السلطات السعودية دفن النمر هو الخبر الذي أثار جدلاً واسعاً. أعلن محمد النمر، شقيق نمر باقر النمر، الذي تم إعدامه مع 46 آخرين بتهمة “الإرهاب” في 2 يناير/ كانون الثاني 2016، أن السلطات السعودية أبلغتهم بدفن أخيه في مقابر المسلمين داخل البلاد، وأنه لن يتم تسليم جثته. هذا الإعلان أثار تساؤلات حول الإجراءات المتبعة.
السلطات السعودية تعلن دفن النمر
أفاد محمد النمر عبر حسابه على “تويتر”: “تلقيت اتصالاً من السلطات الأمنية، أبلغوني بأن جثث الشهداء قد دُفنت في مقابر المسلمين ولن تُسلم لذويهم”. هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج هي جهة حكومية أخرى تعمل في المملكة العربية السعودية.
في الواقع، لم يصدر بيان رسمي من وزارة الداخلية السعودية يؤكد أو ينفي ما ذكره شقيق النمر. لذلك، يظل هذا الإعلان قيد الانتظار حتى يتم تأكيده رسمياً. علاوة على ذلك، فإن عدم وجود بيان رسمي يزيد من حالة الغموض والجدل حول القضية.
إعدام 47 شخصاً بتهمة الإرهاب
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، في 2 يناير/ كانون الثاني 2016، إعدام 47 شخصاً بتهمة الانتماء إلى “التنظيمات الإرهابية”، وكان من بينهم نمر النمر. نتيجة لذلك، أثارت هذه الإعدامات ردود فعل دولية واسعة النطاق. بالإضافة إلى ذلك، فقد أدت هذه الإجراءات إلى تفاقم التوترات الإقليمية.
من ناحية أخرى، كانت محكمة الاستئناف الجزائية والمحكمة العليا السعودية قد أيدت في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2015، الحكم الابتدائي الصادر بإعدام نمر النمر في أكتوبر 2014، وذلك لإدانته بـ”إشعال الفتنة الطائفية، والخروج على ولي الأمر”.
التهم الموجهة لنمر النمر
أدين نمر النمر، الذي وصفته المحكمة في حيثيات حكمها في أكتوبر 2014 بأنه “داعية إلى الفتنة”، وبأن “شره لا ينقطع إلا بقتله”، بعدة تهم. ومن بين هذه التهم “الخروج على إمام المملكة والحاكم فيها خادم الحرمين الشريفين، بهدف تفريق الأمة وإشاعة الفوضى وإسقاط الدولة”. القتل تعزيراً لمهرب مخدرات يمني في نجران هو مثال آخر على تطبيق القانون في المملكة العربية السعودية.
ختاماً، من الجدير بالذكر أن قضية نمر النمر كانت قضية حساسة للغاية، وأثارت جدلاً واسعاً على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. Nimr al-Nimr (Wikipedia) يوفر معلومات إضافية حول هذه الشخصية.






