تهدف مبادرة التعليم الإلكتروني للأطفال السوريين، التي أطلقها البنك الإسلامي للتنمية في لبنان، إلى توفير فرص تعليمية للطلاب السوريين أينما كانوا. تأتي هذه المبادرة كجزء من برنامج تدارك تعليمي للمنقطعين عن الدراسة، تحت عنوان "حتى لا يبقى طفل سوري محروما من التعليم". لذلك، تسعى هذه المبادرة إلى تمكين ما يقرب من مليوني طالب سوري من الوصول إلى التعليم.
أهمية مبادرة التعليم الإلكتروني للأطفال السوريين
جاء إطلاق هذه المبادرة خلال زيارة رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي للبنان، برفقة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس البنك الدولي كيم ينج جيم. في الواقع، أكد الدكتور أحمد محمد علي أن المبادرة تهدف إلى تمكين ما يقرب من مليوني طالب سوري من الوصول إلى التعليم، بغض النظر عن ظروفهم. علاوة على ذلك، تهدف المبادرة إلى دعم الفصول الدراسية من خلال برنامج التعليم الإلكتروني الذي يموله البنك الإسلامي للتنمية.
دور الشركاء في المبادرة
تعتمد المبادرة على التعاون بين عدة جهات، بما في ذلك البنك الإسلامي للتنمية، وجمعية قطر الخيرية، وهيئة علم السورية. من الجدير بالذكر أن البنك الإسلامي للتنمية يفي بالتزاماته التنموية ويسعى إلى أنمذجة العمل في إطار أجندة التنمية المستدامة. بالإضافة إلى ذلك، تساهم هذه المبادرة في معالجة آثار الصراعات على الأطفال وتخفيف أثر النزاعات في كبح التنمية.
أهداف برنامج التعليم الإلكتروني والتداركي
يركز برنامج التعليم الإلكتروني على تطوير المنهاج السوري المنقح للمرحلتين الثانوية والمتوسطة، ليتاح بطريقة إلكترونية. نتيجة لذلك، سيتمكن الطلاب من الوصول إلى مواد مصورة ومخرجة وفق أعلى المواصفات الفنية والعلمية. في المقابل، يهدف برنامج التدارك التعليمي لليتيم السوري المنقطع عن الدراسة إلى تمكين الطلاب الذين انقطعوا عن التعليم من اللحاق بالصفوف المناسبة لسنهم بعد تلقي تعليم مكثف.
أهمية التعليم في ظل الظروف الراهنة
شدد رئيس البنك الإسلامي للتنمية على أن تعليم الطفل السوري واجب على المجتمع التنموي والمؤسسات الإسلامية والمنظومة الإنسانية الدولية. لذلك، لا سبيل لتقاسم الرخاء المنشود أو المساواة واحترام حقوق الجميع ما دام ملايين الأطفال السوريين اللاجئين محرومين من التعليم. ختاماً، دعا إلى الاهتمام بتعميم برنامجي التعليم الإلكتروني والتعليم التداركي لإعانة الطلبة السوريين للحصول على شهادة ثانوية عامة أو الدخول في مسار تدريب مهني.
جهود البنك الإسلامي للتنمية في دعم التعليم
قام البنك الإسلامي للتنمية بجهود كبيرة لتوفير التعليم للسوريين من خلال بناء المدارس وترميم المهدم منها وتقديم العلاج للنازحين. ومع ذلك، يركز البنك الآن على رفع أعداد الملتحقين بالتعليم من خلال ثلاثة مسارات: طباعة الكتاب التعليمي ورقياً، وتوفير التعليم الإلكتروني، وتدارك المنقطعين عن التعليم، وخاصة الأيتام. CNN
تطوير المناهج وتوفير فرص العمل
يهدف برنامج التعليم الإلكتروني إلى تطوير المنهاج السوري المنقح للمرحلتين الثانوية والمتوسطة ليتاح بطريقة إلكترونية. بالإضافة إلى ذلك، يعين البرنامج الطلاب للحصول على شهادة ثانوية عامة معترف بها محلياً ودولياً، أو الدخول في مسار تدريب مهني أو تأهيل ريادي باتجاه سوق العمل. سوريا
وكانت الشراكة بين البنك الإسلامي للتنمية وقطر الخيرية وهيئة علم قد طبعت ووزعت حوالي 10 ملايين كتاب من المنهج التعليمي السوري. ومع ذلك، لا تصل هذه الكتب إلى جميع الأماكن التي يوجد فيها الطلاب السوريون، لذلك يأتي إطلاق الكتاب الإلكتروني للوصول إلى مليوني طالب سوري من نازحين.






