تغطيات - الرياض :
السعودية تدعو منظمات الإغاثة لمغادرة مناطق الحوثيين
دعت السعودية، في رسالة رسمية، الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الإنسانية إلى حماية موظفيها. وذلك من خلال نقلهم من المناطق الخاضعة لسيطرة المقاتلين الحوثيين في اليمن. جمرك البطحاء يحبط محاولات تهريب مواد مختلفة، مما يؤكد أهمية حماية العاملين في المجال الإنساني.
أسباب التحذير السعودي
لم يتضح على الفور سبب إصدار السعودية لهذا التحذير، خاصةً وأنها تقود حملة ضربات جوية ضد الحوثيين في اليمن. بالإضافة إلى ذلك، لم يتسنَ حتى الآن الاتصال بالبعثة السعودية لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق رسمي. ومع ذلك، يهدف التحذير المقتضب الذي أرسلته السفارة السعودية في لندن إلى حماية المنظمات الدولية وموظفيها من الضربات الجوية المحتملة للتحالف.
التحالف العسكري في اليمن
تقود السعودية تحالفاً عسكرياً يتكون من تسع دول عربية. بدأ هذا التحالف حملته العسكرية في شهر مارس لمنع الحوثيين، الذين تعتبرهم الرياض واجهة لإيران، من السيطرة على اليمن بشكل كامل. لذلك، فإن حماية العاملين في المجال الإنساني تأتي في سياق العمليات العسكرية الجارية.
ردود الفعل الدولية
أقر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، بتلقي التحذير في رسالة يوم الأحد. وأكد أوبراين أن العاملين في مجال الإغاثة سيواصلون توزيع المساعدات في أنحاء اليمن بحيادية تامة، وفقاً للاحتياجات الإنسانية. جامعة حائل تفتح باب القبول، مما يعكس استمرار الحياة في ظل الظروف الصعبة.
التزامات السعودية القانونية
ذكّر أوبراين السعودية بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي فيما يتعلق بتسهيل وصول المساعدات للمحتاجين. نتيجة لذلك، ردت البعثة السعودية لدى الأمم المتحدة، يوم الاثنين، بأن الرياض ستبذل قصارى جهدها لتسهيل ودعم أنشطة المساعدات الإنسانية في اليمن. ومع ذلك، أكدت السعودية أيضاً طلبها للأمم المتحدة وعمال منظمات الإغاثة الدولية بمغادرة المناطق القريبة من قواعد الحوثيين لأغراض العمليات العسكرية.
توضيح الموقف السعودي
أوضحت البعثة السعودية أن طلب التحالف يتماشى مع التزاماته بموجب القانون الإنساني الدولي. وأكدت أن هذا الطلب لا يمكن أن يُساء تفسيره على أنه أي عرقلة لعمل منظمات الإغاثة أو توصيل المساعدات الإنسانية في اليمن. تعرف على السيرة الذاتية لوزير الحرس الوطني الجديد، مما يدل على اهتمام الحكومة السعودية بالشأن العام.
اجتماع مجلس الأمن
ذكر دبلوماسيون أن من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء لمناقشة الوضع الإنساني في اليمن، بناءً على طلب روسيا. ختاماً، يظل الوضع في اليمن معقداً ويتطلب جهوداً دولية متواصلة لإيجاد حل سلمي.
الوضع الإنساني في اليمن
لقد قتل أكثر من 6100 شخص في النزاع اليمني المستمر منذ مارس 2015، نصفهم تقريباً من المدنيين، وفقاً لآخر تقديرات الأمم المتحدة. وتطالب الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار وإجراء مباحثات سلام. في الواقع، جولة أولى من المفاوضات برعاية الأمم المتحدة، في ديسمبر 2015 بجنيف، أتاحت إحراز “تقدم ملحوظ، لكن غير كاف”، بحسب ما قاله المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
ومن المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي الأزمة اليمنية الأربعاء. ويرى مراقبون أن الدعوة السعودية تهدف إلى استباق محاولة روسية للدفع باتجاه قرار يوقف النار، وذلك من خلال تحقيق حسم عسكري في صنعاء. اليمن بلد يواجه تحديات إنسانية كبيرة.






