صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
اقتصاد

الطاقة البديلة في المدن الصناعية: رؤية 2020

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٩‏/٠٥‏/٢٠١٢، ١٠:٠٨ ص
مشاركة
الطاقة البديلة في المدن الصناعية: رؤية 2020

ملخّص إيجاز

AI
  • تهدف المملكة العربية السعودية إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
  • بدأ استخدام الطاقة البديلة في المدن الصناعية في عام 2020، حيث مثلت هذه المصادر 3% من إجمالي الطاقة المستخدمة.
  • لذلك، تسعى المملكة إلى تحقيق أهداف طموحة في مجال الطاقة المتجددة.
  • بدء استخدام الطاقة البديلة في عام 2020 أعلنت الهيئة الملكية بينبع عن بدء استخدام الطاقة البديلة في المدن الصناعية التابعة لها في عام 2020.

تهدف المملكة العربية السعودية إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. بدأ استخدام الطاقة البديلة في المدن الصناعية في عام 2020، حيث مثلت هذه المصادر 3% من إجمالي الطاقة المستخدمة. لذلك، تسعى المملكة إلى تحقيق أهداف طموحة في مجال الطاقة المتجددة.

بدء استخدام الطاقة البديلة في عام 2020

أعلنت الهيئة الملكية بينبع عن بدء استخدام الطاقة البديلة في المدن الصناعية التابعة لها في عام 2020. وأشار الدكتور علاء نصيف، الرئيس التنفيذي للهيئة، إلى أن العديد من دول العالم تتجه نحو الطاقة البديلة، مع توقعات بأن يمثل إنتاجها عالميًا بين 4 و5% خلال العشرين عامًا القادمة. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الهيئة على برامج توعوية وتثقيفية، واستحداث برامج دراسية بالتعاون مع مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة.

برامج التوعية والتثقيف

تؤكد الهيئة على أهمية تهيئة المدن الصناعية بالأبنية الخضراء، وتوفير التوعية اللازمة للاستفادة من هذه التقنيات. علاوة على ذلك، فإن التحكم الكامل بالطاقة في المدن الصناعية يضمن توافق البرامج التوعوية مع التوجه الجديد نحو الاستدامة. في الواقع، جاء هذا الإعلان خلال منتدى الطاقة الشمسية الذي عقد في الرياض.

استراتيجية الطاقة الشمسية

أكدت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة أنها ستبدأ في تنفيذ استراتيجية الطاقة الشمسية خلال العام الجاري. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق أهداف محددة وجدول زمني واضح وعوائد ملموسة. نتيجة لذلك، تتوقع المملكة توفير ما بين 360 إلى 520 ألف برميل يوميًا من خلال خطتها نحو الطاقة الشمسية بحلول عام 2032. ومن الجدير بالذكر أن المجلس الأعلى للمدينة يناقش حاليًا هذه الاستراتيجية.

مساهمة الطاقة الشمسية في احتياجات المملكة

أشار الدكتور خالد السليمان، نائب رئيس المدينة، إلى أن الطاقة الشمسية ستوفر أكثر من 20% من احتياج المملكة من الكهرباء بعد 20 عامًا. بالإضافة إلى ذلك، ستساهم المصادر الأخرى البديلة مثل الرياح والطاقة الجوفية والذرية بما يصل إلى 50% من احتياجات المملكة بحلول عام 2032. ختاماً، أكد السليمان على أن العوالق الترابية والعواصف الرملية تمثل تحديًا، لكن الأبحاث جارية للحد من تأثيرها على المجمعات الشمسية.

الأهداف المستقبلية للطاقة الشمسية

كشف السليمان أن المملكة ستستهدف بحلول عام 2032 نحو 41 جيجا وات من الطاقة الشمسية. شدد على أن هذا التوجه مبني على ضرورة أن يكون اقتصاديًا وموفرًا للوقود الأحفوري، وأن يساهم في بناء قطاع اقتصادي واعد ومستدام. ومن هذا المنطلق، تم تقسيم الاستهداف إلى طاقة شمسية كهروضوئية (16 جيجا وات) وطاقة شمسية حرارية (25 جيجا وات). معرض سابك التقني 2025 يمثل فرصة لعرض هذه التقنيات.

{{IMG_1}}

توجيهات خادم الحرمين الشريفين

أشار السليمان إلى توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله- إلى العمل على توفير الغاز والبترول للأجيال القادمة. لذلك، فإن الاستثمار في الطاقة البديلة يمثل ضرورة استراتيجية للمملكة.

أهمية الطاقة البديلة

عدّ صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل أن البترول ثروة ناضبة، وأنه لا بد من العمل على إيجاد مصادر أخرى بديلة للطاقة. وبيَّن سموه أن إيجاد البدائل يتم عبر تكثيف الأبحاث العلمية للتغلب على التحديات التي تواجه إنتاج وتخزين وزيادة الجدوى لاستخدام الطاقة المتجددة والنظيفة، خاصة الطاقة الشمسية. تعيين رئيس جديد لمجلس إدارة سابك يعكس التطورات في القطاع.

استراتيجية المملكة للطاقة

أشار سموه إلى أن الطلب العالمي على الطاقة أصبح يتزايد بشكل متسارع، في حين لا يزال البترول المصدر الأهم والأرخص للطاقة. الأمر الذي أدى إلى زيادة غير مسبوقة في الطلب العالمي على البترول. لذلك، تركز استراتيجية المملكة للطاقة على تطوير الطاقة البديلة والمستدامة من خلال تشجيع ودعم القطاعين الحكومي والخاص في الأبحاث والدراسات ومشاريع صناعة الطاقة الشمسية.

دور الهيئة الملكية للجبيل وينبع

أكد الأمير سعود أن الهيئة الملكية للجبيل وينبع تعمل على التكامل مع الجهات الأخرى لدعم وتعزيز الجهود الرامية إلى النهوض بصناعة الطاقة المتجددة. تحتضن المدن الصناعية التابعة للهيئة حاليًا صناعات في هذا المجال فاقت استثماراتها أربعة مليارات ومائتي مليون ريال. زيادة إنتاج الغاز في أرامكو السعودية تدعم هذه الجهود.

{{IMG_2}}

تحول المملكة نحو الاستدامة

أكد الدكتور وليد أبو الفرج، نائب رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، سعي المدينة لإحداث تحول كبير في المملكة وتحويلها إلى دولة ذات منظومة مستدامة للطاقة. وأوضح أبو الفرج أن المدينة تطمح من خلال تنظيمها للمنتدى الرابع إلى بحث أوراق عمل تنعكس على توطين الطاقة بالمملكة وإدخال منظومة الطاقة المستدامة التي تتناسب مع حاجة المملكة للسنوات المقبلة. Renewable energy in Saudi Arabia - Wikipedia

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة