الحرس الثوري الإيراني وتهريب المخدرات يشكلان موضوعاً خطيراً يهدد أمن المنطقة. لذلك، يكشف هذا التقرير تفاصيل تورط الحرس الثوري الإيراني في عمليات تهريب المخدرات إلى دول الخليج، مستنداً إلى مصادر موثوقة وتقارير حديثة. يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على هذه القضية الحساسة وتقديم معلومات مفصلة حولها.
الحرس الثوري الإيراني وتورطه في تهريب المخدرات
أعلن الجنرال علي مؤيدي، رئيس مركز مكافحة المخدرات في الشرطة الإيرانية، عن اعتقال 260 ألف شخص في قضايا تتعلق بالمخدرات. ومع ذلك، تشير مصادر مطلعة إلى أن هناك تورطاً أعمق من ذلك. في الواقع، كشف موقوفون بتهمة الاتجار بالمخدرات في سجن «كارون» في الأحواز أنهم كانوا ضحايا لأجهزة مخابرات إيرانية في عملية تهريب المخدرات من أفغانستان إلى العراق.
شبكات التهريب وعلاقتها بالشخصيات المتنفذة
تفيد المعلومات بأن العصابات المرتبطة بشخصيات وجهات متنفذة هي التي تملك القدرة على التحرك والنشاط في تهريب السلع والمخدرات. علاوة على ذلك، غالباً ما تركز الملاحقة الأمنية على صغار المتاجرين، بينما تبقى كبار المتورطين بعيدين عن المساءلة. حملة دعم الأشقاء في غزة دليل على التكاتف الإقليمي.
دور الحرس الثوري وفيلق القدس
هناك أدلة قوية تشير إلى أن الحرس الثوري وفيلق القدس التابع له، بقيادة قاسم سليماني، يتوليان الإشراف على عمليات تهريب المخدرات إلى العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، ومن العراق إلى دول الخليج. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد مصادر لبنانية أن حزب الله استحصل على فتاوى شرعية من إيران لترويج المخدرات. نتيجة لذلك، يزداد خطر انتشار المخدرات في المنطقة.
صناعة الكبتاجون ودور حزب الله
بعد إنهاء حزب الله اللبناني عملياته العسكرية في منطقة القصير السورية وبعض مناطق القلمون عام 2013، تم اكتشاف العديد من الأماكن التي كانت تستخدم لإنتاج حبوب الكبتاجون وتصنيعها. ختاماً، كان يتم تصدير هذه الحبوب إلى السوقين اللبنانية والسورية لتمويل النفقات العسكرية والأمنية أو استخدامها بين أفراد الحزب.
تطور صناعة الكبتاجون والجهات المتورطة
تفيد التقارير بأن تصنيع حبوب الكبتاجون انتقل على مراحل إلى الداخل السوري، وتركز في مناطق مثل حمص وجرود القلمون. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصناعة كانت تحت إشراف عدد من الصيادلة السوريين، بما في ذلك صيدلانية من مدينة حمص تم القبض عليها قبل سنوات. كما تم القبض على رئيس شبكة التهريب والتصنيع، المدعو أبو عباس.
أبو عباس ودوره في تهريب الكبتاجون
أبو عباس هو المسؤول عن فتح معامل تصنيع الكبتاجون في سوريا منذ عام 2006، وهو أيضاً المسؤول عن تهريب الحبوب إلى المملكة العربية السعودية. لذلك، طالبت السعودية السلطات السورية بالقبض عليه وتسليمه لها، وتم القبض عليه بالفعل في أواخر عام 2010. ومع ذلك، أفرج عنه نظام الأسد مع بداية الثورة السورية، مما أدى إلى تضاعف نشاطه. Captagon (ويكيبيديا).






