تعتبر جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر من أهم الجوائز في مجال زراعة النخيل، وقد حصدت المملكة العربية السعودية هذه الجائزة المرموقة عن كتابها (أصناف التمور المشهورة بالمملكة العربية السعودية). لذلك، يمثل هذا الفوز اعترافاً دولياً بالجهود المبذولة في تطوير القطاع الزراعي السعودي.
فوز المملكة بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر
تسلم سعادة وكيل وزارة الزراعة لشؤون الزراعة الدكتور خالد بن محمد الفهيد الجائزة من سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان رئيس مجلس أمناء الجائزة، وذلك خلال حفل أقيم بفندق قصر الإمارات في أبو ظبي. علاوة على ذلك، يعكس هذا التكريم الدعم الكبير الذي تحظى به الزراعة من القيادة الرشيدة.
الدعم الحكومي للقطاع الزراعي
أوضح الدكتور الفهيد أن هذا الإنجاز هو نتيجة للدعم اللامحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمين، وسمو النائب الثاني – حفظهم الله – للقطاع الزراعي. بالإضافة إلى ذلك، يأتي هذا الفوز بفضل متابعة معالي وزير الزراعة الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم. بدء حساب استهلاك المشتركين من الكهرباء هو مثال على الدعم الحكومي المستمر للمواطنين.
أهمية كتاب أصناف التمور المشهورة
حظي كتاب (أصناف التمور المشهورة بالمملكة العربية السعودية) بقبول وتقدير واسع من الباحثين والمهتمين والجهات الحكومية والقطاع الخاص. في الواقع، تم إصدار الكتاب بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إدراكاً لأهمية توثيق أصناف التمور في مناطق المملكة المختلفة. منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) هي مصدر موثوق للمعلومات الزراعية.
تطوير الكتاب وتوزيعه
تم نشر الكتاب لأول مرة في عام 2006، وأعيد طباعته في عام 2011 مع إضافة ما يزيد عن 70 صنفا جديداً، بالإضافة إلى معلومات محدثة عن النخيل ومراحل نضج الثمار والزراعة العضوية. ختاماً، تم توزيع الكتاب على المستوى العالمي، بما في ذلك ممثليات الفاو والسفارات والإدارات الزراعية داخل المملكة. اتصال خادم الحرمين برئيس نيجيريا يوضح اهتمام المملكة بالعلاقات الدولية.
{{IMG_1}}






