صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

الرئيس السديس يدين الهجوم الإجرامي

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٧‏/٠١‏/٢٠١٥، ٧:٠٨ م
مشاركة
الرئيس السديس يدين الهجوم الإجرامي

ملخّص إيجاز

AI
  • الرئيس السديس يواصل إلقاء درسه الأسبوعي في المسجد الحرام، وأدان بشدة العمل الإجرامي الشنيع الذي وقع بمركز سويف الحدودي.
  • تأتي هذه الإدانة في سياق حرص الرئيس السديس الدائم على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، وحماية حدودها من العبث.
  • لذلك، أسفر الهجوم عن استشهاد قائد حرس الحدود بالمنطقة الشمالية واثنين من منتسبيه، وإصابة آخرين.
  • في الواقع، وصف الرئيس السديس هذا العمل بأنه جريمة بشعة تتنافى مع القيم الإسلامية والأخلاق الإنسانية.

الرئيس السديس يواصل إلقاء درسه الأسبوعي في المسجد الحرام، وأدان بشدة العمل الإجرامي الشنيع الذي وقع بمركز سويف الحدودي. تأتي هذه الإدانة في سياق حرص الرئيس السديس الدائم على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، وحماية حدودها من العبث.

الرئيس السديس يدين الهجوم بمركز سويف

أعرب معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، عن إدانته الشديدة للهجوم الدموي الذي استهدف مركز سويف الحدودي في منطقة الحدود الشمالية. لذلك، أسفر الهجوم عن استشهاد قائد حرس الحدود بالمنطقة الشمالية واثنين من منتسبيه، وإصابة آخرين. في الواقع، وصف الرئيس السديس هذا العمل بأنه جريمة بشعة تتنافى مع القيم الإسلامية والأخلاق الإنسانية.

أهمية الأمن في الشريعة الإسلامية

أكد معاليه أن الشريعة الإسلامية الغرّاء أولت رعاية الأمن للبلاد والعباد أهمية قصوى، وحثت على حفظ الدماء وتعظيم شأنها. علاوة على ذلك، استشهد بقوله تعالى: { وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات }. نتيجة لذلك، فإن كل ما يحقق الأمن والسلامة ورعاية مقاصد الخلق في حفظ دينهم ونفوسهم وعقولهم وأعراضهم هو من الأمور التي جاءت بها الشريعة.

رفض العنف والتطرف

وأضاف الرئيس السديس أن ما يحصل اليوم في بعض المجتمعات من التساهل في أمور الدماء وحمل السلاح على المسلمين وسلوك مسالك العنف أمر ترفضه الشريعة الإسلامية. ومن الجدير بالذكر أن الشريعة جاءت بعصمة الدماء ولزوم الجماعة. كما أشار إلى الحديث الشريف: (لايزال المرء في فسحة من دينه مالم يصيب دماً حراماً)، وفي حديث آخر: "لزوال الدنيا بأسرها أهون على الله من قتل امرئ مسلم".

حماية رجال الأمن

وشدد معاليه على أن استهداف رجال أمننا البواسل المرابطين على ثغور الحرمين الشريفين وحدودها الآمنة يعد نوعاً من أنواع الجهاد في سبيل الله. بالإضافة إلى ذلك، حذر المسلمين من هذه الأفعال الشنيعة، مؤكداً أنها خديعة من أعداء الإسلام الذين يسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار في بلاد المسلمين.

الدماء الحرام والإرهاب

وأوضح الرئيس السديس أن الدماء التي تراق دون وجه حق وبلا سبب شرعي إنما هي ظلم وعدوان وإرعاب وإرهاب، وأن الواجب على المسلم هو تجريمها واستنكارها والإنكار على من يقوم بها. لذلك، يجب تحقيق الأمن الفكري بالحذر من مسالك التكفير والعنف والإرهاب والمسالك الضالة المنحرفة. الإرهاب هو آفة تهدد المجتمعات.

دروس الرئيس السديس في المسجد الحرام

ثم استهل معاليه درسه من كتاب " تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان " للشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله - وتناول فيه تفسير أواخر سورة (ق). علاوة على ذلك، انتقل إلى درس فقه السنة من كتاب " عمدة الأحكام من كلام خير الأنام " للحافظ عبد الغني المقدسي وأكمل فيه شرح الحديث الحادي عشر من باب الطهارة، والذي تحدث فيه عن فضل الوضوء وأثره. ختاماً، أجاب معاليه عن أسئلة الطلبة المتعلقة بما تضمنه الدرس.

يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالشؤون الدينية من خلال جائزة الأمير نايف.

كما يمكنك قراءة المزيد عن إخراج أجسام غريبة من معدة طفل.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة