يؤي أياً من المطلوبين أو يتستر عليهم أو يوفر لهم أي نوع من المساعدة سيضع نفسه تحت طائلة المسؤولية عن ذلك. ختاماً، تؤكد وزارة الداخلية التزامها الراسخ بتحقيق الأمن والاستقرار.






