الشؤون الإسلامية تنفي ما تردد حول إيقاف أنشطة الأئمة والدعاة في الخارج، مؤكدةً استمرار عملهم عبر القنوات الرسمية. وذلك جاء في رد على ما نشرته بعض الصحف مؤخراً. يهدف هذا البيان إلى توضيح حقيقة الأمر وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
نفي وزارة الشؤون الإسلامية لإيقاف الأنشطة الخارجية
أكد الدكتور توفيق السديري، نائب وزير الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد، أن ما ذكرته إحدى الصحف حول إيقاف الوزارة لجميع أنشطة الأئمة والدعاة التابعين لها في الخارج غير صحيح. لذلك، فإن هذه الأخبار مجتزأة من سياقها ولا تمثل سياسة الوزارة. علاوة على ذلك، من غير المنطقي أن توقف الوزارة الدعوة في الخارج، فهي تتم عبر قنوات رسمية وتحت أنظمة الدول المضيفة.
تنظيم عمل الدعاة غير الرسميين
أوضح الدكتور السديري أن ما صدر من الوزارة هو إجراء يهدف إلى تنظيم وترتيب أعمال الدعاة غير الرسميين. في الواقع، يتم ذلك من خلال التشديد على هؤلاء الدعاة بالرفع بتلك الدعوات للوزارة. نتيجة لذلك، تتم معالجة هذه الدعوات عبر قنوات رسمية، مع الحرص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
يهدف هذا الإجراء إلى حماية سمعة المملكة وحماية الدعاة أنفسهم من أي مشاكل قد تواجههم. ومن الجدير بالذكر أن الوزارة تحرص على دعم الدعوة الإسلامية في جميع أنحاء العالم.
وكانت صحيفة محلية قد نقلت عن مصادر لها أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أصدرت تعميماً بمنع جميع أعمال وأنشطة الأئمة والدعاة التابعين للوزارة في الخارج، وهو ما أكده الدكتور السديري بأنه غير صحيح.






