السجن لتكفيريين من خلية الـ67، حيث أدانت المحكمة الجزائية المتخصصة 17 متهماً بتهمة اعتناق المنهج التكفيري ودعم تنظيم القاعدة الإرهابي. وقد تراوحت الأحكام الصادرة بحقهم بين 9 سنوات و33 عاماً، بالإضافة إلى منعهم من السفر لمدة مماثلة لسجنهم. لذلك، يمثل هذا الحكم رسالة قوية ضد التطرف والإرهاب.
تفاصيل الحكم على أعضاء خلية الـ67
أدانت المحكمة المتهم الأول باقتناعه بأن أعمال التنظيم الإرهابي داخل المملكة هي جهاد في سبيل الله، وقناعته بالشبهات التي تثار حول تكفير حكومة المملكة. علاوة على ذلك، انضم المتهم إلى التنظيم وقدم له الدعم المادي واللوجستي، بما في ذلك استئجار استراحة لتكون وكراً لإيوائهم وتجهيز المتفجرات. نتيجة لذلك، قررت المحكمة تعزيره بالسجن لمدة 33 سنة ومنعه من السفر.
الحكم على المتهم الثاني
حكمت المحكمة على المدان الثاني بالسجن 27 عاماً ومنعه من السفر لنفس المدة، وذلك لتورطه في التواصل مع أحد أعضاء التنظيم الإرهابي وتقديم الخدمات له والتستر عليه. بالإضافة إلى ذلك، قام المتهم بتأمين استراحة لأعضاء التنظيم وتمويلهم بمبالغ مالية. ومن الجدير بالذكر أن هذا الحكم يعكس خطورة الأفعال التي قام بها المتهم.
الحكم على المتهم الثالث
أدين المدعى عليه الثالث باعتناق المنهج التكفيري والانضمام إلى التنظيم الإرهابي وتقديم الدعم الإعلامي له. في الواقع، قام المتهم بتأسيس جبهة إعلامية مساندة للتنظيم ونشر المواد التحريضية عبر الإنترنت. ختاماً، حكم عليه بالحبس 28 سنة ومنعه من السفر.
يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول جهود المملكة في مكافحة الإرهاب من خلال زيارة ويكيبيديا.
أحكام على بقية المتهمين
وقررت المحكمة سجن بقية المتهمين على النحو التالي: المدان الرابع (22 سنة)، والخامس (23 سنة)، والسادس (17 سنة)، والسابع (11 سنة)، والثامن (9 سنوات)، والعاشر (20 سنة)، والحادي عشر (16 سنة)، والثاني عشر (26 سنة)، والرابع عشر (24 سنة)، والخامس عشر (21 سنة)، والسادس عشر (16 سنة)، والسابع عشر (20 سنة)، والثامن عشر (21 سنة)، والعشرون (20 سنة). ومن المتوقع استكمال الحكم على بقية المدعى عليهم من خلية ال67 خلال الأسبوع الجاري.
لمزيد من الأخبار حول القضايا الأمنية، يمكنك زيارة وزير العمل والتنمية الاجتماعية يرفع الشكر لخادم الحرمين بالثقة الملكية.
كما يمكنك الاطلاع على المزيد من التفاصيل حول قوانين العمل في المملكة من خلال “العمل” تلزم المنشآت الكبيرة بإعداد وثيقة استرشادية لأخلاقيات العمل.






