صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

السعودية استقبلت السوريين - دعم إنساني

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٩‏/٠٩‏/٢٠١٦، ٧:٣١ م
مشاركة

ملخّص إيجاز

AI
  • لذلك، دأبت المملكة منذ تأسيسها على إرساء قواعد العمل الإنساني.
  • كلمة ولي العهد في قمة الأمم المتحدة للاجئين والمهاجرين ألقى ولي العهد كلمة المملكة في اجتماع قمة الأمم المتحدة للاجئين والمهاجرين بنيويورك، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين.
  • في الواقع، أشار إلى أن أزمة اللاجئين تتطلب توحيد الجهود للتعامل معها بمسؤولية والحد من آثارها السلبية على الإنسانية.
  • علاوة على ذلك، أوضح أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث حجم المعونات الإغاثية والإنسانية والتنموية، حيث بلغت المساعدات التي قدمتها خلال العقود الأربعة الماضية حوالي 139 مليار دولار أمريكي.

ولي العهد: السعودية استقبلت 2.5 مليون سوري منذ بداية الأزمة ولم تعاملهم كلاجئين احتراما لكرامتهم (فيديو )

السعودية ودعمها الإنساني للاجئين السوريين

أكد الأمير محمد بن نايف، ولي العهد، أن المملكة العربية السعودية تنطلق في تعاملها مع قضية اللاجئين، الناتجة عن الصراعات والحروب، من مبادئ الدين الإسلامي التي تدعو إلى السلام ومساعدة المحتاجين. لذلك، دأبت المملكة منذ تأسيسها على إرساء قواعد العمل الإنساني.

كلمة ولي العهد في قمة الأمم المتحدة للاجئين والمهاجرين

ألقى ولي العهد كلمة المملكة في اجتماع قمة الأمم المتحدة للاجئين والمهاجرين بنيويورك، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين. في الواقع، أشار إلى أن أزمة اللاجئين تتطلب توحيد الجهود للتعامل معها بمسؤولية والحد من آثارها السلبية على الإنسانية.

علاوة على ذلك، أوضح أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث حجم المعونات الإغاثية والإنسانية والتنموية، حيث بلغت المساعدات التي قدمتها خلال العقود الأربعة الماضية حوالي 139 مليار دولار أمريكي. ومن الجدير بالذكر أن هذا يعكس الدور الإنساني للمملكة على مستوى العالم.

إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

حرصاً من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز على توحيد جهود المملكة الإغاثية والإنسانية، تم إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، يهدف هذا المركز إلى دعم الدول المحتاجة وتعزيز الدور الإنساني المشرق للمملكة.

استقبال المملكة للسوريين واليمنيين

منذ اندلاع الأزمة في سوريا، كانت المملكة في مقدمة الدول الداعمة للشعب السوري. نتيجة لذلك، استقبلت ما يقارب 2.5 مليون مواطن سوري، وحرصت على عدم التعامل معهم كلاجئين أو وضعهم في معسكرات، حفاظاً على كرامتهم وسلامتهم. كما منحتهم حرية الحركة والإقامة النظامية، والسماح بالدخول لسوق العمل والحصول على الرعاية الصحية والتعليم المجاني. في الواقع، بلغ عدد الطلبة السوريين الملتحقين بالتعليم المجاني أكثر من 141 ألف طالب.

بالإضافة إلى ذلك، اعتبرت المملكة الأشقاء اليمنيين زائرين، وقدمت لهم الكثير من التسهيلات، بما في ذلك حرية الحركة والعمل واستقدام عوائلهم. ويمكن القول أن عدد الطلبة اليمنيين الملتحقين بالتعليم العام المجاني في المملكة وصل إلى 285 ألف طالب. وختاماً، بلغت قيمة المساعدات التي قدمتها المملكة للاجئين اليمنيين في جيبوتي والصومال أكثر من 42 مليون دولار، وقدمت حوالي 500 مليون دولار دعماً للشعب اليمني.

جهود المملكة في حل النزاعات وتعزيز السلام

تؤمن المملكة بأن الخطوة الأولى للتعامل مع الأزمات هي تكثيف الجهود لحل النزاعات القائمة بموجب ميثاق الأمم المتحدة. لذلك، تسعى المملكة إلى توظيف الدبلوماسية الاستباقية لمنع تفاقم الأزمات وتحولها إلى صراعات عسكرية. في الواقع، لن تألو المملكة جهداً في مواصلة العمل مع المنظمات الدولية والدول المؤمنة بالعمل الجماعي لتحقيق السلم والأمن الدوليين.

علاوة على ذلك، تواصل المملكة أداء دورها الإنساني والسياسي والاقتصادي بحس المسؤولية والاعتدال والحرص على العدالة. وهذه المفاهيم تشكل المحاور الثابتة للعمل الدولي للمملكة. المساعدات الإنسانية تلعب دوراً حاسماً في تخفيف المعاناة.

حضر الاجتماع الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز مستشار سمو وزير الداخلية.

يمكنك الاطلاع على المزيد حول تبرع نائب خادم الحرمين للجمعيات الخيرية.

كما يمكنك قراءة المزيد عن إيقاف التعليم في الحصة.

شاهد الفيديو

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة