تهدف وزارة “البيئة” إلى دعم الزراعة العمودية المغلقة، وذلك لما تتمتع به من كفاءة عالية في الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، تنتج هذه التقنية أغذية آمنة خالية من المبيدات، مع تقليل استهلاك المياه بشكل كبير. لذلك، تعتبر هذه الخطوة جزءًا من رؤية المملكة نحو تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية.
أهمية دعم الزراعة العمودية المغلقة
أوضح الدكتور فيصل السبيعي، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للزراعة، أن الوزارة تسعى جاهدة لدعم هذه التقنية المبتكرة. علاوة على ذلك، عقدت الوزارة اجتماعات مع مستثمرين سعوديين ويابانيين لاستكشاف فرص تطبيق الزراعة العمودية المغلقة في المملكة. ومن الجدير بالذكر أن الوزارة تشجع الاستثمار في هذه التقنية نظرًا لمزاياها العديدة.
في الواقع، أكد السبيعي استعداد الوزارة لتذليل أي عقبات قد تواجه المستثمرين في هذا المجال. نتيجة لذلك، تم الاتفاق مع بعض المستثمرين على خطة عمل لدعم إنشاء هذه المشروعات. ختاماً، تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الإنتاج الزراعي المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
ما هي تقنية الزراعة العمودية المغلقة؟
تقنية الزراعة العمودية المغلقة، أو ما يعرف بمصانع النبات، تعتمد على تكثيف إنتاجية وحدة المساحة. يتم ذلك من خلال نظام الزراعة العمودية داخل بيئة مغلقة لإنتاج أغذية عالية الجودة. بالإضافة إلى ذلك، تستغل هذه التقنية المساحة المتاحة بأقصى درجة ممكنة. على سبيل المثال، يمكن زراعة 120 ألف نبات خس في مساحة 1000 متر مربع باستخدام 10 رفوف، وبمعدل إنتاج 9000 نبتة في الوقت الواحد.
مزايا الزراعة العمودية المغلقة
- كفاءة عالية في الإنتاج.
- إنتاج أغذية آمنة خالية من المبيدات.
- تقليل استهلاك المياه.
- استغلال أمثل للمساحة المتاحة.
يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول الزراعة الحديثة من خلال ويكيبيديا.
علاوة على ذلك، يمكن لهذه التقنية أن تساهم في تحقيق الأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية. لذلك، فإن دعم وزارة البيئة لهذه التقنية يعتبر خطوة مهمة نحو مستقبل زراعي مستدام. في الواقع، يمكن أن توفر الزراعة العمودية المغلقة حلولاً مبتكرة للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي.
لا تنسَ الاطلاع على مقالنا حول القمر البدر العملاق 2015: آخر ظهور.





