صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

الرياضة المدرسية: خطط واعدة للمرأة

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٢‏/٠٥‏/٢٠١٢، ٨:٥٦ ص
مشاركة
الرياضة المدرسية: خطط واعدة للمرأة

ملخّص إيجاز

AI
  • عبد السلام الثميري من الرياض أكد الأمير فيصل بن عبد الله، وزير التربية والتعليم، أن المرأة لن تكون غائبة عن الاستراتيجية الوطنية للرياضة المدرسية، بل سيكون لها نصيبها الوافر.
  • تستهدف الخطة الموضوعة كلا الجنسين في المدارس.
  • لذلك، اختارت الوزارة شركة إسبانية متميزة رياضياً في مختلف الألعاب للمساهمة في تحقيق هذه الاستراتيجية.
  • أهمية تطوير الرياضة المدرسية لم يخفِ الأمير فيصل بن عبد الله رغبة وزارته وجديتها في تطوير الرياضة المدرسية وتأهيل المباني المدرسية لذلك.
عبد السلام الثميري من الرياض

أكد الأمير فيصل بن عبد الله، وزير التربية والتعليم، أن المرأة لن تكون غائبة عن الاستراتيجية الوطنية للرياضة المدرسية، بل سيكون لها نصيبها الوافر. تستهدف الخطة الموضوعة كلا الجنسين في المدارس. لذلك، اختارت الوزارة شركة إسبانية متميزة رياضياً في مختلف الألعاب للمساهمة في تحقيق هذه الاستراتيجية.

أهمية تطوير الرياضة المدرسية

لم يخفِ الأمير فيصل بن عبد الله رغبة وزارته وجديتها في تطوير الرياضة المدرسية وتأهيل المباني المدرسية لذلك. إنه هدف مهم في هذه المرحلة، ولكنه يحتاج إلى وقت. نتيجة لذلك، استعانت الوزارة بخبراء من أوروبا وأمريكا والصين واليابان، بالإضافة إلى عدد من الدول العربية، للاستفادة من تجاربهم في هذا المجال.

وقال في حديث للإعلاميين في الرياض أمس، إنه يأمل من خلال هذه الاستراتيجية الوصول إلى كأس العالم 2022 في قطر، وأن تكون المشاركة إيجابية لدعم وجود الكأس في المنطقة. كأس العالم 2022 فرصة عظيمة لدعم الرياضة في المنطقة.

الأمير فيصل بن عبدالله ود. عبدالله الربيعة خلال ورشة عمل الرياضة المدرسية. تصوير: إقبال حسين - «الاقتصادية»

وأضاف الأمير فيصل بن عبد الله خلال ختام ورشة عمل الاستراتيجية الوطنية للرياضة المدرسية في الرياض، أنه يتطلع إلى مشاركة إيجابية في أولمبياد عام 2020، ومساهمات فاعلة، واصفاً ذلك بـ"الحلم" الذي تسعى وزارته إلى تحقيقه بمشاركة عدد من القطاعات المختلفة من خلال الرياضة المدرسية.

تجهيز المدارس رياضياً

أوضح وزير التربية أن الوزارة قد قامت بتجهيز كل المباني المدرسية الحديثة بصالة رياضية مغلقة وملاعب مفتوحة مزروعة. علاوة على ذلك، يوجد أكثر من ألف صالة مغلقة في المدارس. ومع ذلك، لا يزال هناك نقص في الأماكن الرياضية، وستعمل الاستراتيجية على حل الكثير من الإشكاليات التي تواجه الرياضة المدرسية، وذلك بتعاون عدد من الجهات الحكومية.

ولم يُخفِ الأمير فيصل بن عبد الله رغبة وزارته وجديتها في تطوير الرياضة المدرسية، وتأهيل المباني لذلك، وأنها مهمة في هذه المرحلة. مبيناً أن ذلك يحتاج إلى وقت، وأنهم استعانوا بخبراء من أوروبا وأمريكا والصين واليابان، إضافة إلى عدد من الدول العربية، للاستفادة من تجاربهم في هذا المجال.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أهمية الرياضة لإشغال أوقات الشباب فيما يفيدهم، وأن وجود خطط واضحة للتربية الرياضية في المدارس أصبح أمراً ملحاً، تأكيداً لمقولة "العقل السليم في الجسم السليم"، ولإخراج جيل فاعل ونشط ومعافى يشارك في الحراك التنموي الكبير الذي تشهده السعودية.

وقال الأمير فيصل: "إن وزارة التربية والتعليم تؤمن بأن مبادئ ديننا الحنيف، ومقاصد شريعتنا الغراء والقيم الوطنية والاجتماعية تعد قواعد راسخة ومتجذرة في عقل ووجدان مجتمعنا السعودي. وقد كانت وما زالت وستظل - بإذن الله - منهجاً راسخاً يقودنا إلى التميز والريادة والإتقان في الجانب القيمي، وفي الجوانب الحياتية الأخرى. ولقد سعت الوزارة من خلال هذه الورشة إلى تأسيس أسلوب عصري للحياة المدرسية، تتجسد فيه معاني المؤمن القوي، وتأخذ من تجارب الآخرين، والإفادة من كل عمل جاد ومتميز، وتمزجه مع خصوصية المجتمع، لإخراج رؤية سعودية شاملة وواعية بالرياضة المدرسية، لتلعب دوراً مهماً في حياة أبنائنا الطلاب ومستقبلهم، قاصدين في ذلك أهدافنا الرئيسة المتمثلة في رفعة ورقي وطننا وحمل وتوصيل رسالته، وإعداد أبنائنا الإعداد الأمثل للحياة الصحية الكريمة، متخذين مبدأ العمل بروح الفريق لإحداث الحراك والتحول المطلوب".

التعاون بين الوزارات

من جانبه، أشار الدكتور عبد الله الربيعة، وزير الصحة، إلى أن وزارتي التربية والصحة شريكان في عدد من الموضوعات، خاصة فيما يتعلق بصحة الطلاب والطالبات. ومن الجدير بالذكر أن الاستراتيجية ستسهم في تعديل كثير من السلوكيات الغذائية لأبنائنا.

وقال الربيعة: "إن وزارته شريك دائم لوزارة التربية والتعليم، حيث ترتبط مخرجاتها ارتباطاً وثيقاً بوزارة الصحة، في نواحٍ عدة. إن الصحة البدنية ممثلة في الرياضة المدرسية جزء من مفهوم نظرة الصحة العامة، التي بات الاهتمام بها على نطاق العالم. وقد قاد هذا المفهوم إلى إعادة هيكلة وزارة الصحة، وإنشاء وكالة تحت مسمى "وكالة الصحة العامة" تعنى بتغيير أنماط الحياة المرتبطة بالغذاء والنشاط البدني، والتخلص من العادات التي تؤثر في مفهوم الصحة".

وأضاف وزير الصحة أن وزارته ستكون شريكا في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير الرياضة المدرسية، التي ينبغي أن تخرج لتحقق المفهوم الحديث للصحة العامة والصحة المدرسية والرياضة البدنية، التي تنعكس على أجيال مقبلة ليس فقط في أبدانها وإنما في عقولها.

إلى ذلك أكد الدكتور حمد محمد آل الشيخ، نائب وزير التربية والتعليم، رئيس اللجنة التنفيذية للاستراتيجية، أن هذا الاجتماع يعد أحد الاجتماعات التي تم عقدها مع منظومة المستفيدين أو شركاء الاستراتيجية. مبيناً أنها تأتي امتدادا لمشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم. وأشار إلى أن الاستراتيجية تشدد على دور الرياضة في مجالاتها الثلاثة: الصحي والترويحي والتنافسي.

وقال آل الشيخ: "إن الخطة تهدف في الأساس إلى النهوض بالتربية البدنية والرياضة المدرسية، من خلال وضع نطاق عمل ينبع من متطلبات المجتمع، وفي إطار أهداف حكومة خادم الحرمين في رعاية المواطن منذ صغره وتنميته والحفاظ عليه، بتحديد رؤية ورسالة للتربية البدنية والرياضة المدرسية التي تسعى إلى تحقيقها في المجتمع، وذلك من خلال تحقيق عدد من الأهداف، تتمثل في زيادة الوعي بأهمية التربية البدنية والرياضة المدرسية وتعزيز النشاط البدني بين الطلاب في سن المدرسة والمجتمع ككل، بهدف الصحة والترويح والتنافسية".

المصدر ..

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة