تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على تحذيرات الدكتور سعود المصيبيح والدكتور عبود بن درع بشأن خطر الجماعات المتطرفة على أفكار الشباب، وأهمية مواكبة التطورات العصرية في التربية والتوعية. لذلك، من الضروري فهم التحديات التي تواجه النشء وكيفية حمايتهم من الأفكار الهدامة.
مخاطر الجماعات المتطرفة وأهمية تحصين أفكار الشباب
شدد الدكتور سعود المصيبيح، مستشار وزارة الداخلية السابق، على ضرورة تحصين أفكار الطلاب والطالبات من الأفكار المتطرفة. بالإضافة إلى ذلك، دعا إلى مواكبة وسائل الإعلام لمتغيرات العصر والتطور السريع الذي يشهده العالم. في الواقع، يجب أن يكون الإعلام متماشياً مع متطلبات الجيل الحالي والتطورات التقنية المذهلة التي يعايشها.
أشار المصيبيح إلى أن الطلاب والطالبات هم عماد المستقبل وأمل الوطن، وهم من يرسم ملامح المستقبل القريب. نتيجة لذلك، يجب التركيز على تربية الأبناء الشخصية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم واعتزازهم بدينهم ووطنهم. ومن الجدير بالذكر، حذر من خطورة الرسائل الهدامة التي تبثها جهات مغرضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تسعى للنيل من المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً ومقدرات.
دور الإعلام في مواجهة التطرف
يجب على وسائل الإعلام أن تلعب دوراً محورياً في مواجهة التطرف من خلال تقديم محتوى بناء وهادف. علاوة على ذلك، يجب أن تعمل على تعزيز القيم الإيجابية ونشر الوعي بأخطار الأفكار المتطرفة. لذلك، من المهم أن يكون الإعلام مسؤولاً وموضوعياً في طرح القضايا.
أهمية التمسك بالدين الإسلامي والنهج الوسطي
أكد الدكتور عبود بن درع، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد وعضو مركز الأمير محمد بن نايف للرعاية والمناصحة، أن التمسك بثوابت الدين الإسلامي والسير على النهج الوسطي القويم هو سفينة النجاة لأبناء الجيل. في الواقع، هو السبيل الأمثل للخروج من مغبة الانخراط في براثن التيارات المتطرفة والانحرافات الفكرية الهدامة.
شدد ابن درع على أهمية دور منابر الجمعة والخطباء في التوعية الفكرية وطرح المواضيع الهادفة التي تناقش حرمة الدماء والأمن. بالإضافة إلى ذلك، يجب على المؤسسات التعليمية والتربوية أن تساهم في تعزيز الوعي الديني والأخلاقي لدى الطلاب والطالبات. ختاماً، يجب على الجميع التعاون لمواجهة خطر التطرف وحماية المجتمع من آثاره المدمرة.
ندوة "الجماعات المتطرفة... تشخيص واقعي"
جاءت مشاركة المصيبيح وابن درع خلال ندوة "الجماعات المتطرفة... تشخيص واقعي" التي نظمتها وحدة التوعية الفكرية "حصانة" بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة عسير. التطرف هو تحدٍ عالمي يتطلب جهوداً مشتركة لمواجهته.
حضر الندوة مدير عام التعليم بالمنطقة الأستاذ جلوي آل كركمان، والمساعد للشؤون التعليمية الأستاذ سعد الجوني، وعدد من القيادات التعليمية والإدارية. كما شاركت المساعدة للشؤون التعليمية الأستاذة نورة مفرح عبر الدائرة التلفزيونية، بالإضافة إلى عدد من الطلاب والطالبات.
ناقش المحاضران خلال الندوة أهمية المملكة العربية السعودية وأسباب استهدافها من قبل أعدائها، وتحديات الإعلام الجديد، والثقافة الإعلامية. كما ناقشا أسباب التطرف وأهمية الأمن في حياة المجتمع. فيما قدم الحضور عدداً من المداخلات المنوعة، وتم تكريم ضيفي الندوة في ختام اللقاء.






