السوق الشعبي بالدمام يشهد تطورات كبيرة، حيث تم إنجاز 80% من المشروع، ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل بعد ستة أشهر. هذا المشروع يمثل إضافة نوعية للمنطقة الشرقية، ويهدف إلى دعم الأسر المنتجة وتعزيز السياحة المحلية.
إنجاز 80% من مشروع السوق الشعبي بالدمام
أعلن المهندس زياد بن عبد الكريم السويدان، مدير عام إدارة تنمية الاستثمارات بأمانة المنطقة الشرقية، عن إنجاز 80% من مشروع السوق الشعبي بالدمام. لذلك، من المتوقع أن يفتح السوق أبوابه للجمهور بعد ستة أشهر. علاوة على ذلك، يمثل هذا المشروع مجمعًا تجاريًا وشعبيًا فريدًا من نوعه.
موقع ومساحة السوق الشعبي
يقع السوق الشعبي بالدمام على شارع الملك خالد، في حي القزاز، ويغطي مساحة إجمالية تبلغ 16771 مترًا مربعًا. بالإضافة إلى ذلك، يتكون السوق من طابقين، ويضم مجموعة متنوعة من الأنشطة التجارية التي تلبي احتياجات مختلف الزوار.
الأنشطة التجارية المتوفرة في السوق
يتضمن السوق الشعبي بالدمام محال تجارية متنوعة، وورشًا للذهب، وصالة عرض مجوهرات، ومعهدًا لتعليم صياغة الذهب. في الواقع، يوفر السوق أيضًا مباسط نسائية ورجالية، ومواقف سيارات، والخدمات اللازمة لدعم النشاط التجاري. نتيجة لذلك، سيكون السوق وجهة متكاملة للتسوق والترفيه.
تفاصيل الطابقين في السوق
يحتوي الطابق الأرضي على محلين كبيرين، و7 محلات متوسطة، و48 محلاً صغيرًا، و165 بسطة شعبية. ومن الجدير بالذكر أنه يضم أيضًا دورات مياه، ومصلى، ومقهى (بوفيه)، ومقهى شعبي. بينما يحتوي الطابق الأول على مكاتب إدارية، ومكاتب المدربين، وفصل تدريب، وقاعة تدريب، وصالة متعددة الأغراض.
مراعاة الجوانب الجمالية والوظيفية
تم تطوير وتنسيق الموقع العام للسوق بما يتناسب مع وظيفته، مع مراعاة الجوانب الجمالية والسياحية. ختاماً، تم الأخذ في الاعتبار متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير وسائل السلامة والأمن، ومخارج الطوارئ، مع الحفاظ على الهوية المعمارية التقليدية.
دعم الأنشطة التراثية والأسر المنتجة
حرصت الأمانة على إعادة تطوير السوق للحفاظ على الأنشطة التراثية والشعبية التي تقدمها الأسر ذات الدخل المحدود. بالإضافة إلى ذلك، يشجع السوق الأسر المنتجة على تسويق منتجاتها، والتي اكتسبت قاعدة شعبية عريضة في الدمام.
دور الأمانة في التنمية العمرانية
أكد السويدان أن الأمانة تعمل على إشراك القطاع الخاص في التنمية العمرانية بالمنطقة، من خلال توفير فرص استثمارية متنوعة. مركز الملك سلمان للإغاثة يزود عدة مدن يمنية بالوقود، وهو مثال على هذه الشراكات. لذلك، تهدف هذه المشاريع إلى توفير أفضل الخدمات لسكان المنطقة ومرتاديها.
التعاون مع القطاع الخاص ونظام (بي. أو. تي)
تولي أمانة المنطقة الشرقية أهمية للتعاون مع القطاع الخاص ذي الملاءة المالية والخبرة العملية في إقامة وتشغيل المشاريع بنظام (بي. أو. تي). بلدية الجبيل ترفع أكثر من 8 آلاف م3 مخلفات مجهولة المصدر دليل على هذا التعاون المثمر. «التقاعد» توضح خطوات احتساب الإجازة المدرسية.
وبشكل عام، يمثل السوق الشعبي بالدمام مشروعًا واعدًا يساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.






