الزراعة بالخرج تستقبل طلبات تصدير التمور غداً الأحد، وذلك لإصدار شهادات التوريد لمصنع تعبئة التمور التابع لوزارة الزراعة. لذلك، يسعى هذا الإجراء إلى دعم منتجي التمور المحليين وتسهيل عملية تصدير منتجاتهم عالية الجودة. علاوة على ذلك، يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمنتج رئيسي للتمور في الأسواق العالمية.
الزراعة بالخرج وتصدير التمور: الشروط والضوابط
أوضح مدير عام الزراعة في الخرج، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز التميمي، أنه تم تحديد شروط وضوابط صارمة للتمور الموردة. في الواقع، تضمن هذه الشروط جودة المنتج النهائي وحماية سمعة التمور السعودية. من بين هذه الشروط أن تكون التمور عالية الجودة، وفي مستوى واحد من النضج الكامل، وطرية، وغير متلاصقة، وغير مقشرة، وخالية من الشوائب والإصابات الحشرية.
بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا تزيد نسبة الرطوبة في التمور عن 18%. ومن الجدير بالذكر أن الأصناف المسموح بتوريدها هي "الصفري والخضري والبرحي ونبوت سيف والخشرم". نتيجة لذلك، يجب على المزارعين الالتزام بهذه الأصناف لضمان قبول تمورهم.
آلية تسجيل المزارعين وتقديم الطلبات
ينبغي على المزارعين الراغبين في توريد تمورهم من الأصناف المذكورة مراجعة مقر المديرية في مدينة السيح. ختاماً، يمكنهم أيضاً التوجه إلى فروع المديرية في كل من الدلم والحريق والهياثم ونعجان لتسجيل أسمائهم وكمياتهم والأنواع المطلوب توريدها. لذلك، يفضل على المزارعين تجهيز جميع المستندات اللازمة لتسهيل عملية التسجيل.
ودعا مدير عام الزراعة في الخرج جميع منتجي التمور إلى تطبيق أنظمة الري الحديثة. في الواقع، تحقق هذه الأنظمة فوائد عديدة، بما في ذلك تقليل فاقد المياه وتمكين المزارعين الموردين للتمور من الاستفادة من الأسعار التشجيعية التي أقرتها الدولة. نظام "سداد" لتسديد فواتير الكهرباء هو مثال على تبني التقنيات الحديثة في القطاع الزراعي.
علاوة على ذلك، يمكن للمزارعين الاستفادة من الأوامر الملكية التي تهدف إلى دعم القطاع الزراعي وتحقيق الاستقرار في سوق النفط، مما ينعكس إيجاباً على المزارعين.






