صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

السعودي الهارب من الموصل: قصة هروب مروعة

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٢‏/٠٦‏/٢٠١٤، ١٢:٤٧ م
مشاركة
السعودي الهارب من الموصل: قصة هروب مروعة

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات - المدينة : السعودي الهارب من سجن الموصل أحمد سالم البناقي، وصل إلى مطار المدينة المنورة فجر أمس السبت قادماً من العراق عبر تركيا.
  • لقد أمضى عامين في السجون العراقية، وشهد فيها أبشع أنواع التعذيب، وتنقل بين 18 سجناً عراقياً.
  • لذلك، يسرد البناقي قصته المؤلمة لتحذير الآخرين.
  • الهروب من سجن الموصل: بداية المعاناة بدأت قصة البناقي، البالغ من العمر 30 عاماً، عندما وصل مطار بغداد عبر مطار الدوحة مع زوجته العراقية وأطفاله الأربعة.
تغطيات - المدينة :

السعودي الهارب من سجن الموصل أحمد سالم البناقي، وصل إلى مطار المدينة المنورة فجر أمس السبت قادماً من العراق عبر تركيا. لقد أمضى عامين في السجون العراقية، وشهد فيها أبشع أنواع التعذيب، وتنقل بين 18 سجناً عراقياً. لذلك، يسرد البناقي قصته المؤلمة لتحذير الآخرين.

الهروب من سجن الموصل: بداية المعاناة

بدأت قصة البناقي، البالغ من العمر 30 عاماً، عندما وصل مطار بغداد عبر مطار الدوحة مع زوجته العراقية وأطفاله الأربعة. كان الهدف من الزيارة هو زيارة أهل زوجته في الموصل. قطار الحرمين يمثل رمزاً للعودة الآمنة، ولكن البناقي لم يكن محظوظاً بنفس القدر. فقد قبض عليه في مطار بغداد وأدخل السجن مع 54 سعودياً آخرين، حيث تعرضوا لأقسى أنواع التعذيب من قبل مسؤولي السجون.

تهمة التزوير الظالمة والتحرير

أضاف البناقي أنه دخل السجن في العراق بتهمة التزوير ظلماً. علاوة على ذلك، أوضح أنه لم يكن لديه أي فكرة عن سبب اتهامه. وفوراً، بدأت معاناته في السجون العراقية. نتيجة لذلك، تواصل مع منسق السفارة السعودية بالأردن، متعب الخريم، الذي وجهه بسرعة الخروج من العراق إلى سوريا ومنها إلى تركيا. ومن الجدير بالذكر أن العشائر العراقية لعبت دوراً حاسماً في تحريره قبل نحو عشرة أيام.

نصيحة للشباب وتجنب مناطق النزاع

في الواقع، دعا البناقي الشباب إلى عدم الذهاب إلى مناطق النزاع في سوريا والعراق أو غيرها. خادم الحرمين يحرص دائماً على دعم المبادرات الإنسانية، ولكن الوقاية خير من العلاج. يجب على الشباب أن يتجنبوا المخاطر التي قد يتعرضون لها في هذه المناطق، حتى لا يتعرضوا لما تعرض له إخوانهم وما جربه هو شخصياً. البريد السعودي يقدم خدمات مهمة، ولكن السلامة أولاً.

ختاماً، قصة البناقي هي تذكير بأهمية الحذر وتجنب مناطق النزاع، وتقدير نعمة الأمن والأمان.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة