صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

السديس: تمسكوا بدينكم (زمن الغربة)

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٢‏/٠١‏/٢٠١٥، ٥:٤٩ م
مشاركة
السديس: تمسكوا بدينكم (زمن الغربة)

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات - واس : تناول إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، في خطبة الجمعة موضوع الدين والتدين بين الحقيقة والواقع.
  • وأكد السديس أننا نعيش في عصر الماديات، وذبول الروح، واجتثاث القيم، وفي زمن التحولات الفكرية والتموجات الثقافية.
  • علاوة على ذلك، تشهد الأمة انتشار آفة الانفصام عن العقيدة، وسلوكيات تدينية تخلط بين الأولويات.
  • السديس: التمسك بالدين في زمن الغربة أوضح الدكتور السديس أن الدين بثوابته ومبادئه وقيمه لا يقبل التشكيك أو التقليل.

تغطيات - واس :

تناول إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، في خطبة الجمعة موضوع الدين والتدين بين الحقيقة والواقع. وأكد السديس أننا نعيش في عصر الماديات، وذبول الروح، واجتثاث القيم، وفي زمن التحولات الفكرية والتموجات الثقافية. علاوة على ذلك، تشهد الأمة انتشار آفة الانفصام عن العقيدة، وسلوكيات تدينية تخلط بين الأولويات.

السديس: التمسك بالدين في زمن الغربة

أوضح الدكتور السديس أن الدين بثوابته ومبادئه وقيمه لا يقبل التشكيك أو التقليل. نتيجة لذلك، يجب على المسلم عاقل أن يحافظ على الدين، فهو دين الله الذي ارتضاه لعباده. وأشار إلى أن التدين كسلوك بشري يختلف فيه المكلفون بحسب العقول والظروف والأحوال.

الفارق بين الدين والتدين

أكد الدكتور السديس أن الفارق بين الدين والتدين يحتم مراجعة مسيرة التدين في المجتمعات والتحولات الفكرية. من ناحية أخرى، انتشرت ظواهر اختلاف العقول باسم الدين والصراع بين الأيدلوجيات، مما أفرز تناقضات سلوكية وانتماءات فكرية.

وأضاف الدكتور السديس أن تناول قضايا الدين من أجل النيل من ثوابته خط أحمر، بينما نقد السلوك والتطبيق سائغ ومقبول. وفي الواقع، الإساءة للدين الحق لا تستحق العصمة والقداسة.

مخاطر التدين الخاطئ

أشار الدكتور السديس إلى أن العصر الحالي يشهد ضروباً من التدين الخاطئ، وصوراً من الضلال، وعمت من شربوا فكر الغلو والتكفير والعنف. بالإضافة إلى ذلك، قدم هؤلاء للأعداء خدمات جُلّى، وضيعوا على الأمة فرصاً في الدعوة إلى دين الله.

وأكد أن شريعتنا تتواءم مع حاجة الإنسانية ومصلحة البشرية في كل زمان ومكان، والتمسك بها لا يحتاج إلى غلو أو تشديد. فالتدين الحق هو المستكن في الفهم السلفي الصحيح للنصوص والمقاصد، الذي يظهر عدل الدين ورحمته وسماحته.

دعوة إلى التمسك بالدين

دعا الدكتور السديس المسلمين للتمسك بثوابت الدين، لاسيما في عصر الفتن وغربة الإسلام وفي زمن التحديات الجسام والأخطاء العظام. وحذر من استفزازات المرجفين والمزايدين، وإثارات حملات المتربصين والمغرضين.

وفي المدينة المنورة، استعرض إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ حسين آل الشيخ، أحكام الوضوء، وكيفية المسح على الخفين، ومدة مشروعيتها للمقيم والمسافر، وفقاً لما ثبت في الكتاب والسنة.

وأكد فضيلته أن من رحمة الله بعباده أنه شرع لهم من الأحكام ما ييسر لهم أمورهم، وفق مبادئ التيسير والتسهيل. مذكراً بأن من قواعد شريعة الإسلام “المشقة تجلب التيسير”، وأن من جوانب التيسير مشروعية المسح على الخفين.

وأوضح “آل الشيخ” أن مدة المسح على الخفين للمقيم يوم وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام بلياليها، وأن المسح يتعلق بغسل الرجلين في الوضوء، وأن الطهارة في المسح على الخفين تتعلق بغسل القدمين بالماء.

ونبه فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أن من الخطورة الابتداع في الدين، مذكراً بعدم مشروعية الاحتفال بذكرى مولد النبي (صلى الله عليه وسلم)، وأن الخير في الاتباع والشر في الابتداع.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة