الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا أطلقت المرحلة الثالثة من مشروع (شقيقي دفئك هدفي 3). يهدف هذا المشروع إلى توزيع 13 ألف قطعة شتوية على أكثر من 500 أسرة من اللاجئين السوريين في محافظة عجلون شمال الأردن. لذلك، تسعى الحملة إلى توفير الدفء والأمان للأشقاء السوريين في ظل الظروف المناخية الصعبة.
الحملة الوطنية السعودية ومشاريعها الإنسانية في سوريا
انطلقت هذه المرحلة الثالثة من المشروع ضمن الخطط الاستراتيجية للحملة. علاوة على ذلك، تهدف هذه الخطط إلى تنفيذ مشاريع موسمية دائمة في كل من الأردن وتركيا ولبنان والداخل السوري. في الواقع، تعمل الحملة الوطنية السعودية على إعداد دراسات متأنية لتقلبات الطقس. نتيجة لذلك، يتم توزيع الكسوة الشتوية على الأشقاء السوريين في مختلف مناطق تواجدهم.
توفير الدفء والأمان للاجئين السوريين
تهدف الحملة إلى تمكين اللاجئين السوريين من استقبال الشتاء بكل دفء وأمان. بالإضافة إلى ذلك، تضمن الحملة توفير مستلزمات شتوية عالية الجودة. ومن الجدير بالذكر أن الحملة الوطنية السعودية تواصل عملها الإنساني على مدار العام.
أكد المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية، الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان، أن الحملة تواصل عملها الإنساني خلال كافة المواسم السنوية. ختاماً، يركز المشروع (شقيقي دفئك هدفي) على توزيع الكسوة والمستلزمات الشتوية المصنعة خصيصاً للحملة وفق أعلى المواصفات والمقاييس الدولية المعتمدة عالمياً. “الزهراني” يتبرع بكليته لوالده في تخصصي الدمام.
تعتبر هذه المبادرة جزءاً من جهود المملكة العربية السعودية المستمرة لدعم الأشقاء السوريين. تفعيل حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية بالمحافظة. الحرب الأهلية السورية أدت إلى أزمة إنسانية كبيرة، وتسعى المملكة لتخفيف معاناة المتضررين.






