صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

السوق الشعبي في النعيرية: معلم جديد

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٦‏/٠٣‏/٢٠١٤، ٧:١٧ م
مشاركة
السوق الشعبي في النعيرية: معلم جديد

ملخّص إيجاز

AI
  • السوق الشعبي في النعيرية هو مشروع طال انتظاره، حيث أوضح رئيس بلدية محافظة النعيرية، سعيد بن محمد شويل، أن البلدية على وشك الانتهاء منه.
  • العثور على مفقودة الباحة بصحة جيدة دليل على اهتمام المنطقة بالمواطنين.
  • سيكون هذا السوق معلمًا تجاريًا وسياحيًا هامًا للمحافظة وزوارها.
  • أهمية السوق الشعبي في النعيرية تتميز محافظة النعيرية بموقعها الاستراتيجي على الطريق الذي يربط المنطقة الشرقية بالمنطقة الشمالية، وكذلك بين دول الخليج والأحساء والكويت.

السوق الشعبي في النعيرية هو مشروع طال انتظاره، حيث أوضح رئيس بلدية محافظة النعيرية، سعيد بن محمد شويل، أن البلدية على وشك الانتهاء منه. العثور على مفقودة الباحة بصحة جيدة دليل على اهتمام المنطقة بالمواطنين. سيكون هذا السوق معلمًا تجاريًا وسياحيًا هامًا للمحافظة وزوارها.

أهمية السوق الشعبي في النعيرية

تتميز محافظة النعيرية بموقعها الاستراتيجي على الطريق الذي يربط المنطقة الشرقية بالمنطقة الشمالية، وكذلك بين دول الخليج والأحساء والكويت. لذلك، فهي وجهة للزوار من داخل وخارج المملكة، بالإضافة إلى العاملين في الشركات الكبرى. نتيجة لذلك، رأت البلدية ضرورة إنشاء سوق شعبي يتناسب مع التطور الذي تشهده المحافظة، بدلاً من السوق الحالي الذي يعاني من العشوائية. بالإضافة إلى ذلك، يهدف المشروع إلى دعم الأسر المنتجة وتعزيز الحركة التجارية.

مكونات السوق الشعبي الجديد

يحتوي السوق الجديد على 98 محلًا، بالإضافة إلى أماكن مخصصة لدورات المياه للرجال والنساء. علاوة على ذلك، توجد مواقع استثمارية لمطعم وسوبر ماركت ومصارف آلية ومواقف للسيارات. تبلغ المساحة الإجمالية للسوق 22 ألف متر مربع، بينما تبلغ مساحة المحل الواحد 33 مترًا مربعًا. ختاماً، بلغت التكلفة الإجمالية للمرحلة الأولى 3 ملايين ريال.

من الجدير بالذكر أن الهدف من إنشاء السوق لا يقتصر على الجانب التجاري فحسب، بل يمتد ليشمل توفير مكان ملائم للأسر المنتجة وإيجاد بيئة مناسبة لهم. ومن المتوقع أن يعود ذلك بالأثر الإيجابي على زيادة المبيعات والحركة التجارية في السوق.

تاريخ السوق الشعبي وأهميته التراثية

السوق الحالي يعد من أكبر الأسواق الشعبية وأقدمها على مستوى الخليج، حيث يقام منذ حوالي 30 عامًا. في الواقع، يشتهر السوق بأنواع عديدة من الأعمال اليدوية التراثية القديمة التي ما زال محبو التراث يتناقلونها. مثل السدو اليدوي وبيوت الشعر والمفروشات القديمة والفراء والبشوت والجاكتات الشتوية، بالإضافة إلى ما يحتاجه أصحاب الجمال من الخرج والشداد والشمايل. كما يباع السمن البري والقط وغيرها من المنتجات التي تشتهر بها بادية المنطقة.

وقد قامت بلدية محافظة النعيرية بجهود كبيرة لتطوير السوق، حيث تم إعادة تنظيمه بعد نقله إلى موقعه الجديد. ومن هذا المنطلق، أنشأت البلدية بسطات موحدة ومساحات محددة، خصصت قرابة 100 بسطة للنساء. لذلك، أتاح التنظيم الجديد وجود مساحات أكبر تتسع لعدد أكبر من البسطات النسائية، وتوفير مساحة واسعة لخدمة مرتادي السوق. بنك المنشآت والهيئة العامة للصناعات العسكرية يوقعان مذكرة تفاهم لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاع الصناعات العسكرية يوضح أهمية دعم المشاريع الصغيرة.

التصاميم+..

بب

يتوقع أن يبدأ السوق في استقبال رواده مع بداية العام القادم بإذن الله.

لمزيد من المعلومات حول الأسواق الشعبية، يمكنك زيارة ويكيبيديا.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة