تستقبل مدارس التعليم العام أكثر من 5.553 مليون طالبًا وطالبة في المملكة العربية السعودية للعام الدراسي الجديد. يمثل هذا العدد زيادة ملحوظة في أعداد الطلاب، مما يؤكد أهمية التعليم العام في بناء مستقبل الوطن. لذلك، تولي وزارة التربية والتعليم اهتمامًا بالغًا بتهيئة كافة الاستعدادات لضمان سير العملية التعليمية بسلاسة وفاعلية.
عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة في التعليم العام
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن عدد الطلاب الذين سيبدأون العام الدراسي الجديد يبلغ (5,585,533) طالبًا وطالبة، منهم (2,718,762) طالبًا و (2,834,796) طالبة. علاوة على ذلك، تم توزيع الطلاب على مختلف المراحل الدراسية كالتالي:
- رياض الأطفال: (182,556) طالبًا وطالبة.
- المرحلة الابتدائية: (2,570,334) طالبًا وطالبة.
- المرحلة المتوسطة: (1,230,577) طالبًا وطالبة.
- المرحلة الثانوية: (1,142,084) طالبًا وطالبة.
- التربية الخاصة: (24,751) طالبًا وطالبة.
- برنامج تعليم الكبار: (51,903) طلاب وطالبات.
الكوادر التعليمية والاستعدادات للعام الدراسي الجديد
في الواقع، سيكون هناك (525,615) معلمًا ومعلمة في استقبال الطلاب والطالبات، منهم (245,842) معلمًا و (300,750) معلمة. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيعهم على (18,710) مدارس للبنات و (16,039) مدرسة للبنين. ومن الجدير بالذكر أنه تم تعيين (2,241) معلمًا و (3,568) معلمة من الجامعيين والجامعيات مؤخرًا، ويجري حاليًا استكمال إجراءات تعيينهم.
أفاد الدكتور راشد بن غياض الغياض، وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط والتطوير، بأن الوزارة أنهت كافة استعداداتها المعتادة لاستقبال العام الدراسي الجديد. ختاماً، تهدف هذه الاستعدادات إلى ضمان سير العملية التربوية بشكل منتظم وتحقيق النجاح المنشود، وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم، ومتابعة من مسؤولي الوزارة ومديري التربية والتعليم في المملكة.
متابعة الاستعدادات وتطوير العملية التعليمية
توجد لجنة مركزية في الوزارة، تضم ممثلين من جميع قطاعات الوزارة، تعمل على متابعة عمل الوزارة والربط بين اللجان العاملة للاستعداد للعام الدراسي. نتيجة لذلك، هذه اللجنة مرتبطة بجميع إدارات التعليم في المملكة، وتبدأ عملها من الأسبوع الثالث من بداية كل عام دراسي للاستعداد للعام الذي يليه.
تعمل الوزارة على محورين رئيسيين: الأول، تقديم الخدمات المساندة للتعليم من خلال توفير التجهيزات اللازمة للمدارس. والثاني، خدمة التعليم نفسه من خلال خطط تطويرية للمعلمين والمشرفين، وتهيئة الطلاب والطالبات. بالإضافة إلى ذلك، قامت الوزارة بتوفير تجهيزات التعليم الإلكتروني في معظم مدارس التعليم في المملكة، مما يتيح للمعلمين استخدام التقنية الحديثة في التدريس.
تطوير المناهج والمشروعات الجديدة
قامت الوزارة بطباعة كتب التعليم العام بعدد الطلاب والطالبات، وتعمل على تطبيق طرق تعليمية حديثة في بعض المناهج، خاصة في مجالات الرياضيات واللغة الإنجليزية والحاسب الآلي. ومن ناحية أخرى، تم تزويد إدارات التربية والتعليم في مختلف مناطق ومحافظات المملكة بجميع المقررات الدراسية، لتوزيعها على مدارس مراحل التعليم العام المختلفة.
بلغ إجمالي المشروعات الجديدة التي استلمتها وزارة التربية والتعليم هذا العام (340) مشروعًا، وعدد عمليات التأهيل الجديدة لمدارسها (496) عملية، بينما بلغ عدد المدارس المحدثة (219) مدرسة. كما تم الاستغناء عن (217) مدرسة مستأجرة، وتشغيل (532) مدرسة جديدة. وزارة التربية والتعليم تسعى دائمًا لتطوير التعليم.
شدد الدكتور راشد الغياض على أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لإتمام تجهيزات كل مدرسة للقيام بمهامها التعليمية والتربوية من بداية العام الدراسي المقبل. كما تسعى الوزارة جاهدة لتطبيق اللوائح التنظيمية الخاصة بحضور أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات، داعيةً الأسرة والمجتمع إلى التفاعل الإيجابي مع انطلاق الدراسة للعام الدراسي المقبل والحرص على حضور الطلاب والطالبات من أول يوم.
مدارس المتقدمة تنظم برنامج “كشتات” لتعزيز المهارات الحياتية لطلابها.
\"العطيشان\" يدشن المعرض التاريخي لحفرالباطن ويشكر الفرق التطوعية.






