السجن في سورية هو مصير مواطن سعودي أدين بالمشاركة في القتال مع جبهة النصرة. أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في جدة حكماً ابتدائياً بإدانته، وذلك بعد ثبوت افتياته على ولي الأمر والسفر إلى سورية للانضمام إلى الجماعة الإرهابية.
السجن 5 سنوات لمواطن قاتل مع جبهة النصرة
أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في مقرها الصيفي في محافظة جدة حكماً ابتدائياً يقضي بإدانة متهم (سعودي الجنسية) بافتياته على ولي الأمر من خلال السفر إلى سورية للمشاركة في القتال. لذلك، قامت المحكمة بتطبيق العقوبات اللازمة. والتحاقه بتنظيم جبهة النصرة في سورية واشتراكه معهم في القتال من خلال حمله الذخائر وتدربه على بعض التدريبات القتالية، وتستره على عدد من المنسقين والداعمين والخارجين للقتال بالصفة الواردة في اعترافه المصدق شرعاً.
تفاصيل الحكم الصادر
قررت المحكمة تعزيره على ما ثبت في حقه بالسجن مدة خمس سنوات اعتبارا من تاريخ إيقافه. بالإضافة إلى ذلك، تقرر منعه من السفر خارج المملكة بعد اكتساب الحكم القطعية وخروجه من السجن مدة عشر سنوات وفقاً للفقرة الثانية من المادة السادسة من نظام وثائق السفر. في الواقع، تأتي هذه الأحكام في إطار جهود المملكة لمكافحة الإرهاب.
حكم آخر في قضية مشابهة
كما حكمت المحكمة على مواطن أخر بالسجن مدة ثلاث سنوات ومنعه من السفر مدة مماثلة بعد إدانته بالسفر إلى مواطن الفتنة والقتال في سورية وانضمامه إلى إحدى الجماعات المسلحة هناك. علاوة على ذلك، تبين أنه تدرب في معسكراتها على استخدام الأسلحة الرشاشة وعلى كيفية استخدام القنابل اليدوية وأنواع القذائف ومشاركته في معسكرين ضمن صفوف مقاتلي تلك الجماعة واختلاطه وعلاقته بعدد من الأشخاص من ذوي التوجهات المنحرفة وتستره على أحد الأشخاص بعد أن علم نيته الخروج للقتال. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأحكام تهدف إلى حماية المجتمع من خطر الإرهاب.
ختاماً، تؤكد هذه الأحكام حرص المملكة على مكافحة الإرهاب والتصدي لكل من يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار.






