الدورة الثالثة لسرطان الثدي بالأحساء هي مبادرة هامة تهدف إلى تطوير مهارات المثقفين الصحفيين والمثقفات الصحيات في مجال التوعية الصحية. تقيم صحة الأحساء هذه الدورة بالتعاون مع مستشفى الأمير سعود بن جلوي وأمانة الأحساء، وذلك خلال الفترة من 15-19/5/1435هـ. لذلك، تعتبر هذه الدورة خطوة أساسية في تعزيز الجهود المبذولة لمكافحة سرطان الثدي.
الدورة الثالثة لسرطان الثدي بالأحساء: أهداف وتفاصيل
تحت رعاية سعادة مدير الشؤون الصحية بمحافظة الأحساء الدكتور عبدالمحسن بن ناصر الملحم، افتتحت الدورة صباح الأحد الموافق 15/5/1435هـ بقاعة هجر بأمانة الأحساء. وقد حضر الافتتاح نيابة عن مدير الشؤون الصحية بالأحساء المساعد للخدمات العلاجية الأستاذ عبدرب الأمير الحداد، ومدير إدارة الكشف المبكر للأورام بصحة الأحساء الدكتور عمر بن موسى بايمين. بالإضافة إلى ذلك، حضر الدكتور فهد العمري، مدير برنامج مكافحة السرطان بوزارة الصحة، وسعادة وكيل جامعة الملك فيصل للتطوير وخدمات المجتمع الدكتور عبدالرحمن العنقري، وعميد كلية الطب بجامعة الملك فيصل الدكتور وليد البوعلي، ونيابة عن أمين الأحساء المهندس عبدالله العرفج.
في الواقع، تم خلال الافتتاحية عرض فيلم تعريفي عن إدارة الكشف المبكر للأورام. علاوة على ذلك، تم تكريم الجهات الداعمة للدورة والمشاركين في إنجاح برنامج الكشف المبكر للأورام. ومن الجدير بالذكر أن هذه الدورة تستضيفها أمانة الأحساء للمرة الثالثة.
أهداف الدورة والفئة المستهدفة
تهدف الدورة إلى تطوير مهارات وقدرات جميع المثقفين الصحيين من الجنسين في مجال التثقيف والتوعية الصحية. نتيجة لذلك، ستساهم الدورة في زيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. كما أن الدورة معترف بها ومعتمدة من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، حيث تمنح 25 ساعة تعليم طبي مستمر. لذلك، تعتبر الدورة فرصة قيمة للمثقفين الصحيين لتطوير مهاراتهم المهنية.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار الصحية من خلال أخبار الصحة.
لمعرفة المزيد عن أهمية التوعية الصحية، يمكنك زيارة التوعية الصحية على ويكيبيديا.
ختاماً، تساهم هذه الدورة في تعزيز الجهود الوطنية لمكافحة سرطان الثدي وتحسين صحة المجتمع.







